وصفة علاجية وسرها الشور والبندرية

وصفة علاجية وسرها الشور والبندرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكل حادث حديث؛ ولكل قصة بداية ؛ وعالمنا مليء بالافكار الشائكة والمنحرفة وخاصة في معتقداته والتي لطالما يسعى الكثير للتقليل من شأنها والاستهزاء بها وبالاخص الهجوم التي يتعرض له الاسلام من الملحدين والمنافقين ؛ لكن لكل مرض علاجه الخاص به ؛ فمثلاً عندما يتعرض الفكر للضغط الشديد وتكثر من حوله الشبهات يتعرض احياناً للهلوسة والتي تحدث عندما يسمع أو يشم، أو يشعر أو يرى شيئًا ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء حقيقي او صحة له على أرض الواقع .فهنا ثبتت التجارب العلمية ان ممارسة الرياضة الخفيفة وبصورة مستمرة هي أفضل طريقة لمحاربة قلق الفكر وتأثيراته السلبية ؛ ناهيك ايها القارىء اللبيب مايحمله الاسلام من مهدئات روحية وفكرية وأخلاقية تريح الانفس والقلوب والعقول وترجع الفكر وكل الحواس الى روحية الاسلام الحقيقي عندما تمتزج بمشاعر الولاء المحمدي الهاشمي وبالاخص عندما تتحسس النفس الشوق لذلك الأمل المنشود التي تتغنى بعدله كل المعتقدات البشرية ؛ برغم كل الزوايا الحادة التي تحاول جاحدة ان تحد من قضيته ترى الجانب المشرق من رجال الغد الشرفاء اصحاب العلوم المتكاملة ؛لايملوا ولا يكلوا ؛ وهم يحسسوا مُكلفيهم بقدسية القضية المهدوية ودرجة احقيتها ويحاولوا بكل جد وثبات أن يعرضوا الأسلام بمحاسنه ومجلياته ويجيبوا على كل اشكالات المستشكلين وينقذوا ارواح الغارقين ؛ ويثبتوا يقيناً المتغيرات التي أزاحت الناس عن حماسة دينهم وشككتهم بمعتقداتهم عبر ابواق مستأجرة أو حاقدة تأوي الى اقوال ما شذ عن الاسلام ؛ هذه الأستثنائات والشواذ أعطت العدو سطوة فأنقلبت راساً على عقب وماذاك الا بسوء الفهم وضيق الأفق ورقة الدين والا فمن عرف الأسلام كما أراد أهله الحقيقين سيدرك ان حملة المزيفين المتاجرين باسمه ماهم الا يؤمنون بأغراضه السطحية ؛ وكما قلنا لكل حادث حديث فاليوم وسط أجواء التكهرب الفكري والعقدي المنحرف الذي أزاغ بجيلنا الناشىء والتكنلوجيا التي استخدمت سلباً جعلته معرض للأنكسار والانحلال الخلقي والابتعاد عن أسلامه الاصيل بدعوى الحرية والديمقرطية والانفتاح فما كان من رجال الله ان يهيئوا قصة أسلامية اخلاقية روحية تتناغم وجيل الشباب وتحفزهم نحوالافضل فكانت قصائد الشور والبندرية الطريق الامثل لربط الشباب خاصة بعمق القضية الاسلامية التي تتمحور حولها قضية حتمية متمثلة بقضية الموعود المرتقب فعمدت مرجعية الصرخي الحسني كعادتها الى أحتضان هذه الفئة الفتية واستقطابها نحو مجالس الذكر والبيان والعزاء لينهلوا من نبع محمد وال محمد الزاد والعدة ليوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
هنا جانب من المهرجان الثاني “الشور المَهْدَوي.. تَقْوى – وَسَطِيّة – أخلاق”

http://cutt.us/AqRlc

ـــــ
هيام الكناني