نقابة المهندسين اليمنيين تنظم ندوة تعريفية عن المهنة الهندسية والأطر القانونية والجودة وتحسين الأداء

صنعاء – عبد الحكيم الجنيد

برعاية كريمة من وزير الاشغال العامة والطرق نظمت نقابة المهندسين اليمنيين ندوة تعريفية عن المهنة الهندسية والأطر القانونية والجودة وتحسين الأداء اليوم بصنعاء.

تأتي هذه الندوة ضمن فعاليات البرنامج الصيفي الأول للمهندسين اليمنيين

وفي الندوة قدم المهندس عبدالله الغيلي ورقة العمل الأولى بعنوان التعريف بتاريخ النقابة ونشأتها و مراحل عملها المهني.

واكد الغيلي بان النقابة منظمة هندسية طوعية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وتسير نشاطها على أسس ديمقراطية من قبل أعضائها وفقا لقراراتها المقررة في مؤتمراتها العامة وفي أسس التشريعات النقابية والهندسية ومبادئ دستور الجمهورية اليمنية .

وقال ان النقابة كانت عضوا عاملا في كل من الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية واتحاد الجيولوجيين العرب واتحاد الزراعيين العرب.

وتطرق الغيلي الى بعض أنشطة النقابة قائلا بان النقابة قامت بدعوة فروع النقابات في انحاء الجمهورية والاتفاق على مسودة نظام قانون مزاولة المهنة وأيضا تم انتخاب  فروع النقابة في عمران +حجة + ذمار وكانت تحت اطار فرع صنعاء وتسجيل واستقبال اكثر من 1000مهندس ومهندسة وقامة النقابة باستكمال بعض التجهيزات للفروع وأيضا تأهيل وتطوير قدرات اكثر من 15000مهندس في اكثر من برنامج هندسي ومن خلال ندوات وورش عمل وأيضا تم من خاتل فرع صنعاء المشاركة في عدة ندوات وورش عمل في قانون المناقصات والرقابة على المناقصات وفي معظم الفعاليات الهندسية .

وأشار الغيلي الى اهم الصعوبات التي تعانى منها النقابة من خلال عدم حصولها الي حد الان الي مقر مستقروذلك بسبب عدم قدرة النقابة على سداد الإيجارات المتراكمة وأيضا عدم دفع الاشتراكات وانعدام أي موارد مالية تتيح لنقابة القيام بواجبها ولا يزال عمل النقابة الى حد الان عمل طوعي ولا يوجد مؤظفين ثابتين في النقابة .

وقدم الغيلي بعض التوصيات الواجب اتباعها على النحو التالي:

. ضرورة تفاعل المهندسين مع النقابة من خلال دفع الرسوم

. ضرورة التنسيق مع مكتب الاشغال من اجل اشراك النقلبة ف يعملية قطع الرخص بختم النقابة

ضرورة الضغط على وزارة الاشغال بتوفير مقر لائق باسم النقابة

. ضرورة اشتراط عدم قبول او توظيف وتمكين مهندس بالعمل في قطاعات الدولة او الخاص الابعد الحصول على بطاقة النقابة او شهادة مزاولة المهنة

. ضرورة دعم النقابة من الجهات المعنية.

بدورة قدم المهندس محمد الطلوع ورقة العمل الثانية بعنوان التحديات والصعوبات التي تواجة النقابة الأسباب والحلول.

من تلك التحديات الخلط بين العمل السياسي والمهني

واكد على أهمية اصدار قانون مزاولة المهن الهندسية وتنفيذ التزام الجميع بالعمل به. وتطوير وتحديث قانوني التخطيط والبناء منح النقابة ومهندسيها الدور المهني وأيضا تفعيل دورالكيان النقابي على أساس مهني واضح المعالم مع الحفاظ على الدور الساسي حسب الوضع العام في البلد وأيضا نشر الوعي والثقافة المهنية ودور النقابة في تطوير المهنة بين طلاب الكليات و المعاهد الفنية المعنية والتشجيع على التسجيل والقيد في النقابة وغيرها من الكيانات المهنية التي تخدم العمل الهندسي غي الوطن .

من جانبه قدم المهندس زكي حاشد ورقة العمل الثالثة بعنوان خلفيات واهمية القوانين الهندسية مع تنظيم العمل الهندسي واكد على ضرورة تفعيل قانون مزاولة المهنة الهندسية لغرض ضبط أداء ممارسة العمل الهندسي .

واكد على أهمية الالتفاف حول النقابة كمكمون وكيان مهني يمثلهم ويمثل حقوقهم المهنية ورفض الوصايا الرسمية والتدخلات المباشرة والغير المباشرة من قبل أجهزة السلطة.

وأضاف بضرورة تفعيل العمل بقانون البناء ولائحته التنفيذية ومتابعة اعتماد وإصدار قانون ممارسة المهنة الهندسية.

وفي الندوة قدم المهندس كامل الكامل ورقة العمل الرابعة بعنوان السلامة والصحة المهنية واكد على أهمية واهداف السلامة المهنية من خلال حماية العنصر البشري من الاضرار الناتجة عن مخاطر العمل وتوفير بيئة عمل امنة وحماية عناصر الإنتاج الأخرى من التلف والضياع والمحافظة على الوقت والجهد والحفاظ على استمرارية الإنتاج .

وأضاف بان ظهور المواصفات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية نتيجة لزيادة عدد الإصابات والامراض المنهية في بيئات العمل قامت العديد من المنظمات والشركات بالمطالبة بتوفير مواصفات خاصة بالسلامة والصحة المهنية .

وشدد على أهمية تفعيل جميع القوانين والتشريعات والمواصفات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وعمل برنامج توعوي لجميع المهندسين يهدف لرفع الوعي الثقافي لهم في السلامة والصحة المهنية ونوصي بالزام جميع الشركات والمنشئات بتفعيل خطط الطوارئ والاخلاء نظرا لظروف الحرب .

وفي الختام تم فتح باب النقاش والمشاركة والرد على أسئلة المشاركين وتضميمها في النتائج العامة .