وقفات فقهية مع المحقق الصرخي:( السائق والحوادث المرورية)

وقفات فقهية مع المحقق الصرخي:( السائق والحوادث المرورية)
إعداد :قيس المعاضيدي
………………………………………………………………………………….
ترتقي الأمم وتتطور بما يُوضع من قوانين تُلبي الحاجة العامة لشعوبها بتقديم الخدمات للناس بشكل سلس ومنظّم ولكل الناس ، والتي من شانها تسهيل استفادة الكل، أو الكل يتنعم بالخدمات ليقوم بواجبه وبدون مزاحمة الآخرين وتقليل الخصومات بينهم . وعدم انحسار الخدمات في طرق محددة وسائل بدائية وكادر قليل وغير مهني ،وإدارة غير متمكنة من التصرف الصحيح في ذلك .وكل شيء يُقدم للناس لا يقوم إلا بالتنظيم. فالجيوش تدافع عن البلدان والتعليم والصحة والزراعة والصناعة وغيرها . والعمود الفقري لعملها هو التنظيم.
وما نعيشه في العراق الآن من عدم الالتزام بالقوانين وعدم تشريع قوانين يلبي متطلبات كل مرحلة، بالبحث عن كل جديد ومفيد وسهل يعطي ثمار حياة منظمة بعيدة عن التصادم بين الناس . ومن تلك القوانين هي قوانين المرور وحوادث الطرق ، حيث لاحظنا أن الطُرق والشوارع غير مناسبة للسير والبعض الآخر لا يوجد قانون يفهم المواطن كيفية استخدامه والبعض الآخر عدم وجود صيانة دورية .والأهم من هذا عدم تعاون الناس مع رجل المرور باستخدامها وقد عمل البعض باستخدام الطرق بانتهازيه وفوضوية، ينم على أننا لا نريد أن يتقدم وطننا نحو الأفضل مع الأسف الشديد !!! وكل ذلك ألقى بظلاله على المواطن بالتأخير عن العمل وكثرة المشاكل والمشاجرات .فاكتظت المحاكم نتيجة ذلك . وتعدى ذلك الى أن يأخذ الشارع أرواح الكثير فالتجأ البعض الى حلها عن طريق العشائر . حيث تُحل بالاتفاق على طلبات قد تكون مرضية من الطرفين .ولكننا نعرج هنا عن الحكم الشرعي لحل تلك المشاكل فنتعرف عليه من خلال الاستفتاء الذي قُدّم الى (الأستاذ المحقق الصرخي) وكان الاستفتاء كالآتي :
سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحصل أحيانًا الكثير من الحوادث المرورية وندخل في إشكالات عرفية وعشائرية ونذكر بين أيديكم هذه الحادثة أو المثال: سيارة تحمل ركابًا وصار حادث أدى إلى موت البعض فما هو الحكم لو:
أ‌- اصطدمت السيارة بعمود وكان الاصطدام سبب الحادث ؟
ب‌- اصطدمت بسبب الاضطرار هروبًا من سيارة أخرى ؟
ت‌- خلل مفاجئ في السيارة؟
ماذا يتحمل السائق في حال بقائه حيًا أو في حال موته؟
فأجاب المرجع المحقق الصرخي قائلًا:
(( بسمه تعالى:
لكلّ حالة حكم، وعلى العموم فالسائق ضامن سواء بقي حيًا أو مات، والله العالم )). ….انتهى كلام المحقق الصرخي .
فاليوم وحالة الفوضى المرورية إخواني .لابد من تعاون الجميع باحترام القوانين المرورية ونظافة شوارعنا من النفايات والمناظر غير اللائقة وأيضًا احترام شرطي المرور حتى نكون خير الأمم وأفضلها ثقافةً ورقي .ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق كل من يسعى لراحة الناس وعيشهم الرغيد .
http://cutt.us/2XDy4

“”””””