وساطة قبلية تنجح في إنهاء قضية قتل بالخطأ بين آل الدمة وآل الكبسي وآل المطري

صنعاء: محمد صدام
نجحت وساطة قبلية، تبناها عدد من مشايخ قبائل اليمن، عصر اليوم، في إتمام العفو والصفح في قضية قتل بالخطأ، وقعت قبل أربعة أعوام، بين آل الدمة من جهة، وبين آل الكبسي وآل المطري من جهة أخرى.

وأفضى الصلح القبلي، الذي تقدمه رجل الأعمال محمد حسين غمضان الشيخ عبدالحميد الشاهري، الشيخ ماجد رياش، المحافظ حنين قطينة، الشيخ عبدالغني النقيب، الشيخ إسماعيل المقالح، الشيخ نصر الشاهري، اللواء أحمد النزيلي، والشيخ عبدالولي ضروة، بقيام أولياء دم الشهيدين بيت مفتاح بني مطر وآل الكبسي خولان، بإعلان العفو العام لوجه الله عن قاتل والدهم، مقابل يمين أربعة وأربعين ذمة بأن ليس لهم قصد ولا رضى في ما حصل ولا عابو في القتيلين.

وقال الشيخ ماجد رياش -أحد أبرز أعيان ومشايخ قبيلة الحدأ محافظة ذمار: قمنا منذ أربعة أيام بنصب الخيام وعقرنا العقاير وقدمنا بقية المطلوبين من (آل الدمة) من محافظة إب، ووصلنا ساحة إخواننا قبايل خولان الطيال وبني مطر عامة وآل الكبسي ومفتاح خاصة أولياء دم الشهيدين أكرم يحى الكبسي وإبراهيم مفتاح المطري، وقدمنا ومعنا مشايخ وأعيان اليمن من المناطق الوسطى إب وذمار ومن حاشد وقبيلة الحدأ وعقال مديرية السبعين وباقي القبل والمخاليف.

وأضاف: قابلنا أولياء الدم اليوم، وتم طرح عشر بنادق وعشر سيارات، وتم تسليم المطلوبين المتبقين ومعبر النقاء، وكان جوابهم العفو العام لوجه الله عن قاتل أولادهم، مقابل يمين أربعة وأربعين ذمة بأن ليس لهم قصد ولا رضى في ما حصل ولا عابو في القتيلين.

وأشاد الشيخ رياش، بالتسامح والعفو والأخوة التي تحلى بها أبناء قبائل خولان وبني مطر، والتي تدل على عراقة وأصالة أبناء اليمن.

وفي كلمة ألقاها بعد إعلان العفو، ثمن الشيخ عبدالغني النقيب، جهود ومساعي رجل الأعمال محمد حسين غمضان والشيخ عبدالحميد الشاهري، الشيخ ماجد رياش، التي كان من شأنها إتمام هذه القضية، مشيدا بمواقفهم الجبارة الرامية إلى صناعة السلام والتعاون والتصالح وفعل الخير وفي الحفاظ على أبناء الوطن الواحد، بالإضافة إلى حضورهم القبلي الذي قدم نموذجا حازما للتصالح والتسامح.

وعبر المشاركين والحاضرين في الصلح القبلي والاجتماعي عن فرحتهم بإنتهاء هذه القضية من خلال معالجتها بالطرق الأخوية والمرضية لجميع الأطراف وبما ساهم في حقن الدماء ووأد الفتنة والثأر وتجنيب البلاد الصراع والعنف.