وصلت رسائلكم العدوانية فخذوا (الشور) جوابا

وصلت رسائلكم العدوانية فخذوا (الشور) جوابا
———————————-
باسم الحميداوي


قال تعالى في كتابه الكريم:
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ ……………..
(((كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ))
نعم كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله..
قد بيّنا في مواضيع سابقات أن الماكنة التخريبية تعمل على قدم وساق، فمرة تكون هذه الماكنة ترمي بنتاجها التخريبي بالمباشر وبدون وسيلة ومرة تكون بواسطة !!!
فهذه صورة طبق الأصل للماكنة الماسونية اللعينة، التي كرّست جُل جُهدها على فئة عمرية يُحتذى بها ويعتمد عليها في مهام لم يستطيع أحد حملها ألا وهم (الشباب المسلم ) بحيث كان آخر نتاج هذه الماكنة هو (الإلحاد) وتغيير خارطة الاعتدال والرسالة السماوية التي جاء بها نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه واله)
هكذا هو المشهد وكما هو فقد لمسنا تحرك هذا المشروع الخبيث لمس اليد ، وشعرنا به كونه توغل في جسد الأمة وبانت آثاره شاهدة للعيان مقابل صمت أهل القبور ممن يدعي العلم والمعرفة وتسجيل حالة عدم انتشال هذه الفئة العمرية من (الشباب ) من التيه والضياع!!!
ولم يلبث الوقت طويلا حتى قُرت أعيينا ونحن نشاهد من يسعف هؤلاء الشباب وينتشلهم من ذلك التيه الذي تم التخطيط له في غرف مقفلة .
وكانت طريقة الإسعاف وإحياء تلك النفوس الطرية بواسطة الشعيرة الحسينية الوضاءة، والتي لطالما كانت شعلة يستنار بها طريق الظلام وخير تلك الشعيرة وملح زادها هو (الشور والبندرية )
نعم فهذه المعادلة نذكرها بدون تردد وبدون خوف أو وجل بحيث كانت هذه المعادلة أحد أطرافها (رسالة ماسونية) وكان الجواب هو ((شور وبندرية))
هكذا تعلمنا وعلمنا المحقق الكبير والسيد الأستاذ الصرخي .
فبالشور والبندرية احترقت تلك الرسالة وفشل المشروع الماسوني الغبي المتهالك ومن يصفق له.
http://cutt.us/1eup1