هذا هو الاستهتار والغباء بعينه , وليست الا سوسة او ارضة وصح النوم تك الثور

د.كرار حيدر الموسوي

نتيجة بحث الصور عن إبنة رئيس الجمهوريةنتيجة بحث الصور عن إبنة رئيس الجمهورية

إبنة رئيس جمهورية  اميركانوصهيو-ستان تؤكد: منصب والدي فداء لاستقلال كردستان, ولقد طال الانتظار للضوء الاخضر ( الترفك-لايت عاطل )ونظرته مميزة  ونضحي بالغالي والرخيص في سبيل انشاء القنصلية الامريكية والصهيونية وملاذنا اخواننا في المحفل (النتيء)وهنيئا للاجيال على عبقرية أبي الفذة ونظرته الثاقبة (ويامحلى حولها),وأسألكم صدقا هل وجدتم في العالم كله حنكة سياسية كالتي لديه :::رئيس لجمهورية العراق وقلبه وعقله مع الانفصال؟$$$$

ونقول وبصراحة::: اذا القائد فقد الاراده بتوجيه مسيرة شعبه وحكومته وأصبحت ارادته مغيبه من قبل عدو قوي خارجي فان نتائج اعماله تكون على شكل فوضى وهذا الامر حصل مع الاكراد حيث حكومة المركز تمد يد العون لهم وتعتبرهم مواطنين عراقيين ولكن الاكراد يمتثلون الى أوامر إسرائيل وتركيا والسعوديه وهو اضهار الجفاء والقوه وامر الانفصال بوجه حكومة المركز والشعب العراقي الى ان دارة الدائره على الشعب الكردي لان اغلب واردات الإقليم كانت تذهب الى حساب مسعود وبعد ذلك سرق خزينة الشعب الكردي والذي يصرف منها راتب الموظفين والعمال,الاكراد لا يعترفون بعراقيتهم نهائيا
لماذا هذا الاصرار على تحمل كل خياناتهم ؟ انظروا الى ايران ليس هناك كردي يستطيع ان يفتح حلكه,والذي يفتح حلكه من الانجاس الاكراد يلطم بالف قندرة! وأخيراً عرفت لماذا تحرص اسرائيل على دعم انفصال كردستان عن العراق، كما صرح نتنياهو بذلك مؤخراً، وعرفت ايضاً لماذ لم نسمع من القادة الاكراد اية تصريحات تؤيد حقوق الفلسطينيين في الارض المحتلة، او تدين جرائم اسرائيل والاعتداءات المتكررة على غزة. ليس تشهيرا باليهود او انتقاصا من احد بل نفسر سبب تصريحات القادة الاسرائيليين حول دولة كردستان فقط في العراق وهذا الصراع والدمار والقتل فقط في العراق وليس دول اخرى فيها من الشعب الكردي بالملايين والذين يسمون باتراك الجبل وغيرها من المسميات..وينكرون فيها حق الاكراد في حكم انفسهم في المناطق التي استولو عليها مع الاتراك ايام الدولة العثمانية, ولم يحلم هرتزل ولا أشكول ولا رابين وشارون بأنه سيأتي يوم تخضع فيه العراق لحكام اسماؤهم عربية أو كردية أو سريانية أو أيرانية لكن قلوبهم صهيونية، وحكام العراق اليوم ليسوا عراقيين، ولم يشربوا من دجلة والفرات فمعظمهم يحمل جوازات سفر أجنبية، والعراقي الحق لا يقبل أبدا ان ترتبط بلاده باتفاقية مع اعداء العرب والإسلام، والجنسية العراقية شرف لأي انسان ولن يلوثها أبدا أولئك الصهاينة. و(الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل من له ريش طائر وأنظر للسماء قبل الارض , وحلم الامبراطورية الموحدة الاميركو صهيو كوردية لم يتحقق؟ان تحرير العراق هو في انفصال العراق عن “كردستان” وليس العكس. فالعراق لا يحكم كردستان، ولكن كردستان تحكم العراق. وكل يوم بدون انفصال هو استمرار بالضعف والاستنزاف,فانفصال “كردستان” اصبح ضرورة امنية واقتصادية و … مصيرية.** الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية.*** هناك اشكال شرعي في استخدام مصطلح “كردستان” والتي تعني ارض الاكراد. فانه ظلم بحق القوميات الاخرى في شمال العراق الذين اغتصبت اراضيهم بالقوة من قبل العدو الكردستاني. الاصح هو مصطلح “شمال العراق“.