هل أصبح السيد السيستاني مثل نوري المالكي في فم الدلوعه مها الدوري

أصبح السيد علي السيستاني الذي قضى على زمرة الوهابيه دواعش عصابات ال سعود الوهابيه ولولا فتواه لكانت حرائر العراق في احضان ال سعود والغرباء الذين ادخلهم المجرم الارهابي السلطان العثماني التركي اردوغان لكل من سوريا والعراق نحن لا نبرئ واحد الجميع يخطؤن ولا معصوم يرشدنا وينور الطريق للجهلاء احداث تظهر  خلال ساعات ولم تنقل بصوره صحيحه فكيف احداث تنقل منذ اكثر من 1400 الف واربعمائه سنه لواقعة قتل سيد شباب اهل الجنه وابن بنت رسول الله الحسين عليه السلام فكانت الشعائر ايام اهل البيت الائمه المعصومين لا تتعدى الشعر والمجالس والبكاء اما الان وخصوصا البدع الشيرازيه والجهلاء تتوالد وتدخلها الخرافات والاسرائيليات لتفرقة الشيعه وطمس دين ال الرسول بالخرافات مثل التطبير والسير على الجمر والزجاج وخرافات كثيره صهيونيه دخلت لنا وصدقها الجهلاء من محبي وعلى نهج دين اهل البيت عليهم السلام دين المحبه والخير للجميع جاء من اجل الصدق والامان والحب بين الناس لا يحب القتل ولا منظر الدم فهم لا يبدؤون بقتل او معركه الا اذا اعتدى عليم او اصبح دين رسول الله في خط مثل ما فعلت بني اميه وال سفيان واولاد الحرام من تبعتهم بدين رسول الله والذين انقلبوا على خليفة رسول الله وابن عمه وزوج ابنته ووليد الكعبه وواحد ن الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهو الامام علي عليه السلام