in

نشطاء ومهتمون يؤكدون: الحملة الإعلامية التي يتعرض لها الطبيب الظمين مدبرة مسبقاً وهناك من يقف وراءها

صنعاء: خاص
أدت المصداقية والشفافية التي يتعامل بها طبيب الأعشاب محمد عبدالسلام الظمين، إلى إجهاض جميع تناولات الحملة الإعلامية ضد مركز العشب الأخضر، والتي تقف خلفها أيادي معروفة، في محاولة سعت من خلالها أقلام مأجورة الوصول إلى غايات سوداء وشرسة.
وطأطأت النتائج الإيجابية التي يلمسها جمهور المرضى على يد الطبيب الظمين، رؤوس القائمين على الحملة، عندما وقفوا ضدها، وكشفوا كذبها، وإفتراءاتها التي تعمل تحت ظلها.
وأجمع عدد من المهتمون، أن الضجة الإعلامية التي تزامنت مع مطلع العام الميلادي الجديد 2019م، وإستهدفت طبيب الأعشاب الشهير محمد عبدالسلام الظمين، وشاركت فيها عدد من المواقع الإخبارية وصفحات بعض مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي، بأنها مدبرة مسبقاً، من قبل بعض الضعفاء، الذين يشعرون بالفشل والخيبة والنقص حينما يرون أن من أمامهم هم أفضل منهم.
وأضافوا: لا يمكن لمثل هؤلاء مواجهة نجاحات الظمين بنجاح مماثل، ولا يمكنهم كذلك الإقتناع أن لكل مجتهد نصيب، وبدلاً من تطوير أدائهم وتحسين مستواهم للوصول إلى النجاح والتميز، تجدهم يكذبون ويعمدون إلى تشويه نجاحات الآخرين ويفشلون.
وفي حين أنه بإستطاعة إدارة مركز العشب الأخضر أن ترد ردا صارما على كل من تجرأ وتفوه بكلمة واحدة خاطئة، ولكن من يتربع على قمة هذا المركز لا ينظر إلى الأسفل، ومن في المقدمة يسير دون أن ينظر خلفه، أو ينظر إلى من يحاول التأثير على نجاحاته.
ويحاول القائمون على الحملة الإعلامية الشرسة أن يتجاوزوا حد الإنتقاد، ويأخذوا أبعادا أخرى، ولكن جمهور المرضى المتعاملين مع مركز العشب الأخضر يقف لهم بالمرصاد، فالغالبية العظمى منه على درجة عالية من الدراية والثقافة.
على سياق متصل، يشهد الإقبال على العلاج بالأعشاب تزايداً ملحوظاً في أوساط اليمنيين اليوم، فقد أخذ هذا النوع من العلاج في الوقت الحالي اتجاهاً عالمياً أقرته منظمة الصحة العالمية، لمزاياه ولتدني تأثيره الجانبي مقارنة بالدواء الكيميائي.
ويرجع مهتمون هذا التزايد إلى عوامل منها تزايد شعور الناس بفقد الثقة والأمل في الطب الحديث، بالإضافة إلى تنامي القناعة لديهم بان الأعشاب آمنة ورخيصة واكثر فاعلية.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

التحرر من الذنوب

المنهج التيمي واتباعه