وكيل الصحة يدعو أطباء القلب والباطنية للبحوث العلمية في ندوة الوقاية من أمراض القلب تزامنا مع اليوم العالمي

صعاء – متابعات – نجيب الكامل

أكد وكيل وزارة الصحة الدكتور نشوان العطاب على أهمية البحث العلمي في مجال علاج القلب والباطنية في ظل الحصار القائم على بلادنا جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح البرنامج العلمي لندوة الوقاية من أمراض القلب والتي عقدت احتفاء باليوم العالمي لمرضى القلب والتي أقيمت بالقاعة الكبرى للمستشفى السعودي الألماني بحضور نخبة من أطباء وطبيبات القلب في اليمن .

وقال وكيل وزارة الصحة أن مثل هذه الندوات والدورات العلمية تعمل على ربط الأطباء ببعضهم وتعمل على تحديث المعلومات لديهم والتي تنعكس إيجابا على المرضى .

وقال مازلت أتذكر عندما حضر لليمن قبل عشر سنوات السير مجدي يعقوب وقال إن مساحة الوطن العربي تشكل ربع مساحة العالم والعالم يتسائل ماذا تقدم هذه المساحة من الكرة الأرضية من أبحاث ؟! ونحن اليوم قد شعرنا بعد العدوان بأننا في حاجة ماسة للبحوث العلمية عندما احتجنا الدواء والاستهلاك الكبير للأدوية وعدم ترابط المعلومات وغياب الكثير من المسوحات الطبية للأمراض وهذا يستنزف الكثير من موارد البلد .

وأشار إلى أن مثل هذا يؤدي إلى هروب الكثير من المرضى الى خارج اليمن نظرا لقلة جودة الخدمات الطبية واعتبر الطبيب الذي يعمل لعشر سنوات دون أن يقدم بحثا واحدا على الأقل يؤثر عليه وتصبح لديه المعلومات الطبية متجمدة وغير مواكبة للحداثة العلمية التي يعيشها العصر في مجالات الطب المختلفة .

ودعا أطباء القلب والباطنية لصنع انتصارات في مجال أبحاث القلب والبكتيريا لأطباء الباطنية ومختلف مجالات الطب والتي تنعكس إيجابا في صناعة القرار المناسب من قبل وزارة الصحة وتعكس عجلة المجال الطبي في اتجاه معاكس .

واستغرب غياب الأبحاث العلمية في مجال الكوليرا وعدم وجودها في مجال هذا المرض المنتشر حاليا وقال أنا متأكد أن الوضع الراهن سيجعل كل طبيب ينطلق في مجاله لعمل أبحاث علمية .

وكشف وكيل الوزارة العطاب أن وزارة الصحة تولي المخيمات الطبية اهتماما مؤكدا في الوقت ذاته أنه قبل نهاية العام الحالي سيكون هناك خمس مخيمات طبية في خمس محافظات هي صنعاء والبيضاء وذمار وحجة وصعدة وأن الباب مفتوح لجميع الأطباء في مجالي القلب والباطنية لعمل أبحاث ومسوحات طبية بهدف رفع المعاناة عن المواطن اليمني .

وأضاف نأمل تفعيل مراكز القلب داخل اليمن وتفعيل عمليات القلب المفتوح داخل مراكز القلب الحكومية وغير الحكومية .

من جانبه أشار المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني الدكتور عبدالله حسين الداعري أن المستشفى كان لديه برنامج جراحة خيري بتسعة مليون دولار بدأها منذ العام 2012م و2013م 2014م وذلك في العيوب الخلقية والقسطرة القلبية المجانية للكبار والشفه الأرنبية .

واستطرد قائلا لكن بسبب وضع الحرب والعدوان والحصار توقف هذا البرنامج ونحن نسعى لاستعادته .

وهنأ الداعري أطباء القلب بهذه المناسبة لليوم العالمي لأمراض القلب والذي سوف تخرجون من خلاله بكل ألوان السعادة من معلوماتكم الطبية ونصائحكم التوجيهية للمجتمع وأنتم تذكروا المجتمع بأسباب أمراض القلب .

ووجه كلمة شكر للعاملين في المستشفى بحصوله على المرتبة الأولى عالميا كمستشفى للأزمات في العام الحالي 2018م .

من جهته أكد الأمين العام لجمعية القلب اليمنية الدكتور محمد الشيباني في تصريح خاص أن الجمعية تبذل جهدا كبير مع الناس الذي امكاناتهم محدودة حيث سعينا الى تشكيل لجنة طبية لإخراج قرارات مساعدة بحيث تجرى عمليات مجانية واعفائهم من الرسوم في المستشفيات الحكومية .

وقال الشيباني إن دعم وزارة الصحة حاليا يقتصر على إصدار القرارات الطبية لمرضى القلب ذوي الحالات المحدودة والمعدمة الدخل .

وأشار إلى أن الحكومة في السابق كانت توفر جهاز التروية وتوفر الصمامات وتوفر القساطر لكن اليوم المريض يموت في الأسواق وليس في المستشفيات لأنه لا يملك القدرة على شرائها .

وأكد الشيباني أن الهدف من هذه الندوات والمؤتمرات الطبية وذلك للتواصل العلمي وهي الهدف الأسمى بحيث نتواصل في آخر تطورات العالم في مجال طب القلب والتي تقام كل عام تزامنا مع اليوم العالمي لأمراض القلب رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا الآن شاكرا جميع اللجان الفنية التي عملت على إنجاح هذه الندوة .

أعقب افتتاح الندوة إقامت العديد من المحاضرات واستعراض أفلام فديو ركزت على التطورات العلمية والأسباب التي تؤدي إلى مرض القلب وغيرها .