يكفي يا عادل عبد ألمهدي تدافع وتغازل وتنازل وضرورة وقف جولات التصاريف؟؟؟

يكفي يا عادل عبد ألمهدي تدافع وتغازل وتنازل وضرورة وقف جولات التصاريف؟؟؟
صاحبكم بايك هوه وكايم بي الواشر ولا داعي لكشف العورات اكثر!!!لقد ماتت الدكتورة حسنه ملص والتي كانت بيضة القبان والحذيان الملطخة بالسيان
ولا أمل لقلب مقطوع الشريان (((لا هو بعثي ولا شيوعي ولاعلماني ولا اسلامي -_-مجلس عليوي بابوي فرنسي)))

بقدر ما تتوالى ألأحداث بصورة متسارعة لواقع العملية السياسية (( المهزلة)) ألمتمثلة بألهبوط ألحاد لنسبة ألمشاركة 20% في ألإنتخابات ألبرلمانية وما صاحبها من عمليات تزوير فاضحة وصولاً إلى صفقات شراء أصوات ألنواب لترشيح رئيس مجلس ألنواب ونائبيه، فإنّ ألمافيات ألسياسية ألمهيمنة على ألسلطة وألدولة، أخذَت توغِل أكثر فأكثر لتقاسم مغانم السلطة غير آبهة بنقمة ألشعب ألعراقي على ما أصابه من جور وحرمان… وصولة الفساد ألسياسي وألأخلاقي والديني ألآن، تدور بوتيرة عالية للأتفاق على مرشحي رئاستي ألجمهورية ومجلس ألوزراء… وتنصب جهود ألكتل المتحاصصة على ترشيح إسم لرئاسة ألجمهورية ألذي بدوره سيرشح إسماً لرئاسة مجلس ألوزراء، وكلا ألمرشحان، يجب أن تتوفر بهما صفة تمرير صفقات ألفساد ألمالي وألإداري وألأخلاقي وخيانة الوطن… وهكذا طينة خائسة متوفرة.
إنّ ألأمر ألمقلق هو تسريب خبر ألإتفاق بألإجماع على ترشيح – عادل عبد المهدي لمنصب رئيس مجلس ألوزراء! … فمَن هو هذا ألشخص؟
** إنحداره ألعائلي: نجل ألإقطاعي (( عبد المهدي المنتفجي))، ونحن نعلم أنّ كل إقطاعي يركض وراء مصالحه حتى ولو كانت على حساب الوطن وألشعب، إضافة إلى إستعباده لآلاف الفلاحين الفقراء آنذاك.
** فضحَ حقيقته بنفسه حول إستلامه مبلغ – مليون دولار – شهرياً كمنافع إجتماعية، إضافةً لراتبه ألشهري الخيالي ومخصصات الضيافة وغيرها.
** بقاؤه في قصره المنيف مع جيش من الحمايات، بألرغم من عدم إمتلاكه أية صفة رسمية أو سياسية.
** تشبثه ألرخيص بإرتداء ألدشداشة حافياً مشاركاً بطبخ ألقيمة خلال زيارة ألأربعين، ضاحكاً بذلك ألأسلوب على بسطاء ألشيعة.
** تكالبه بألإستحواذ على ألثروة ألنفطية مع شركائه بألنهج من ألأحزاب ألسياسية أللاوطنية ألأخرى، وإليكم ألحقائق ألدامغة:
عادل عبد المهدي هو المسؤول الرئيسي عن صفقة الخيانة الكبرى عندما تم تسليم نفط كركوك إلى مسعود برزاني ليضخه عبر كردستان مع ما ينتجه الإقليم فكان المجموع بحدود700 مليون برميل وأكثر، والقصد من “”الأكثر”” هو تلك الكميات الكبيرة التي كان الإقليم يهربها من خلال الصهاريج إلى تركيا وإيران… ثم أن جميع المناطق المتنازع عليها تم تسليمها إلى البيشمركة على وفق الإتفاق بين مهندس الصفقة عادل عبد المهدي وبارزاني، في حينها كان وزيراً للنفط، فغض الطرف عن هذه المخالفة وكأن شيئا لم يكن، بل والأدهى من ذلك ضمنها في ميزانية ذلك العام، طبعا بالتوافق بين بارزاني وعمار الحكيم لكن اليد التنفيذية للمشروع هو عادل عبد المهدي.
