وكلاء السيستاني بين دراما الكذب والضحك على الناس

كما يعرف أن المرجعية الدينية لها وكلاء يتصلون بها اتصالا مباشرا من خلال التوجيهات والتبليغات وتطبيق وتنفيذ اوامرها ونواهيها فالمرجع يقول و الوكيل ينفذ
في الشارع العراقي حيث يكون الوكيل تحت إمرة مرجعه ولايخرج عن طاعته وغير هذا يكون قد عصى امر مرجعيته وبعدها يصدر الحكم المناسب له من قبل مرجعيته…
ولكن اسلوب مراجع النجف المتمثلة بالسيستاني خصوصا هو غير ما موجود و ما معروف للدى باقي المراجع العاملين من كل النواحي حيث أن السيستاني يعتبر المرجع الفعلي الموجود في النجف ليس على نحو العلمية والكفاءة بل من حيث السلطة والهيمنة والقوة وكما يعرف ان للسيستاني الكثير من الوكلاء لكن ممن لهم الواجهة هما الصافي والكربلائي وعبد المهدي الكربلائي هو الأكثر تسلطا بل ويعتبر واجهة السيستاني في كربلاء بل إن واجهته أكبر ممن هو وكيله في النجف الاشرف ، ولكن مانريد ان نركز عليه هو تعرضه للهجمة الاخيرة فكما تعلمون ان الناس بدأت في الاونة الاخيرة تنتقد صمت وسكوت السيستاني ودوره المخزي امام هولاء الساسة وكيف ان الناس بدات عبر الاعلام انتقادها ووقوع اللوم عليها فوكيله في كربلاء الكربلائي يريد تثبيت نفسه امام انظار السياسين اي انه يحمل مفتاح تحريك الشعب نحو الانتخابات باعتباره له الثقل الاكبر وانه سوف يساهم في انتخاب من يتفق معه ويقاسمه الحصة لان السيستاني اصبح بعيد عن هذا الاتجاه او الطريق أي طريق الانتخابات ومجالسة السياسين ،والشيء
الاخر هذه التمثيلية او الفعالية التي حصلت هي من ألاعيب هذا الوكيل الماكر المخادع فإنه يريد تسليط الاضواء على انه هو المعتمد الرئيسي لمرجعية والمهم بالشارع …
ولكن ما يجب ان نفهمه هو انه يوجد خلاف لربما بين السيستاني ووكيله او ان وكيله خرج عن طاعته في اسلوب العمل مع السيستاني فكما تعرفون أن السيستاني لا يستقبل السياسيين و عبدالمهدي الكربلائي يستقبلهم ماذا نفهم من هذا اما ان السيستاني يكذب وفتح بابه لسياسيين ولكن عبر وكيله واما ان الكربلائي يتصرف من دون الرجوع اليه فالامر واضح في الشارع العراقي وهذا ما جعل السيستاني في غضب من امره بسبب تصرف وكيله في كربلاء خلاف ما يريد ،فالسيستاني قد ملىء كرشه منهم و وكيل السيستاني في كربلاء لم يملئ كرشه منهم لذلك لا يريد ان يقاطعهم وعليه لازم تصفية مهدي الكربلائي من قبل السيستاني واسياد السيستاني وخير دليل على ما اقول لا يمكن دخول اي جهة معادية لهولاء داخل الصحن الحسيني في كربلاء وكانت تلك المحاولة بتنسيق من قبل بن السيستاني (محمد رضا) لأنه صاحب القرار الأول والأخير ..
حيث توجد لنا قراءة بسيطة لمحاولة الاعتداء على وكيل السيستاني الكربلائي التي حصلت داخل الصحن الحسيني؟ ؟
1) لو لاحظنا ان حمايات عبد المهدي الكربلائي كانت مستعدة و متخذة كافة حيث كانوا محيطين بالمنبر من كل جهة و كأنهم منتظرين الهجوم .
2) لماذا المهاجم لم يهاجم وقت الصلاة و هجم اثناء الخطبة مع ان وقت الخطبة تكون الناس و الحمايات مركزين اتجاه منبر الخطيب بينما في وقت الصلاة تكون الفرصة مؤاتية اكثر لكن الهجوم وقت الخطبة يعطي تركيز إعلامي وقت للمعتدي و المعتدي عليه..
3) لماذا تم الهجوم على الجانب الأيسر للمنبر و ليس مقابل و امام المنبر مع ان لايوجد حمايات امام المنبر و الحمايات على جانبي المنبر لان الهجوم لو تم امام المنبر لكان من السهل على المهاجم بالاضافة سيكون الوصول سريع للمنبر..
4) طبيعة الهجوم للمعتدي جعلت الكاميرات تركز فقط على ظهره مما يجعل هويته مجهولة وغيره معروفه من قبل الناس مما يضيع على المتابع الوصول لخلفيات المهاجم الفكرية و السياسية ويجعلك تعتمد فقط على معلومات الجهة المعتدى عليها .
5) الظروف الاجتماعية و السياسية المحيطة بالمرجعية و مدى الحرج الذي تمر به نتيجة عدم الوضوح بآرائها اتجاه العملية السياسية أستوجب القيام بعمل يشغل الراي و يخلص المرجعية يخفف عليها هذا الاحراج..
6) كما أن المتابع لو يدقق على الفديو حيث سيرى لاوجود لأي قناة فضائية امام خطيب الجمعه علما انه في باقي خطب الجمعة مايقارب ال20 قناة فضائية تنقل الخطبة مباشر فلماذا هذه الخطبة تحديدا لايوجد واحدة منها هذا دليل على أنهم قد منعوا نقل الخطبة كي لا يتداول الإعلام الحقيقة ،
فأنك حين تريد رفع شأن احدهم فأما ان تضع من شأن خصمه ليخلوا له وجه المجتمع وهذا يحصل فقط للرؤس الكبار جدآ ‘كرجل دين بارز او رجل دولة متنفذ ، او ان تعمل سيناريوا بطولي يعيد لمن فقد مقبوليته و شعبيته بين المجتمع وهذا ماحصل مع عبد المهدي الكربلائي ..حيث لعبوا بعقل شاب ان يمثل مشهد فاشل وساذج وينم عن غباء وبلادة ومن يتمعن في الفيديو ادناه سيتبادر للوهله الاولى ان هذه الحادثه مخطط لها ومن نفس المصدر المراد استهدافه اذن في الأيام القادمة سنرى حقيقة تلك اللعبة وماهو المغزى من فعلها في هذا الوقت تحديدا .

عبدالحميد الكاتب