وقفات فقهية مع المحقق الصرخي .. المعاملة مع صاحب المخبز

 

اعداد: قيس المعاضيدي
يقدم الخباز خدمات للناس حاله كحال باقي المهن التي تقدم خدمات جليلة للمجتمع ،حيث الكل يقول بوظيفته بالتبادل حتى لا تتوقف عجلة الحياة ،وهي سلسلة مترابطة فيقدم الطبيب خدماته للبقال والبقال يقدم خدماته للطبيب والمعلم وباقي المهن . وأيضاً الفقيه يقدم خدماته للناس جميعاً باختلاف وظائفهم ولكي يقوم الفقيه بوظيفته كما لباقي الوظائف يجب أن نوفر له كافة التسهيلات فإن لم يخرج منهم فقيه ليحصل الأحكام الشرعية يحرمون من نعمة معرفة تكاليفهم أمام الباري عز وجل الله ويتيهوا بالشبهات .فكان لابد من يقوم شخص بذلك .فكم نحن محتاجين لذلك لكثرت الشبهات ،ومن تلك الأحكام ولضرورة في المجتمع و لكثرة المشاغل ظهرت معاملة خاصة مع صاحب المخبز ،وأصبحت الحاجة ماسّة لمعرفة الحكم الشرعي لها فكان السؤال الذي قدم للفقيه لمعرفة الحكم الشرعي كالآتي :
_ توجد معاملة تجارية في المخابز حيث يستلم المخبز (كيس طحين) مع عشرة آلاف دينار من المواطن مقابل 150 قرص خبز فهل تجوز هذه المعاملة خصوصًا في حالة كون كيس الطحين يكفي لـ 200 قرص خبز بينما يعطي المخبز 150 قرص؟ .. أفتونا مأجورين .
فكان الجواب :
_لا يجوز ذلك ، و يمكن تصحيح المعاملة إذا جعلت معاملة ليست بين عينين ، كأن يجعلها بين هبة و هبة فيقول مثلًا : (( صالحتك على أن تهب لي الــ(150) رغيفًا وأهب لك هذا كيس الطحين مع العشرة آلاف دينار …))، والله العالم.
وفي الختام نقول كلما كان المجتمع متفقه كان يمتلك ثقافة عالية وراقية وهي معرفة الله سبحانه وتعالى بمعرفة أوامره ونواهيه وبالمحصلة النهائية لمصلحة الإنسان ليعيش سليماً معافى من الجهل .
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany

https:/
/www.gulf-up.com/01-2018/1515175047071.jpg