**** يجب ان نفرق بين العدو الكردستاني وبين المواطن الكردي، كما نفرق بين العدو الصهيوني وبين الذمي اليهودي. فالأصح استخدام مصطلح كردستاني، كردستانيين أو احزاب كردستانية (بدل كرد، كردي، أو اكراد). وكذلك لانه سيقطع الطريق على الكردستانيين من استخدام ورقة العنصرية او الشوفينية التي يلصقونها على كل من يفضح عنصريتهم وعدائهم للعراق,,***** هناك “كردستانيون” (مؤيدين للحركة الكردستانية) وهم ليسوا من القومية الكردية، كما ان هناك صهاينة او متصهينين ولكنهم ليسوا يهود. وكما صرح بايدن (نائب الرئيس الامريكي) “لا يجب ان تكون يهوديا لتكون صهيونيا ملاحظة1: الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونيةملاحظة2: ليس كل كردي كردستاني، كما انه ليس كل يهودي صهيوني. ففرق بين الكردي و بين الكردستانيملاحظة3: تعتبر القومية الكردية (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) من احدث القوميات التي دخلت العراق. فازدادت الهجرة الكردية الى العراق بعد الاحتلال البريطاني للعراق واكتشاف النفط فيه وانتعاش الاقتصاد. ومقابر مدن اربيل ودهوك، فضلا عن مدينة كركوك النفطية، اكبر دليل على قدم وحجم وقومية السكان الاصليينملاحظة4: ان بعبع الانفصال الذي يهدد به الكردستانيون، بين الفينة والاخرى، هو مجرد فقاعة ابتزازية فارغة. فأعلان الانفصال سيعزل الاحزاب الكردستانية سياسيا وعسكريا. ومن جهة سيحرم الاحزاب الكردستانية من حكم بقية العراق (فلا رئاسة جمهورية ولا وزارة خارجية ولا سفراء ولا نواب). وان فعلا اعلنوا الانفصال، فماهي الا فترة زمنية قصيرة وسيثور الشعب الكردي على دكتاتورية الكردستانيين، ثم يرجع الشمال الحبيب الى حضن العراق ويدعم الكردستانيون في اقليم برزانستان الفصائل الكردية المسلحة التي تقاتل تركيا وإيران، وعندما تغض الدولتان الطرف على تحرك المليشيات الكردية في اقليم برزانستان يخرج علينا مسعور البرزاني شاهراً سيفه (الذي بين فخذيه) ليتحدث عن احلام العصافير,وكلما تحول احدى هاتين الدولتين احلام عصافيره الى كوابيس غربان يستفيق مسعور عراقياً وحدوياً ديمقراطياً فدرالياً إسلامياً عربياً عمارجياً مالجياً ليدعوا الحكومة العراقية للدفاع عن الاراضي العراقية، لان البيش مركة منشغلين بتصفية التركمان والمسيحيين وبعض الاقليات القريبة من حدود برزانستان.الاكراد يربطون التحالف وقوى سياسية بمطالب «جوهرية غير قابلة للمساومة,تربط كتلة «التحالف الكردستاني»، التي تضم «الاتحاد الوطني الكردستاني» برئاسة جلال طالباني و»الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، عقد تحالفاتها البرلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة بمدى استجابة الائتلافات الاخرى لمطالب يعتبرها الاكراد «جوهرية وغير قابلة للمساومة» فيما اعتبر قياديون اكراد ان الحديث عن تحديد جهة تحالفهم «سابق لأوانه» في اشارة ضمنية الى تصريحات طالباني في شأن التحالف مع الائتلافين الشيعيين «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون وعلى رغم ان «التحالف الكردستاني» حصل على 43 من اصل 325 مقعداً في الانتخابات التشريعية التي أجريت في السابع من الشهر الماضي، وهي لا تشكل ثقلاً كبيراً قياساً الى الائتلافات السياسية الفائزة، الا ان كسب الاطراف الكردية الاخرى والاقليات سمح بالحديث عن جبهة كردية متوقعة تضم 64 مقعداً برلمانيا على الاقل ويقول القيادي في «الاتحاد الوطني» فرياد راوندوزي لـ «الحياة» ان «التحالف الكردستاني لم يدخل في اتفاقات ولو شكلية مع أي تحالف فائز في الانتخابات»، مشيراً الى ان «الحوارات تجرى لتبادل وجهات النظر وترطيب الاجواء لا أكثر.