وصفها كثيرين بالمهمة المستحيلة: الأمين عباد يسيطر على جنون الأسعار.. وحملاته الميدانية تصلح ما أفسدته ضمائر التجار

المركز الإعلامي: خاص
سجلت الأسواق المحلية والمحال التجارية والمطاعم والمخابز -منذ مطلع الإسبوع الجاري- تراجعاً ملحوظاً في أسعار السلع والمنتجات، بنسب وصلت إلى 30%، بعد أن كانت قد تصاعدت بشكل جنوني، عقب التدهور الذي أصاب أسعار صرف العملة المحلية أمام الدولار منذ نهاية أيلول -سبتمبر- الماضي.
وعلى الرغم من تعافي الريال اليمني، أمام العملات الأجنبية، إلأ أن التجار ظلوا متمسكين بالسعر السابق، ما شكل فوضى سعرية عانى البسطاء من ويلاتها، في حين إكتفى مكتب الصناعة والتجارة بالأمانة بمواصلة الغياب الذي تعود عليه الأهالي.
ومنذ اليوم الأول لتراجع أسعار الصرف، سجل الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- حضور طاغيا على الصعيدين الميداني والاقتصادي، وذلك من خلال جهود حملاته الميدانية على الأسواق والمحال التجارية والمخابز والمطاعم ومحال الجزارة، والتي أثمرت في ضبط الأسعار وحماية المواطن من جشع التجار وإستغلالهم، وخلقت -بنفس الوقت- ثقافة إيجابية بين أفراد المجتمع الذين أسهموا في ضبط عدد من المتلاعبين، من خلال الإبلاغ عنهم، مما إنعكس إيجاباً على الأسعار بشكل عام.
وفي سبيل الوصول إلى النتيجة الماثلة أمامنا اليوم، والمتمثلة في ضبط الأسعار والحد من التلاعب بها، عمل أمين العاصمة ميدانيا وبكل هدوء وبعيدا عن الضجيج، ونجح في وضع حد لطموحات بعض التجار في الحصول على أرباح مضاعفة بإستثمار إنخفاضات أسعار الصرف، وإستغلالها بشكل جشع، ومن هنا جاءت الخطوات التي إتخذها أمين العاصمة في ضبط الأسعار، والعمل ضمن نهج يحد من إستغلال المتلاعبين.
ولا تزال قيادة أمانة العاصمة ماضية في مراقبة الأسواق، من خلال مضاعفة الفرق الميدانية لجولاتها في كافة المديريات، وذلك لمتابعة أية إرتفاعات غير مبررة في أسعار السلع والمواد الغذائية المختلفة، وملاحقة كل من تسول له نفسه التلاعب بالأسعار وعدم تطبيق التسعيرة الرسمية.
ولم تكتفي قيادة العاصمة صنعاء بمتابعة كبار التجار والموردين ومحال السوبر ماركت والمولات فقط، بل أنها تسعى إلى ماهو أبعد من ذلك، حيث تسعى إلى فرض الرقابة أيضا على البقالات ومحال التجزئة في الأحياء والحارات.
وخلال الحملات المشددة التي قادها -طوال أيام الأسبوع- الأخ حمود محمد عباد- أمين العاصمة- جرى ضبط عشرات المخالفات في المحال التجارية (جملة وتجزئة) والمولات ومحال السوبر ماركت والمخابز والمطاعم ومراكز بيع اللحوم، من المتلاعبين بالأسعار، والذين تم إتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم وإغلاق محلاتهم.
إلى ذلك، فقد لاقت الحملات المكثفة لضبط الأسعار، إرتياحاً كبيراً بين الأهالي، ونجحت في غل يد التجار وملاك المخابز والمطاعم الذين بدوا أكثر إلتزاما وتنفيذا لقرارات التسعيرة الرسمية للسلع والبضائع والتي قامت قيادة أمانة العاصمة بفرضه عليهم.
كما لاقت تحركات قيادة العاصمة صنعاء لمواجهة غلاء الأسعار وعدم إنضباطها‏ والتوجه لفرض تسعيرة رسمية، ترحيبا كبيرا في الأوساط الشعبية‏ التي تعاونت مع الجهات الرسمية وأبلغت عن المتلاعبين.
وأشاد رواد منصات التواصل الاجتماعي، بإقرار آلية رسمية خاصة بمراقبة الأسعار والحد من إرتفاعاتها، مؤكدين أنها خطوة إيجابية تصب في صالح المستهلك، مطالبين -في الوقت ذاته- قيادة العاصمة، بضرورة إلزام مكتب الصناعة بمراقبة الأسواق طوال العام، وعدم الإقتصار على هذه الفترة فقط.