عادل هو الذي أصدر مسودة لقانون شركة النفط الوطنية بالتعاون مع إبراهيم بحر العلوم /سمسار عمار الحكيم/ ومجموعة من النواب الكرد في لجنة النفط والغاز البرلمانية وكذلك كتلة أياد علاوي صاحبة المصلحة بهذا الأمر كونها تمتلك عقودا مع الإقليم من خلال شركتي دانة غاز وكريسنت الإماراتين التي يمتلك علاوي بهما أسهما كبيرة… إنّ القانون يوزع نفط العراق على شكل أسهم، وقيمة ألسهم الواحد منها مئة دولار في حين أن القيمة الحقيقية له هي سبعون ألف دولار، وذلك حسب تصريحات بعض التكنوقراط العراقي ألمتخصص بإقتصاد ألنفط، لكن الصفقة تمّ ذبحها من الوريد إلى ألوريد ووأدها من قبل ألمخلصين ألوطنيين ألذين فضحوا مقاصدها.
حقيقةً، ولولا الشرفاء من التكنوقراط العراقي لمضت الصفقة بسلام وهدوء، لكن مع ذلك لم يتوقف عادل عبد المهدي عن المحاولة مرة ثانية من خلال ألإيعاز لأتباعه في لجنة ألنفط
وألغاز البرلمانية بأن يقوموا بتحريف مشروع وزارة النفط لإعادة تشكيل شركة النفط الوطنية وتحويلها إلى شركة تعمل بجزء من العراق دون كردستان، مع إعطاء ألمحافظات حق الاستحواذ على عائدات نفطها ومنع الحكومة الإتحادية من الحصول على هذه العائدات مقابل تخلي المحافظات عن عائدات البترو دولار، وهكذا كانت التعديلات وأخرى أكثر ضررا تلك التي وضعها البرلمان على مشروع القانون الذي أرسلته وزارة النفط وتحويله إلى وصفة أكيدة المفعول لتقسيم العراق، ما لم تكون هناك حربا أهلية تأكل الأخضر واليابس، بعدها يتسيّد زعماء إقليم كردستان وزعماء الجنوب بعمائمهم على المحافظات الجنوبية مسيطرين على نفطها بالكامل، ومن الذي سينفذ هذا المخطط هم أتباع عادل عبد المهدي والحكيم وآخرون بعد أن إنضم زعماء حركة بدر وباقي زعماء الحشد الشعبي ليرشحوا عادل كرئيس وزراء قادم للعراق… والسبب هو أن يمكنهّم من السيطرة على محافظات الجنوب بالكامل وتسليم كردستان والمناطق المتنازع عليها إلى السياسيين الكرد مجتمعين.
هؤلاء هم زعماء مؤامرة تقسيم العراق، بإدارة عبد المهدي، وربما سيزعمون أنه المهدي المنتظر يوما ما بعد أن يستتب الأمر لهم تماما.
إلى ألقرّاء ألكرام ألذين يريدون ألإطلاع على حقيقة ذلك ألشخص،
لقد أصبح ألعراق مشاعاً بشعبه وأرضه وثرواته بأيدي أصحاب ألضمائر ألميتة … .

