يارمم السياسة العراقية والجهاد ,أين الحق وكيف توزع الحقوق ياأتباع خنافس الروث

نحن المواطنين العراقيين (النجباء )الذين لم يغادروا وطنهم حتى أثمر نضالكم وجهادكم الاسطوري عن أسقاط النظام الصدامي ,نحن (النجباء ) العراقيين كنا في فترة النظام السابق إما في الجيش أو في المدارس والجامعات وكنا نحاول ان نعيد السنة الدراسية كي لا نذهب الى محرقة الجبهة في الحرب مع ايران ..وبعد انتهاء مأساة الحرب دخلنا في المأساة الثانية وهي دخول الكويت وما جرتها من مآسي .. وبقينا نحن ( الاصلاء الشرفاء النجباء ) بين المطرقة والسندان .. بين طائرات التحالف من جهة .. وصدام من الجهة الاخرى الى ان حدثت ما تسمونها بالانتفاضة وهي في حقيقتها ثورة عارمة و اشتركنا نحن السرسرية في ثورة ١٩٩١ ضد صدام ولم يحالفنا الحظ بالهروب منتصرين الى معسكر رفحاء وكذلك منا من لم يشترك بهذه الثورة .. من هم (جماعة رفحاء)..كيف اصبحوا.. سجناء سياسيين؟؟ ومشمولين ببدعة الخدمة الجهادية ولماذا؟؟ وما المقصود بالخدمة الجهادية والسجناء السياسيين؟؟ ولماذا لا يطلق عليها اسمها الحقيقي.. الخدمات الارتزاقية.. سنوات خدمة ابلاش.. ورواتب كبيرة مقابل بلا اتعاب حتى لمن ولد ولم يعارض الطاغية صدام).. يصبح (بالخدمة الجهادية وسجين سياسي) ؟؟ اليس هذا كله تحدي لمشاعر الشرفاء.. اليس ما نشعر به اليوم ان من يحكمون شعارهم (نرميه بالصبخة ولا نعطيه لصبحة).. اي (نهدر الاموال بكل الاتجاهات بس لا توصل للفقير والمستحق بالداخل).. اليست هكذا قوانين بائسة كالخدمة الجهادية والسجناء السياسيين.. افرغت كل شيء من محتواه.. واسقطت حتى من عارض صدام باخلاص على قلتهم.. باعين الناس,,,,اليس المعسكر كان مفتاح الفرج لاعداد كبيرة من الموجودين فيه.. للهجرة والسفرة لاوربا وامريكا واستراليا وكندا.. (لتكملة الخدمة الجهادية).. وبعد (الشردة).. جنوا (مبالغ ضخمة) من مظاهر الفساد (كتعويضات لهم) بعد سقوط الطاغية صدام على يد القوات الامريكية عام 2003؟؟

(معسكر رفحاء).. مشروع الهروب من اجل (وطن بديل).. (ومبادئ الارتزاق).. واعادة (مشاريع دينية بائسة .. كان البعث يقضي عليها.. ليس لان البعث شريف.. ولكن بالتاكيد معارضيه شياطين باحزابهم وكتلهم السياسية.. .اثبتت الايام انهم عارضوا البعث ليس من اجل المظلومين بل من اجل ان ياخذون الحكم .. والدليل الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات والوضع الامني المزري بظل معارضي الطاغية صدام انفسهم).. هؤلاء المعارضين بالحكم اليوم كافئوا (شعب الفلتة برفحاء).. باموال ضخمة لا يستحقونها.. وشملوهم باوصاف لا يستحقونها…..