هدف الصلاح و الأصلاح غايتنا و منهجنا

بقلمي / د . سرمد الشمري

هدف الصلاح و الأصلاح غايتنا و منهجنا

عظم الله أجورنا واجوركم

الم تتعلموا من ثورة الامام الحسين أن ترفضوا الذل و الهوان وان تعيشوا احراراً في دنياكم كما قالها سيدنا و مولانا الحسين الشهيد .


اذاً ليكن منهجنا و غايتنا و هدفنا هو الصلاح والاصلاح لهذا المجتمع الذي يمر بانحرافات كثيرة وكبيرة ويتوجه نحو التخلف والأنحلال و الأنحطاط في أخلاقياته و معتقداته .
وهنا صار لزاماً علينا أن نقوم بالنصح والوعي والأرشاد لكافة الشرائح و بالخصوص الشباب لأنهم الاساس في بناء المجتمعات وتوجيههم وأفهامهم و توعيتهم وأرشادهم الى الطريق الصحيح و الخط الرسالي والنهج الأصلاحي الذي خرج من اجله الامام الحسين عليه السلام وضحى بنفسه وبالغالي والنفيس ليوصل رسالته الى يومنا هذا واصبح هتاف ((هيهات منا الذلة )) يدوي في الأذهان .

وهنا أختم بكلام الأستاذ المحقق الكبير الصرخي حيث أشار الى تلك الشعائر من خلال دراسة توعوية جاءت على شكل بيان حمل عنوان (محطات في مسير كربلاء ) نقتبس لكم نقطة من ذلك البيان حيث قال في المحطة الاولى من ذلك البيان مايلي:-

قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،…}


يقول المحقق والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟

أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟

إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، أنه الأصلاح ، الأصلاح في أمة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).