هجرة المسلمين لبلدان الغرب سببه أئمة التكفير التيمي الداعشي .

هجرة المسلمين لبلدان الغرب سببه أئمة التكفير التيمي الداعشي
بقلم : كرار الزبيدي .
عندما نقرأ التاريخ الإسلامي منذ بداية نزول الرسالة الإسلامية إلى يومنا هذا سوف نواجه أمرين مهمين جداً .؟ هما الخط الإسلامي المعتدل الأخلاقي الإنساني المنصف والخط التكفيري الإرهابي فالخط الصحيح الأول المتمثل بنهج وفكر رسول الله وأهل بيته وصحابته الكرام (عليه وعليهم الصلاة والسلام) الذي بدأ غريباً ووحيداً وشريداً .؟ حينما جاء الأمر لرسول الله بأن يكون صاحب المهام الكبرى وتكون زمام الكون كله بيده بأمر الباري سبحانه حينما خاطب الله سبحانه النبي الكريم قال : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) سورة العلق . فماذا واجه النبي بعدها .؟ واجه جهل وكفر أبو جهل وعصابته التكفيريين فأصبحت دعوته سرية خوفآ من القضاء على الثلة المؤمنة القليلة ماذا فعلوا كفار قريش المترأسين على مكة المكرمة .؟ قاموا بالمضايقات تلو الأخر إلى أن هاجر (ونزح النبي الكريم) إلى المدينة و المسلمين نزحوا لبلاد النصارى (المسيحية) حتى يسلموا على أرواحهم فماذا فعلوا (هربوا ) إلى الحبشة التي كانت تسكنها الأغلبية المسيحية وحاكمها كذلك ومنهم من هرب إلى بلاد الرومان ونسمع نهج التكفيريين المراوغ يقولون نحن من يخلص الناس من الظلم ومكائد (المحتلين) ولكن ماذا فعلوا ماذا حصل للبلاد والعباد في الدول الإسلامية وبالأخص عراقنا العزيز .؟ هرب المسلمون إلى دول الغرب إلى أبعد نقطة في بلاد العالم للخلاص من أتباع الفكر التيمية الداعشي ولكن لم ولم نرَ أو نسمع من يتصدى لهذه العصابات التكفيرية والدموية وبعد هذه العتمة من الظلام الدامس يخرج للجميع نور العلم والأدلة الباهرة لصاحبها المحقق الأستاذ الصرخي فيخاطب التيمية في محاضراته القيمة تحت عنوان من بحث ( وقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) حيث قال : (خطورة المنهج التيمي الداعشي التكفيري وامتداده التاريخي وعلاقته بالواقع المعاصر على المسلمين من الشيعة والسنة وتهجيرهم إلى بلدان الغرب والكفر والانحلال الأخلاقي بسبب التكفيريين الدواعش وأئمتهم ممن رسخوا منهج الإرهاب في إباحة الدماء والأموال والأعراض ، وبالرغم من أن جرائم المغول شملت الشيعة والسنة على حد سواء إلا التجار من كلا الطرفين إلا أنّ جرائم التيمية التكفيريين الدواعش تبقى هي الأكثر فتكًا بالمسلمين ، وجرائم المغول لا تقارن بجرائم التيمية وجرائم الدواعش، ونفس الحال الآن، ليس فقط الشيعة وإنما الأبناء الأعزاء السنة هم من يهاجر إلى الغرب وإلى بلدان الكفر وإلى بلدان الصليب والمسيح وبلدان الأوثان والأصنام، يستجيرون بهم من ظلم وقبح وإرهاب الدواعش أئمة التكفير أتباع التيمية، وإنا لله وإنا إليه راجعون).
باقي الأدلة والنقاش في الرابط المرفق ( مقتبس من : محاضرة (وقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ).
https://l.facebook.com/l.php