لانهم من شاكلتهم والمضحك انهم اعتبروا حتى (الخطيب والمحاضر والمثقف) بدعوى انه (نشر الوعي الديني والوطني والسياسي) في مجتمعه ؟؟ (سجين سياسي).. اي سوف نجد يوما (الخطيب الديني الوطني السياسي الخرافي.. سعيد اللافي) ابو الشردة.. يعتبر ضمن السجناء السياسيين ؟؟؟؟؟؟معسكر رفحاء… ومن شملهم بالخدمة الجهادية والسجناء السياسيين.. هم على شاكلة عقلية .. (موفق الربيعي) الذي عندما طرح عليه سؤال.. كيف (تمنح زوجات مسؤولين) رواتب (امنية) ويسجلون ضمن (حماية المسؤول).. وهي لا تداوم اصلا.. فرد (زوجة المسؤول عندما تنظر من وراء بردة المطبخ في دارها) (الا يعتبر حماية امنية للمسؤول)؟؟ (يعني الزوجة “ربة البيت” التي تتنعم داخل بيتها.. بمطبخ مرفه ومبرد بالصيف.. .. لتعد الطعام الفاخر.. بادراة استاف من الخدم البنغاليين.. لتشاهد بين الحين والاخر ما وراء البردة على الباب الخارجي.. رغم وجود ارتال الحمايات الخاصة للمسؤول.. اضافة لكامرات المراقبة . .والاليات العسكرية.. والمصيبة جعلت زوجة المسؤول هذه بمثابة رجل الامن.. لتسجل ضمن حماية المسؤول العراقي ؟؟ وتحصل رواتب مليونية).. بالمقابل عشرات الاف من الخريجين سنويا يضافون الى جيوش العاطلين عن العمل.. غير ملايين الذين يبحثون عن فرص عمل,نقول ان عقلية الربيعي لا تفرق عن من مرر قانون السجناء السياسيين والخدمة الجهادية.. فاذا هكذا عقلية تحكمنا.. فلماذا نتعجب من اعتبار (معسكر رفحاء ضمن السجناء السياسيين)؟؟ عجب غريب امر قضية .. اي والله
وكذلك ضمن كل المقاييس لا يمكن شملهم (بالسجناء السياسيين) لانهم ليسوا سجناء.. اي لم يتم سجنهم بسجون صدام.. ولم يتعرضون للتعذيب والصعق الكهربائي والتيزاب وغيرها من صنوف التعذيب.. التي كان يتعرض لها السجناء بسجون البعث.. وان وجد فيهم فهم افراد والتقارير تؤكد ايضا.. بان حتى الذين شاركوا بالانتفاضة ويطرحون انفسهم مجاهدين (هم اقلية بمعسكر رفحاء).. ويسالون (ما علاقة النساء والاطفال بل حتى من ولد في المخيم كي يمنح صفة سجين سياسي؟ ويزيدون بان عوائل السجناء السياسيين بالداخل.. هي من تضررت .. هي من كانت فعلا تعاني السجن تحت اعين وجلاوزة صدام.. وليس من (سكن رفحاء وخيروا بين اللجوء او البقاء وهنا من يؤكد بان (معسكر رفحاء تم بناء دور سكنية فيه افضل من دور الاحياء السكنية الفقيره المحرومة في بغداد.. مع منحهم رواتب شهرية لكل فرد وعائلة بغض النظر عن قيمة هذه المرتبات.. وما يثبت صحة ذلك الكلام.. ان (كيف كان يعيش هؤلاء القاطنين برفحاء؟؟)..

