رفع القناع عن وجوه اللئام بذكرى واقعة كربلاء…

بقلم: سليم الحمداني
تعد مصيبة كربلاء التي حلت بال الرسول والتي قام بها أشر خلق الله مارقة كل زمن حيث القتل والترويع والسلب والنهب وسبي عيال الرسول من بلد ال اخر ومع ذلك نرى اتباع النهج الاسطوري يبررون هذا الفعل وعلماء النفاق ووعاظ السلاطين يعطون لهم المشروعية امثال شريح القاضي وعمر بن سعد وقيس بن الاشعث فهذا الفعل الاجرامي البربري الوحشي الذي قام به دواعش ذلك الزمن اصبح منهجا يتخذه المارقة مع الجميع وفي كل زمن وهذا ما بينه المحقق الاستاذ الصرخي الحسني خلال بحوثه محاضرات تحليلية معمقة في العقائد والتاريخ الاسلامي بحثي(الدولة المارقة والتوحيد الاسطوري )حيث بين الظلم والجور على يد ما يسمى بالخلفاء والسلاطين و كيف خانوا الامانة وسلموا المسلمين وبلاد المسلمين من اجل عروشهم وملذاتهم ومن اجل ان يبقوا يذبحوا ويقتلوا ويستعبدوا المسلمين وتعد جريمة كربلاء التي لا تزال حرارتها في قلوب المؤمنين الى بشاعة الجرم على سبط الرسول الامام الحسين عليه السلام ومدى العنجهية عند هؤلاء وقساوة القلب فلم يكتفوا بما فعلوا حتى وصل بهم بان يأمروا عشرة من الخيالة بان تطىء حوافر خيولهم ذلك الجسد الطاهر لتبقى فاجعة كربلاء حزن وأسى على مر الاجيال فيا أرض كربلاء، سقط الثريا في ثراكِ !أرض كربلاء ما أقساكِ! فيكِ اصطفّ الحقّ والباطل للعراكِ، سقط الثريا في ثراكِ، أنجم تناثرت وبريقُ دماها الزاكي، خُطَّ فيه الحقُّ في علاكِ، حسين سبط الرسول علا فيكِ منتصرًا قُطع رأسه الشريف، وأنذر أهل الباطل بالهلاكِ، أهله، عياله، صحبه ضياء أحاطت بنجمه في سناكِ، وستبقى تلك الجريمة المروعة وصمة عارٍ في جبين كل ظالم ، وتكون بارقة أمل في محيّا كل ناصر لهم وزاكٍ، فنعزي جدّه الخاتم وأهل بيته لا سيّما خاتمهم المهدي طالب الثأر الهمام، والأمة الإسلامية والعلماء الأعلام، يتقدمهم المحقق الأستاذ الصرخي رافع القناع عن وجوه اللئام

محرم الحرام 1440 هجرية، ذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه –سلام الله عليهم-
https://b.top4top.net/p_9933s1u11.png