هيآت شور منهج آل الرسول تقوى.. وسطية .. أخلاق تعزي القائم بوفاة النبي الأمين )

بقلم: ساهر البياتي
إن النماذج الحية لأبنائنا والتعليم بالقدوة هو أنجح أساليب التعليم، والمعلم رسولنا وآل بيته الأطهار ومَن سار على نهجهم القويم. إذا كان رسولنا الأمين يعلِّم صحابته وهو القدوة الحسنة. إذ يقول لهم (صلوا كما رأيتموني أصلي).
كما حث الإسلام المسلمين على التقيد بمبادئ الأخلاق والإلتزام بها وجعلها قدوة ومنهج لدنيانا وآخرتنا وفي حياتنا اليومية. والإبتعاد عن الظلم والسوء والشخصية الشريرة التي يحرمها الإسلام، وصفة الصبر في المصائب. مدى قدرتنا على التحلي بالصبر في المحنة، والرضا عن تقسيم الله للبشرية، والتواضع وعدم الغطرسة في التعامل مع الآخرين، واستمرار الثناء والشكر لله ولرسوله الكريم وآل بيته الأطهار. وإحياء مجالس العزاء بالوجه الصحيح. فكانت مجالس الشور المقدسة قد أعطت لنا الصورة الحقيقية والمثالية. إذ أنها رسمت لنا صورة الإسلام الحقيقي لنهج الرسول وآل بيته الأطهار. هذا النهج القويم المحمدي الأصيل سار عليه بكل دقة وبكل إصرار وعزم وإيثار المحقق الأستاذ الصرخي من خلال بحوثه العلمية والعقائدية والأخلاقية وبيانات ومحاضراته الرائعة .ليربي جيلًا تقيًا نقيًا. ومن تلك البيانات الأخلاقية الرائعة التي جسد بها إحياء الشعائر الحسينية في بيان رقم -69- (محطات في مسير كربلاء ) إذ يقول: «لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والإمتثال والإنقياد للحسين -عليه السلام- ورسالته ورسالة جدّه الصادق الأمين -عليه وعلى آله الصلاة والسلام- في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار. ومن هذا المنطلق الرسالي أسس لنا ولأبنائنا (مشروع( الشور منهج آل الرسول .. تَقْوى – وَسَطِيّة أخلاق”) لقد أثبت سيدنا واستأذنا للعالم أجمع معنى التقوى والوسطية والأخلاق بكل المبادئ والقيم والرسائل السماوية في هذا المشروع العظيم.

البثُّ المباشر:لمجلس عزاء شور منهج آل الرسول -تقوى…وسطية …أخلاق، الذي تقيمه هيآت شورالديوانية في مسجد النور وحسينية محمد باقر الصدر -قدس سره- يوم الجمعة 23 صفر 1440هـ الموافق الثاني من تشرين الثاني 2018م.المركز الإعلامي – إعلام الديوانية#زيارةُ_الأربعين_تستقطبُ_الشبابَ

Publiée par ‎المركز الاعلامي – اعلام الديوانية‎ sur Vendredi 2 novembre 2018