ونسال مجددا.. (معسكر رفحاء) بالسعودية.. (من اين كان يأكلون؟؟ الجواب من المساعدات السعودية والدولية).. (هل كان يمكن لهم العمرة للاماكن المقدسة داخل السعودية) الجواب (نعم).. هل كان يمكن لهم اكمال دراستهم الثانوية.. الجواب (نعم).. هل كان يمكن لهم اللجوء لاوربا الجواب (نعم) .. اما ما بقي بالمعسكر فهم من الذين لم يحالفهم الحظ باللجوء.. وهؤلاء ايضا (كانوا يخافون من المجهول اذا ما لجئوا لاوربا .. لان اللجوء كان غريب انذاك على المجتمع.. ففضل البقاء عالة ياكل ويشرب بمعسكر رفحاء بدل ان يلجئ للخارج.اما عن الاضطرابات داخل المعسكر من كان مسببها (الجواب اهل رفحاء انفسهم).. وباعتراف من كانوا موجودين فيه.. ويكثير برفحاء (ظواهر الشذوذ.. ورجال امن صدام.. والباحثين عن فرص للهجرة لخارج العراق عبر رفحاء لاوربا وامريكا.. اضافة بشكل عام اهل الشردة اصحاب شعار الهزيمة ثلثين المرجلة خلال انتفاضة اذار.. وكثير من الشباب والرجال الغير عسكريين الذين لبسوا الملابس العسكرية وسلموا انفسهم للامريكان عام 1991 بعد سماعهم بالهجرة عبر معسكر رفحاء.. اضافة لسجناء لاسباب جنائية هربوا من سجن البصرة).. . .( هؤلاء بعض نماذج للموجودين داخل المعسكر بشكل عام.).. ليكونون اقرب (للمهاجرين وقلة من المهجرين فعلا).. وهؤلاء يتبعون (وزارة المهجرين وليس هيئة السجناء السياسيين والكارثة ان لهث جماعة رفحاء على (مبالغ كمرتزقة).. فالمرتزق وحده من (يحصل على اتعاب مقابل ارتزاقه).. والمجاهد هو من (يناضل من اجل تحقيق مشروعه السياسي الاخلاقي).. لتحرير (الناس من الطغيان والفساد).. وليس (استبدال حزب باخر ونظام باخر).. المهم لهثهم على (ان يكونون سجناء سياسيين) .. هو (للمبالغ التي يجنيها السجين السياسي من تعويضات).. وليس (لاي شيء اخر)..
علما (معسكر رفحاء).. عامل في تقوية النظام.. فهو دليل (انتصار صدام).. وعجز معارضيه عن اسقاطه.. فلولا القوات الامريكية التي اسقطت الطاغية.. لكان البعث يحكم 500 عام واحفاد حلة صدام بالحكم.. ولكان الشيعة ما زالوا يلطمون الصدور تحت شعار (اظهر يا المهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه).. استمرارا لـ 1400 سنة سابقة..
(معسكر رفحاء).. يتحدثون عن (الوطنية) وهم اول من وقفوا ضد (الزعيم قاسم رحمه لله) واقصد الاسلاميين والقوميين.. وقتلوا هؤلاء (الوطنية) عندما (ذبحوا عبد الكريم قاسم رحمه الله).. فالاسلامي يعتبر العراق .. (ولاية، امارة).. والقومي يعتبره (جزء. قُطر).. وكلاهما باديولوجياتهم لا يعتبرون العراق (وطنا اصلا).. ويسعون لالغاءه وجعل جزء من (جمهورية اسلامية ايرانية) بالنسبة لشيعة ماما طهران.. وجزء من (دولة الخلافة الاسلامية الكبرى .. بالنسبة للاسلاميين السنة).. وجزء من (وطن وهمي عربي وامة وهمية عربية) فاشية بالنسبة للقوميين.