ووصف راوندوزي المحادثات الجارية مع مختلف القوى السياسية «بأنها استعداد لعقد التحالفات الرسمية لتشكيل الحكومة»، لافتاً الى ان «التحالف الكردستاني ينطلق من اعتبارين أساسيين: الاول على المستوى الوطني ويتضمن الايمان بالنظام الديموقراطي الجديد واحترام الدستور العراقي والنظام الفيديرالي في البلاد، والثاني يخص طبيعة العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية التي تجمع بينهما ملفات عدة ينبغي حلها وفق الاتفاقات الدستورية وفي مقدمها المادة 140 من الدستور الخاصة بمدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها وقضية قوات حرس الاقليم (البشمركة) اضافة الى توزيع الثروات الطبيعية والنفطية  وعن الانباء التي تحدثت عن تقارب «التحالف الكردستاني» مع «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون» في حال اندماجهما اشار الى ان ذلك «لم يُحسم، واذا حصل التحالف فهو أمر طبيعي لجهة العلاقات التاريخية التي تجمعنا معهم» مشيراً الى ان «الجميع بانتظار المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية لا سيما ان بعض هذه القوى تربط التحالف بالمصادقة على النتائج لاعتقادها بأن النتائج الحالية ستتغير بعد حسم الطعون والشكاوى الانتخابية»، مؤكداً ان «التحالف الكرستاني عنصر مهم في تشكيل الحكومة المقبلة.وحصل الاكراد في اعقاب تشكيل السلطة بعد الانتخابات عام 2005 على منصب رئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان وخمس وزارات بينها واحدة سيادية هي الخارجية فضلا عن رئاسة اركان الجيش وتعيين العشرات من الضباط الاكراد في مناصب قيادية حساسة في الجيش العراقي..

من جهته اكد القيادي في «الحزب الديموقراطي الكردستاني» علي حسين بلو عدم التحالف مع أي طرف حتى الآن، وان خياراته مفتوحة، وقال لـ «الحياة» ان «التحالف في مرحلة دراسة المواقف السياسية ولم نقدم على أي تحالف مع أي كتلة سياسية.ولفت الى ان هناك علاقات ومصالح مشتركة بين «التحالف الكردستاني» وبين «العراقية» وكذلك الحال مع «الائتلاف الوطني» (…) الا ان الحديث عن تحديد الجهة التي سنتحالف معها مبكر.وقال بلو ان «التحالف الكردستاني يقف على مسافة واحدة من جميع القوى، وان التحالف مع هذه القوى مرتبط بمجوعة شروط كردية اساسية بينها احترام الدستور وحل المشكلات العالقة مع الحكومة المركزية.وقال مصدر كردي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ «الحياة» ان «هناك نوعاً من عدم التطابق في مواقف الحزبين الكرديين الرئيسيين في قضية تشكيل التحالفات المقبلة على رغم اتفاقهما على المنطلقات الاساسية للتحالف باحترام مطالبهم وهي مطالب تبدي جميع القوى السياسية استعدادها لاحترامها.واشار الى ان «الحزب الديموقراطي ليس متحمس للتحالف مع ائتلاف دولة القانون بسبب الخلافات التي تزايدت بين اقليم كردستان والحكومة المركزية برئاسة نوري المالكي، وهو يتجه الى التحالف مع اطراف اخرى بديلة، الا ان الاتحاد الوطني الكردستاني يسعى لعقد تحالف مع الائتلافين الشيعيين بعد تلويح كل منهما تأييده لطالباني في تجديد ولايته لرئاسة الجمهورية.

