نجاح التغطية الاعلامية.. لمجالس الشور والبندرية

نجاح التغطية الاعلامية.. لمجالس الشور والبندرية
عراك الشمري
يشكل الدور الاعلامي في كل قضية ومشروع مفصلاً مهماً يختص بتسليط الضوء على تفاصيل ومهام هذه القضية بالبحث والشرح والتعليق والتوضيح كونه سلاح ذو حدين يبني ويحمي في آن واحد, وبمرور الزمن تنوعت وتعددت وسائل الاعلام وباتت تعتمد على مدى تأثيرها بالمجتمع ومدى تفاعله معها , لهذا نجد اليوم وقد اصبح الاعلام يملك حصة الاسد في التأثير الجماهيري بالتأجيج والترويج حسب مصلحة من يتحكم به ويملك خيوطه بل اصبح توظيفه يعتمد على قدرات وامكانيات هائلة وسط التنافس المحموم ( والغير شريف في اغلب الاحيان!!),ونعرف ذلك من خلال المصالح الرخيصة والدنيئة التي يلجا اليها ضعاف النفوس مما يشكل تحدي قوي للمشروع الصالح والهدف النبيل الذي يتبناه الاخيار والانصار المدافعين عن الدين والوطن, وما يفرحنا ان التحدي هذا اصبح عاملا مباشرا للتفوق والاصرار والذي قطف ثماره الصالحين في مشوارهم الاصلاحي حسب كل مرحلة تتطلبها الظروف , وامام ما نمر به من مرحلة خطيرة تهدد شبابنا وشاباتنا في استهداف شرير لكسر شوكة المجتمع من خلال تفشي المخدرات والانحراف الاخلاقي والبطالة وارتياد الاماكن المشبوهة , لذلك وجد الاعلام الشريف نفسه معني في خوض غمار المواجهة والتصدي للهجمة الشرسة ضد شبابنا العراقي, فجاء مشروع (الشور) الذي انطلق بتوجيه ورعاية من المرجع الاستاذ الصرخي كي يكون فرصة لإنقاذ الشباب من هذه الهجمة وإعادة تأهيلهم في الانخراط بخدمة المجتمع بالشكل الصحيح فانطلقت مجالس الشور والبندرية بحضور الاف الشباب لتنقل لنا صفحات التواصل الاجتماعي صور بهية ومؤثرة لتلك المشاهد من إحياء الشعائر الدينية من ولادات ووفيات اهل البيت عليهم السلام مما جلبت الانظار وحركت المشاعر وحققت التأثير المطلوب ويرجع الفضل في ذلك (للجنة الاعلامية) التي تحملت قلة الامكانيات للحصول على افضل التقنيات الحديثة في عالم الاتصالات مما جعلها تستعين بالموجود الذي استطاع ان ينافس ما موجود عند الاخرين وقد حقق الكادر الاعلامي طفرات اعلامية غير عادية ويرجع هذا الامر للحرص والايمان الذي حفز اللجنة الاعلامية ان تنقل لنا مجالس الشور بتقنية عالية الدقة وكم تحملوا من عناء التنقل بين المحافظات وكيف فرطوا براحتهم وانشغلوا في نصب الاجهزة وتركيب الكاميرات والصوت وتوزيع الادوار ومتابعة ادق الامور وقد نجحوا في تامين البث المباشر فكانوا جنود الاعلام الاصيل الذي استطاع تغطية مجالس الشور ومعالجة الخلل او العطل وتجاوز الاخطاء بروح الفريق الواحد والجسد الواحد مما جعل صفحة المركز الاعلامي للسيد الصرخي الحسني محل مشاهدة واقبال شد له اصحاب الاختصاص انفسهم بان الفريق الاعلامي لمجالس الشور والبندرية يستحق التقدير والشكر ونسبة المشاهدات والتعليقات والمشاركات الحاصلة سببها الفريق الاعلامي الذي نجح في تجاوز التحدي وكان بارعاً في النقل والتغطية الاعلامية ونسبة التفاعل مع المقاطع الاعلامية دليل على ذلك . ومن هذا الموقع ندعو كل وسائل الاعلامي والمتابعين ان يطلعوا على هذا الجهد ويقيموا دوره بأسلوب علمي وموضوعي وسوف تجدون ما يسركم وتقولوا كلمتكم به كي يحظى التكريم والتمييز الاعلامي المطلوب
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/?ref=br_tf
.