علما كلنا نعلم ان العراق مشروع لدولة فاشلة بل مشروع لدولة لم تتحقق منذ عام 1920 لحد يومنا هذا.. وما الوطنية الا هي (مصطلح بائس) لانها تمثل اوطان خرائط سايكيس بيكو التي رسمها الاستعمار القديم بخرائط الشرق الاوسط القديم.. والدليل ان قاسم (اعتقد بها) فادرك من تابع المرحلة بان (الوطنية وهم.. وهي مجرد دفاع عن خرائط المستعمرين) التي رسموا حدود تلك (الاوهام وليس الاوطان) لمصالحهم ومصالح قوى محلية متحالفة معهم.. شوهت عقول الاجيال بوهم الوطنية.. والقومية والاسلامية المسيسة للدين.. التي كشفت للعقلاء هزالتها واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، وبقينا في العراق الى ان بدأت المأساة الكبرى وهي فترة الحصار؟؟؟ وسأحاول ان اشرح لكم فترة الحصار التي لم تعرفوا عنها شيئا ( لانكم سادتي ) كنتم مشغولين بجهادكم ونضالكم في اوربا وامريكا ضد الظلم الصدامي وفضلتم الطرق الخلفية على بلدكم وارضكم ولو بكلمات مقتضبة ..حيث وقف العالم بأجمعه ضدنا نحن (النجباء ) .. لايحق لنا السفر للعمل الا اذا دفعنا مبلغ ٤٥٠ الف دينار في الوقت الذي كان راتب الموظف خمسة الاف دينار وكيس الدقيق بخمسين الف.. لنحمل جوعنا وعوزنا على مايسمونه البطاقة التموينية التي كانت تاتينا بدقيق ( طحين ) لانعرف مكوناته وشاي من نشارة الخشب وكان صدام يتكرم علينا نحن ( الاصلاء الشرفاء النجباء ) في الاعياد بدجاجة توزع مع الحصة .. مما اضطرنا الى بيع ابواب بيوتنا ونضع مكانها قطعة قماش ونبيع الجام ونضع بدله الكارتون ونبيع الطابق الثاني ونسكن في الطابق الارضي .. ونبيع مواد البيت ..فمدفأة ( صوبة ) واحدة تكفي ومروحة واحدة تكفي وتلفزيون واحد يكفي ووو.. ومعلمنا يعمل في بيع المواد الغذائية والخضروات بعد انتهاء الدوام وموظفنا يعمل باكثر من وظيفة ليعيل عائلته!!!يا سادتي اسألوا (النجباء ) عن مرقة الشجر وشوربة العدس والمحروك اصبعه ( مثرودة) ستجدون انها وجباتهم المفضلة لا حبا بها بل عوزا من قلة ذات اليد.اتعلمون سادتي نحن بعنا كل شئ في تلكم الايام السوداء .. ولكننا لم نبع وطننا لنهرب منه .. لم نبع شرفنا .. وبقينا نحن( الاصلاء الشرفاء النجباء ) في احضان علي والحسين والعباس والكاظم والعسكري نبكي لهم همنا ووجعنا وعوزنا وظلم العالم لنا؟؟؟سادتي الكرام-العالم ظلمنا بالحصار .. وصدام ظلمنا بالحكم .. وانتم ظلمتمونا اكثر من الجميع

أغلب العرب في أوروبا ، والسويد خاصة، عندما قدموا اول مرة هاربين من بطش حكوماتهم الديكتاتورية ، كانوا ينادون بحقوق الانسان والحرية وضرورة عدم تضييق الخناق على أصحاب الرأي الاخر.. وهذا الخطاب (المتنور) يُسعد الاوروبيين، ويدفعهم الى الاعتقاد بأن هؤلاء نموذج حر ومتقدم للانسان العربي الرافض للهيمنة وكل اشكال الديكتاتورية ( السياسية والدينية ) ؟!بعد عقود تغيرت العديد من الانظمة العربية، واصبح المعارض بالامس حاكماً في بلاده اليوم، كما هو الحال مع العراق. لكن الطامة الكبرى ان اغلب “دعاة الحرية” الذي كانوا يدّعون القتال من اجل القضاء على الديكتاتورية بالامس ، تحولوا بقدرة قادر الى نسخة مشوهة من الديكتاتوريات، او الى مجاميع للجريمة المنظمة، التي تقتل وتستبيح اعراض الناس وتسلب مواردهم تحت علم الدولة ، وتستخدم مؤسسات وثروات الدولة لكبت الحريات ومحاربة المعارضين داخل وخارج بلدانهم ؟!