قالت ابنة الرئيس العراقي شيرين فؤاد معصوم، إن منصب والدها فداء لاستقلال كردستان عن العراق ، حفلمشيرة الى ان الرئيس ينتظر “الضوء الاخضر” من اربيل وليس وبغداد.وقالت شيرين فؤاد معصوم في مقال لها نشرته صحيفة (خبات)، لسان حال الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن “كل المناصب فداء للحظة استقلال كردستان عن العراق”.وكتبت شيرين هذا المقال بعد تصريحات من جانب نواب عراقيين اشاروا فيها الى “احتمالية ان يبقى منصب الرئيس شاغرا بعد استفتاء الاستقلال في كردستان”. ومن المقرر اجراء استفتاء الاستقلال في اقليم كردستان في 25 من الشهر الجاري على الرغم من اعتراض بغداد وعواصم مجاورة وأخرى اقليمية.ووصفت شيرين فؤاد معصوم في مقالها الحكومة التي يقودها الشيعة بانها حكومة “طائفية وعنصرية” تسعى لزرع الرعب بين الشعب الكردي.وأشارت الى ان “المحاكمات الصورية التي جرت في بغداد بدءا من اقالة وزير المالية هوشيار زيباري ثم محاولة محاكمة رئيس مجلس كركوك ريبوار طالباني وصولا الى اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم هي خير دليل على سياسات الحكومات المتعاقبة في العراق بحق الكرد”.وشنت ابنة الرئيس العراقي هجوما على النواب العراقيين الذي صوتوا لصالح “اقالة” كريم من منصبه، ووصفتهم بانهم “شوفينيون”.وواصلت مقالها بالقول “نحن الشعب الكردي نتطلع للاستقلال والحرية… تعلمنا بان نضحي بكل ملذات الحياة من اجل الاستقلال”.وقالت إنها “كبنت مقاتل في البيشمركة لم تكن تتخيل قط بان تضحي وتكافح لاجل الشعب الكردي، وهي في قصر السلام او القصر الجمهوري في بغداد حيث يقيم والدها”.وكتبت ايضا ان “المناضلين الكرد امثال الزعيم الراحل ملا مصطفى بارزاني وجدها معصوم والرئيس السابق جلال طالباني وزعيم الاقليم مسعود بارزاني ضحوا جميعهم من اجل استقلال كردستان”.وقالت “لا يمكن أن نستبدل استقلال كردستان بأي ثمن.. وأنا متأكدة بان والدي كمناضل لن ينتظر بغداد لكي يتم سحب الثقة منه كرئيس جمهورية لأنه كان ينظر الى منصبه على انه وسيلة لحل المشكلة السياسية الكردية”.وتابعت شيرين فؤاد معصوم: “لهذا قبلَ والدي بهذا المنصب، وهو معروف برجل الدولة والمواقف الصعبة لذا فهو دائما ينتظر الضوء الاخضر من كردستان وليس من العراق”.وكثيرا ما يطالب نواب ومسؤولون عراقيون الرئيس معصوم بإبداء موقفه الصريح من الاستفتاء. وطرح معصوم مؤخرا مبادرة قال انها تهدف لرأب الصدع بين كردستان وبغداد.هذا وتصاعدت حدة التصريحات ضد الكرد في مناطق متعددة من العراق بعدما قرر ابناء جلدتهم في كوردستان تقرير مصيرهم عبر استفتاء سلمي.ومعصوم هو ثاني رئيس كوردي يتسلم منصبه منذ اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003. وابنته شيرين حائزة على شهادة الدكتوراه في “السياسة الخارجية الأمريكية تجاه كرد العراق”.