صاحب التجربة وا لبرهان الذي توارثنا معرفتهُ في كونه تندمج في شخصه التارتين أعلاه ألا وهو السيد عادل عبد المهدي كان لأبيه الصدقات الجارية والتي قد وضع بصماته عليها في العهد الملكي والمتمثلة بالانجازات الاروائية أبتداءاً من ناظم رقم (1) وأنتهاءاً بناظم رقم (4) ثم بسدة البدعة في قضاء الشطرة حتى نال تسمية في البرلمان (مجلس الأعيان) أنذاك (النائب العطشان) لشدة تلهفه لجلب مشاريع الإرواء وتنظيم السدود على نهر الغراف وكما ورد في مقال عن الكاتب عدنان غركان أثناء تناوله تأريخ ناحية النصر أن بفضل السيد عبد المهدي تطورت الناحية بعد أن كانت شبه قرية حيث كانت تسمى (سويج غازية) وجلب لها المشاريع الحكومية من مركز شرطة ومدرسة …كما يحدثنا الآباء عن صلة والده (عبد المهدي) الصلة الوثيقة بالمرجعية الرشيدة في النجف الاشرف حينئذ والرواية المشهورة عن  ذلك السيد الأب حينما تم افتتاح سدة البدعة وأمام جمهور من أبناء المحافظة أشترط حينها المتصرف (المحافظ) بمن يقص شريط الافتتاح أن يحمل ميزتين الأولى أن لم يصلي في حياته صلاة الفجروالشمس قد ظهرت عليه أي في وقتها والشرط الثاني أن لم يخلع لباسه على الحرام بعد أداء القسم فالتفتت الجموع يمنة ويسرة عسى أن ينبري لهم من به تلك الشروط فشق الصفوف ذلك السيد الجليل رافعا يده صائحا (أنا أخو فاطمة والله ) فأدى القسم وأقتص الشريط والجموع صيحاتها تسمع عن بعد وهي تصلي على محمد وآل محمد….تلك من مزايا والده أما ماورثة هذا الأبن من أبيه فهو كما كنا نراه أنه لايفارق استشارة المراجع العظام في النجف الاشرف في الأمور التي فيها تقرير مصير البلاد والعباد وكما ورد في معنى الحديث (إذا رأيت الحكام على أبواب العلماء فنعم الحكام ونعم العلماء وإذا رأيت العلماء على أبواب الحكام فبئس العلماء وبئس الحكام) فذلك التشخيص لهذا المسئول (الحاكم) هو تشخيص ألهي حسب نص الحديث ويشهد الله أن ماسمعته عن ثقاة ممن حوله بأنه له في أمير المؤمنين أسوة حيث خبزة الشعيرلاتفارق طعامه إلى تلك اللحظة وهذا ماثار عجبي واحترامي لشخصه رغم كونه ينحدر من عائلة أتسمت بالثراء …. كما قدم ماقدم من مشاريع أزاحت الغبار عن كثير من أطياف الشعب العراقي والمحافظة فعلى سبيل المثال مناوراته السياسية مع الدول الدائنة للعراق وعلاقاته الشخصية معها ساهم وبشكل فاعل في إسقاط نسبة 80% من تلك الديون وذلك الفعل النبيل ساهم من حيث لايدري المواطن العراقي في انتعاش اقتصاد البلاد وما يعود به من مردودات إيجابية إلى الدخل العام للفرد..وكما سمعنا وشاهدنا الإعلام في المحافظة خلال الفترة المنصرمة سعي الدكتور عادل الحثيث في بناء أكبر مركز لجراحة القلب وجلب المعدات الطبية اللازمة لتشغيل هذا المشروع والذي يعتبر الأول من نوعه في جنوب العراق…كما لهذا الشخص مساهمات مادية لاتعد ولا تحصى لمساعدة المرضى والمحتاجين من الفقراء والمساكين في المحافظة والناحية …كما ساهم بتقديم العون المادي إلى كلية الإدارة والاقتصاد في الرفاعي بعد أن هُددت بنقلها من القضاء إن لم يتم اكتمال بناؤها وتكون مؤهلة لاستيعاب طلبة المحافظة…كما كان خير معين لأصحاب المحلات في الشطرة حيث أعانهم ماديا بعد أن تعرضت محلاتهم للاحتراق نتيجة التماس الكهربائي ….وله الجميل في رصد مبلغ كبير جدا لبناء قاعة مناسبات في ناحية النصر ولاتزال أموالها مرصودة في الناحية بعد الخلاف الذي حدث على قطعة الأرض المراد تشييد هذا المشروع لها ….تلك بعض الانجازات لشخص السيد عادل عبد المهدي والتي أنا أعرفها ومالاأعرفه أكيد أكبر من ذلك بكثير فلذلك قررت أن أنتخبه