نور على نور البندرية والشور

بقلم احمد الجبوري
قال تعالى عز وجل (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ )قبل أن نذكر الكلام عن النور نشير إلى الظلام أبعدنا الله عنه في حياتنا ومماتنا .. في الظلام تصبح الأيام متشابهة جدًا، وبلا نكهة محددة، وتصبح كل الأفعال بلا معنى
وتختفي الجدوى تمامًا. ما قيمة الجمال الذي سيبتلعه الظلام فور أن يولد؟، ما قيمة أن نحاول الفرح داخل حياة ممتلئة بالتعاسة حتى حافتها .
“إننا نفقد أنفسنا داخل الظلام الذي يخفي عنا جمالنا الخاص وثقتنا في المستقبل”.
لكنَّ النور يأتي دائمًا، في العبادة بكل أنواعها وألوانها والتي يغمرني فيها النور .
وكلما زادت العبادة تفتحت هذه الغدة أكثر وزاد
اتصالها بالمراكز الروحية وزادت نورية القلب
هناك عدد كبير من المتعبدين، والأولياء الصالحين يبدأ بضبط التسبيح مع نبض
القلب، فتزيد النورية في نبضة القلب ويضبطها مع النفس فتُزيِد نورية الجسم وتظهر
فى وجهه وأفعاله مع عبادة الله عزوجل والتي تنور القلب نرى الشور والبندرية تزيد بنا نوراً وطمئناناً روحي وقلبي وعقلي ..
أقمار محمدية هاشمية، دررٌ نُثرت بشعبان بمشيئة إلهية، حسين سبط الرسول أولها، مغوار طفّ كربلاء عباسها، ثالثها ذو الثفنات سيد السجدة القدسية، وعليّ الأكبر شبيه الخاتم بـ
حادي عشر شعبان تحفة علَوية، وفي نصفه يشع ألق مولد المهدي ذي الطلعة البهية، تلك الدرر قد شعّت في المعمورة تسجد لله متضرعة أبية، شاكرة نعمة الإيمان والخلق العظيم، فلنحتفل فرحًا وبهجة بشور وبندرية، ولنوقّر شخص الرسول بتحية الاحتفال بهم مهنئين، وآله التقاة ساكني عليّين، وحفيدهم الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين، فهنيئًا لك يا شعبان الخير جُدتَ بأفراح تلثم جراح المؤمنين الصابرين.
3 ، 4 ، 5 ، 11, 15 / شعبان ذكرى ولادات الأقمار الشعبانية
( الحسين ، العباس ، السجاد ، علي الأكبر، المهدي ) (عليهم السلام).
https://f.top4top.net/p_8401lynx1.jpg