نفط العراق .. كعكة تقاسمتها الأحزاب السياسيه جميعا بما فيها الدواعش البعثيه الصداميه !!

بقلم مهند الزيــدي
ﺍﻹﻫﺩﺍﺀ
إلى ﺍﻟﺫﻱ ﺯﺭﻋﻨﻲ غرسه ﻭﺴﻘﺎﻨﻲ ﻤﻥ ﺩﻡ ﻋﺭﻭﻗﻪ ﻋﺭﻕ ﺠﺒﻴني
إلى ﺍﻟﻨﺠﻭﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺯﻴﻥ سمائه ..
ﺇﻟﻰ ﻤﻥ ﺘﺠﺭﻱ ﺩﻤﺎﺅﻫﻡ ﻓﻲ ﻋﺭﻭق أشجاره
إلى ﺘﻭﺃﻡ ﺍﻟﺭﻭﺡ ﻭﺍﻟﻘﻠﺏ..ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺫي ﺃﻓﺘﺨﺭ به عراقي
………………………………………………….
العراق بــــلاد الرافدين، أو أقولُ مابين النهرين بلدٌ من أقدم الحضارات وأول الشعوب التاريخية التي سكنت بلاد، والذي تُعد خيراته من أكثر البلدان في العالم منها الزراعة والصناعة والسياحـــة .وهـــو بلد النهرين وبلد ثانــي احتياط نفطي في العالم، وأرضٌ تشرفت بأجساد الأولياء .هي العتبات المقدسة .. إلا أن جهل المجتمع لخيرات بلده قد جعل من العراق كالجوهرة بيد جاهل!!! حتى تـــآمروا عليه من الداخل والخارج، فمزقوه كل ممزق، كالفريسة في وسط الضباع والمساكين تتفرج جوعًا والسبب هي القياده الغير حكيمه التي جعلت من الشعب وحوش مفترسة لأتعرف الإنسانية أو الرحمة كما هو الحال اليوم مع عشائر البصرة والتي تتنازع عن أنبوب النفط .فهناك عشيرة  يمر في أرضها الأنبوب، ونفس الأنبوب يمر في ارض عشيرة توالي مقتدى الصدر وفي كلا العشيرتين مقاتلين في الحشد ويملكون السلاح المتوسط والثقيل ويكون الخلاف على الحصص!!! وهناك أيضًا أنبوب آخر يمر في ارض توالي السيد عمار الحكيم وأيضا يكون هناك تناحر وقتال بالأسلحة التي تمتلكها ميليشياتهم ..والطامة الكبرى أن الحكومة المركزية تعلم علم اليقين بهذا الجدال والخصام لكنها عاجزة عن معالجة الموقف،  . والأحزاب الدينية تعرف بأمر تقاسم كعكة نفط البصرة والجميع سكوت .. ليكون الخاسر الأكبر هو العراق وضياع ثرواته وأيضا وقوع الخسائر بأرواح المواطنين العُزل الأبرياء ممن يتأثر بالقصف والرمي العشوائي ..
إلى أين سيذهب بالشعب وفي أي مستنقع من الفتن سيرميه ..