ياسر الحبيب لماذا لم تأمروا بالمعروف في الهند وتهين البقره أمامهم

الكل والجميع  وعلى النطاق الوطني والجاري والاسلامي والعالمي بأن صدام أبو الحفره أكبر جبان وهو مثل الكلب الذي يكون شجاعا أمام بيته وصاحبه وثانيا هو متسلح مع حمايته وأما رفقائه الوزراء بدون سلاح عندما يكونوا قربه وأنه دائما يستعمل غروره بدون رجوعه لعقله وأما  الله سبحانه وتعالى خلقنا أطوارا وأنا أتحدث هنا مع الحفنه من الشباب المتعصب في قناة فدك هل خرجتم للدنيا على هذا حالكم أو خلقتم أطوارا كما ذكره الله في قرانه المجيد وقبله زواج أبهاتكم وأتيتم الى الدنيا وهل أنتم وضعتم على رأسكم العمائم وحفظتم كم حديث ودراستكم لم تزيد على تعداد اليد من السنين أصبحتم تشتمون وتسبون فحول الشيعه من مجتهدين وفلاسفه وعلماء كبار الذين أصبحوا لهم عقود بالدراسه صرتم أنتم تأمرون وتنهون وبعدكم بالحفاضه واللفه وتريدون أن تفعلوا مثل ما تفعل عصابات داعش فقبل ما تأتون الى بريطانيا وقبل ما تخلقون الالاف من سلفية دول شمال أفريقيا تشيعت على أيدينا بدون مسبه ولا شتائم بل شرحنا لهم الحقيقه ولما عرفوا الحقيقه أخذوا يبكون ويقولوا لنا كيف خدعونا مشايخ الضلاله الوهابيه وغيرهم منذ أكثر من50 من خمسون سنه وهذا الكلام كانت لأمرأه تونسيه تتكلم وهي تبكي وهاؤلاء عندما عرفوا الحقيقه أخذوا يتكلمون جهارا لقد عرفوا الحقيقه بدون أنفعالات ولا شتائم فنحن سرنا على أخلاق أهل البيت عليهم السلام لا مثلكم شباب طائش شاف ما شاف وأذا كنتم تتكلمون الحق وتعرفون الله فأذهبوا الى الهند وهينوا البقره التي يعبدوها أهل الهند أذا كنتم فعلا تريدون نشر الحق وبدون تفاهم وأما نحن فعندما نذهب الى الهند نستعمل عقلنا وبالتفاهم حتى نقنعهم وأنا قلت لكم أنتم جهله وأغبياء وحتى فهمكم للقران قليل ولو كنتم تفهموه لما وقعتم بالغلط عندما أمرنا الله أن لا نسب الأصنام التي لا تضر ولا تنفع فأذا سبيناها ماذا حققنا ولاكن هم بالعكس يسبون خالق السموات والأرض ومن تفاهتك يا مغرور يا ياسر الحبيب من ورائك جعلت الفلسطيني السلفي يسب الامام علي والأمام الحجه المهدي عليهم السلام وبالتلفون مباشرتا معك هل عرفتم ماذا نقصد يا مغرورين في قناة فدك