نَصائِح وإرشادات المُعَلم الأُستاذ الصَرخي للطلبة

…..
بقلم :قيس المعاضيدي

ترتقي البلدان وتتطور بالكفاءات العلمية المخلصة والمثابرة لخدمة بلدانها، ومن لا يمتلك نراهُ يضع المُغريات لجذب الخبرات العلمية من الخارج، وما تلك الدول المتطورة، إلا مثالًا على ذلك، فلولا العقول التي أغرتها بالمال والراحة والحماية وحرية البحث، وتوفير جميع مايحتاجة الباحث وفي جميع المجالات، فنلاحظ وكالة (ناسا ) الفضائية الامريكية على سبيل المثال لا الحصر، كوادرها من دول متعددة تم تجنيسهم ليقدموا لها البحوث وفي جميع المجالات فتطوَّر الطب عندهم وكذلك الفضاء والصناعة الحربية، والدراسات الإنسانية واصبح يقصدهم طالب العلم ويفتخر بالشهادة التي يحصل عليها عندهم مع الأسف !!
اما باقي الدول وخاصة النامية فقد حالت الظروف دون إمتلاكها للكفاءات، منها الإدارة التي لم تكن على مستوى يُؤهلها لإحتضان اصحاب العلم، وايضًا البيروقراطية والحقد والانانية وعدم توفر المال اللازم للبحث، فطبعًا الباحث ينجذب خلف من يُقَدِّر جهدهُ ويرعاه، وسياسة الحكام في تلك الدول فشلت في حماية عقولها، فجعلت من بلدانهم منجم للعقول والطاقات ليستثمرها الاجنبي ليجعل من تلك الدول مكبَّ لنفاياتهِ واستهلاك منتجاته، فيأكل ويشتري فقط والمال والعلم عند الغير لأنهُ سرق عقولهم العلمية .
ومن هذا المنطلق على حكام الدول النامية ان يعوا ويعملوا على رعاية شعبهم ويجعلوا مصلحة بلدانهم فوق كل إعتبار بإحترام العقول العلمية وتنشئتها وتربيتها تربية صالحة وسط أجواء من الحنان والعطف وتهيئة جميع المستلزمات الدراسية .
ومع ذلك يبقى التوجيه والنصح لنصنع جيل متربي باحضان إسلامية ذات نهضة وطنية هادفة لخدمة اوطانهم .
فالنصح والارشاد مهم هنا ! حتى لا يضيع شبابنا ويترك الدراسة وهذا يلقي بظلالهِ على تطور البلد، وخير من يعمل على كيفية الحفاظ عليهم هو الرجل الرسالي الاسلامي المصلح ليأنَسهم بكلامهِ التربوي ذا الدفىء والحنان فلنستمع لنصائح المعلم الأستاذ المُحَقِّق السيد الحسني الصرخي للطلبة في هذا المجال حيث قال:
عليك أيها الطالب أن تعلم وتفهم أنك تخوض في أخطر طريق وأنّك على محك على أبواب جهنم واعلم أن هذا الطريق فيه الطامة وفيه الهلاك وفيه الإبتعاد عن الأخلاق فأخلص القول والعمل وحاسب نفسك دائمًا وأدبها بأخلاق الصالحين(عليهم السلام). انتهى كلام المعلم الاستاذ الصرخي.
وفي الختام اعلم اخي الطالب أنك عزيز جدًا عند اهلك وابناء جلدتك، وعليك مسؤولية كبيرة وهي كيف تستطيع رد الجميل لهم ؟ ألا تشعر بالفخر وانت تنجح في التحصيل العلمي بجهدك الطيب وتبتعد عن الغش لتكون مواطن صالح مستعين بالباري عز وجل في الدراسة ويقينًا تكون مسّدد ومبارك لإنك جعلت الله سبحانة وتعالى ثقتك ورجائك وأنك على قدر المسؤولية .
https://c.top4top.net/p_7640b3kx1.png