وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أنتبه جيدا لأقالتك لضباط الشيعه الأبطال السبعه والعشرون 27

هذا ما كنا متوقعيه وذكرناه في عدة مقالات في هذا الموقع وكنا نتخوف من تعيين وزيري الدفاع والداخليه من الطائفه السنيه لأن أكثرهم موالين لأبن صبحه الجبان صدام أبو الحفره واليوم وقد سربوا نواب أخبار عن قيام خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي بأقالة 27 سبعة وعشرون ضابطا شيعا ممن أبدوا الشجاعه بتلقين عصابات داعش الوهابيه القطريه الأوردوغانيه التركيه التكفيريه وحواضن داعش الوهابيه الارهابيه من البعثيه الخونه والنقشبنديه ولم يحرك ساكنا للخونه بعثية صدام أبن صبحه عندما قتلوا أكثر من ألفين من الجنود الشيعه والحشد الشعبي في سبايكر والصقلاويه والسجر وغيرها وكذلك يتعمد بعرقلة المحاكمات والتي فيها الأيدي البعثيه الخونه فيها فنقول له وللقوى الوطنيه الصداميه البعثيه لا حرس وطني صدامي ولا منصة فلوجه ثانيه وألا سوف الخائن والمجرم هو قريب من المحاكمه العادله التي ينشئها الحشد الشعبي البطل الذي حفظ العراق من عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه والبعثيه الخونه والنقشبنديه واليوم لا حاضن ولا نازح يده ملطخه بالدم العراقي يترك بدون عقوبه واللي لا يعجبه من البعثيه الخونه في القوى الوطنيه الباب توسع لحيوانات البعث الحراميه والقتله