وقفة إحتجاجية مسلحة لأبناء مديرية الوحدة تندد بالحرب الاقتصادية لدول العدوان.. وتؤكد استمرار دعم الجبهات

صنعاء: رأفت الجُميّل
نظمت مديرية الوحدة بالعاصمة صنعاء، صباح اليوم، وقفة إحتجاجية مسلحة، أمام حديقة الوحدة، للتنديد بإستمرار الحرب الإقتصادية التي يمارسها تحالف العدوان، وتداعياتها على إرتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.
وفي الوقفة الاحتجاجية التي جاءت تحت شعار: (هبة يمانية)، دعا الأخ صالح فضل الميسري -مدير عام مديرية الوحدة- دول العدوان إلى تحييد الاقتصاد عن الحرب العسكرية التي تشنها دول تحالف العدوان منذ قرابة أربعة أعوام.
وأضاف الميسري: إن إستخدام الورقة الاقتصادية لن يكسر صمود اليمنيين ولن يوهن عزمهم، بل سيزيدهم قوة وإصرار، مؤكدا إستمرار صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان مهما بلغت التضحيات وإفشال مخططاته الهادفة تجويع وتركيع الشعب اليمني.
من جانبه، أللقى الشيخ عبدالقادر الجنيدي -رئيس فرع مجلس التلاحم القبلي بالمحافظات الجنوبية- كلمة، حث خلالها علی استمرار التنسيق المتواصل لتوعية أفراد المجتمع بمخططات وأهداف قوی العدوان وضرورة التصدي لها والتوعية المستمرة لتعزيز الصمود والتلاحم.
ولفت الجنيد إلى أهمية دور الوجهاء والعقال والشخصيات الاجتماعية، للمشاركة في حملات التعبئة العامة لرفد جبهات العزة والكرامة بالمال والرجال.
فيما أشار بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية المسلحة، إلى أهمية أن يهب شباب ورجال وأحرار وشرفاء اليمن هبة يمانية تاريخية لرفد الجبهات بالمال والرجال، وخاصة جبهات الساحل الغربي والحدود، وبزخم أكبر حتى تطهير كل شبر من أرضنا.
ودعا البيان، كافة الأحرار والشرفاء من أبناء المناطق المحتلة إلى الثورة العارمة في وجه المحتل الإماراتي والسعودي، فإذا لم يحركهم إنتهاك أعراضهم وإحتلال أرضهم وإمتهان كرامتهم، فما الذي سيحركهم بعد هذا ومتى سيتحركون.
بدورهم، إستنكر المشاركون في الوقفة، جميع الممارسات التي تقوم بها دول العدوان ضد الشعب اليمني وما تفرضه من حصار بري وبحري وجوي، أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وتدهور سعر الصرف مقابل العملات الأجنبية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وجددو إستعدادهم دعم أبطال الجيش واللجان الشعبية لتعزيز الإنتصارات والتنكيل بقوی الغزو والإحتلال ومرتزقتها في مختلف جبهات القتال.
حضر الوقفة، المئات من أبناء مديرية الوحدة، يتقدمهم الدكتور خالد حميد -أمين عام المجلس المحلي- وأعضاء المجلس المحلي والهيئة الإدارية، وعدد من الوجهاء والمشايخ والعقال والشخصيات الاجتماعية.