نشطاء وحقوقيون: بيان نقابة (المرزوقي) يمثل إصرار على استمرار دوامة الفساد

صنعاء: متابعات
وصف نشطاء ومهتمون وحقوقيون، مساء الجمعة، ماجاء في بيان النقابة العامة لعمال وموظفي البلديات والإسكان بأمانة العاصمة، بشأن رفض (نقابة المرزوقي) للإصلاحات التي يسعى لتحقيقها الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة صنعاء- بأنه (غير منطقي).
واعتبروا -في سلسلة تغريدات ومنشورات على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة (تويتر، فيسبوك، واتس أب)- بيان النقابة الرافض للإصلاحات والداعي للوقوف في وجه المعالجات يمثل إصرار على استمرار دوامة الفساد، مستغربين -في الوقت ذاته- إقدام النقابة على معارضة قرارات الإصلاحات، وهي الجهة التي كان الأولى بها أن تنشد هذه الإصلاحات من زمن بعيد.
وأكدوا تأييدهم لحزمة الإصلاحات التي أعلنها الأخ أمين العاصمة يوم أمس، معتبرين رفضها من أي طرف بمثابة الانتحار من أجل الإبقاء على الفساد.
وقالوا: إن هذه الإجراءات تصب كلها في مصلحة جميع العاملين، وتتناغم مع ما دعت إليه قيادة الثورة لتصحيح الأوضاع وتجفيف منابع الفساد، فضلاً عن مطالب الشارع.
وأشاروا إلى مساندتهم الكاملة لكل من يساهم في مثل هذه الإصلاحات، شرط ألاّ يؤسس لظلم أحد، أو تصادر حقوق الآخرين، لافتين إلى إن المرحلة تحتاج الى رجل شجاع كالأمين عباد، وإلى قرارات جريئة عادلة تضمن حقوق الجميع من دون إستثناء.
وناشدوا الاتحاد العام لعمال اليمن، بضرورة التصدي لمثل هذه البيانات التي تقف في وجه مطالبات الشارع بضرورة السير في الإصلاحات وإيجاد معالجات، باعتبار الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن كان ولا يزال وسيظل القلعة الشامخة التي تواجه الفساد، والتي تعمل على تجفيف منابعه.
وجددوا التأكيد على إن أمام الأخ أمين العاصمة فرصة تاريخية لتحقيق إصلاحات جذرية وسط تأييد مطلق من المجلس السياسي، ناهيك عن تأييد اليمنيين جميعا.
جديرا بالذكر، إن الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- كان قد شدد -أمس الخميس- على أهمية مراجعة كشوفات عمال النظافة وتصحيحها والتحقق من استمرار مزاولة المقيدون في تلك الكشوفات لأعمالهم بالميدان.
وأصدر عباد توجيهات إلى كافة الجهات المختصة تقضي بإيجاد معالجات لكشوفات المقيدين بقطاع النظافة وإستبعاد المنقطعين والوهميين منهم، وإستبدالهم فورا بالعمال الذين ينتظرون تثبيتهم، والبالغ عددهم زهاء (٨٦١) عاملا وعاملة.
ودعا جميع مدراء عموم المديريات، ومدراء المناطق ومدير عام مشروع النظافة إلى تحمل مسؤوليتهم وإنصاف العامل الذي يؤدي عمله المقدس وهو ليس مثبتا، في حين أن عشرات ومئات المثبتين والمقيدين في كشوفات العاملين بقطاع النظافة يستلمون مرتبات وهم منقطعين عن تأدية أعمالهم.
ولاقت توجيهات عباد، قبولا وارتياحا واسعا من أبناء المجتمع الذين أكدوا أن هذا القرار سينعكس إيجابيا من خلال تحسين مستوى النظافة في مختلف مديريات أمانة العاصمة، بالإضافة إلى أنه سيساهم في إنصاف المستحقين.

* ملاحظة سيتم إعداد تقرير شامل حول هذه القضية بشكل موسع، في اليومين القادمين بإذن الله.