 في زمن النظام العراقي السابق كان الحاكم ومن معه يعملون داخل الوطن والمعارض يعمل في خارجه .. لم يكن هناك وزيرا او مديراً او موظفاً في الدولة العراقية السابقة يعمل ويتقاضى راتباً في العراق بالاسم ، ويعيش في اوروبا على نفقة الدول التي لجأ اليها ، وفي الوقت نفسه يستمر في تقاضي رواتب حكومية أو “جهادية” ؟! كما يحدث مع “مناضلي الامس وحكام اليوم !!هناك المئات من أتباع الحزب الحاكم في العراق (الدعوة الاسلامية) ورفاقهم في (المجلس الاعلى) ممن يتلاعبون بمقدرات العراق هم وحزبيهم ، ما زالوا يعيشون في السويد برواتب مزدوجة من البلدين ؟! لديهم رواتب ووظائف في العراق، ويواصلون تقاضي المساعدات من دوائر الخدمة الاجتماعية السويدية ؟! فلا هم لحقوا بحزبهم الحاكم هناك وخلّصوا العباد والبلاد من شرورهم وتحايلهم على القوانين، ولا هم “معارضون” يبحثون عن الحرية، او على الاقل لا يقفون بوجه اصحاب الكلمة الحرة ؟! ويدافعون بإستماتة عن أولياء نعمتهم ورؤساء أحزابهم في العراق ، وكأن الدفاع عن الباطل له ثمن يرمى لهم من فتات الموائد في بغداد المنهوبة ؟!والمصيبة ان هذه الزمر التي تشتهي العبودية في بلدان الحرية كرست كل وقتها للمؤامرات والدسائس لمراقبة المعارضين لهم، وكتابة التقارير التجسسية لاحزابهم المجرمة في بغداد، محاولة منهم لاسكات اي صوت معارض سواء بالتهديد او بأفعال أخرى سنتواصل في كشفها تباعاً ؟ وكأنهم لم يكونوا معارضين يوماً ؟! بل وكأنهم ليسوا هم من من إتهموا النظام السابق بتصفية الاقلام والاصوات الحرة ؟! نحن لا نتحدث عن القتلة والمجرمين الذين يلوذون بحماية احزابهم الحاكمة في العراق، فهؤلاء يسخّرون القانون لحمايتهم وحماية أولياء نعمتهم الذين عاثوا فساداً واجراماً في العراق .. نحن نتحدث اليوم عن عصابات تلاحق كل صوت معارض باحث عن الحرية في السويد واوروبا .. وما يقوم به بعض الاقزام من حزبي الدعوة والمجلس الاعلى في السويد لاسكات صوت “يورو تايمز” لانها انتقدت “سيدهم” ذات مرة ؟! تراهم يكتبون التقارير ، ويعقدون المؤامرات تحت رعاية “دبلوماسي” في سفارة العراق ، ويهددون بمنع توزيع الصحيفة في ستوكهولم ، وكأنهم في العراق .. يظنون ان التهديد والبلطجة يجعلنا نتراجع عن خطنا المهني الذي لا يجامل متآمر ، ولا يهادن إرهابي، ولا يخلط الاورواق لحماية الفاسدين ؟!يا من خنقتكم الحرية وإرتضيتم ان تكونوا عبيداً لسيدكم القابع في “خضراء” او “جادرية” بغداد .. لا تتوهموا انكم قادرون على ممارسة ارهابكم علينا .. وسنلاحقكم بكل الوسائل القانونية التي تحمي حرية الصحافة في اعرق البلدان الديمقراطية في العالم. ويكفي ما قمتم به من جرائم وسرقات من بلدكم الام ومن البلد الذي يأويكم منذ عقود، فخنتم العهد والامانة ، وخالفتم قوانينه واخلاقياته ، وتوهمتم ان “ربكم الاعلى” الذي يرسل لكم النعم من بغداد قادر على حمايتكم .. سنلاحقكم ونلاحق سيدكم صاحب مقولة “ما ننطيها” حتى ترضخوا لقوانين البلدان التي منحتكم الخبز والكرامة وتنكرتم لها من أجل السحت الحرام واموال الارتزاق التي ملأت بطونكم ؟!