يوم الغدير وبيعة المهدي أرواحنا لمقدمه الفداء

يوم الغدير وبيعة المهدي أرواحنا لمقدمه الفداء
الكاتب علاء اللامي
روي عن الإمام محمد الباقر(عليه السلام) أنه قال :كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائماً بين الركن والمقام , بين يديه جبرائيل ينادي البيعة لله . فيملئها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً (الشيخ الطوسي ص 574) وروي عن الامام محمد الباقر(عليه السلام) كأني انظر اليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء (غيبة النعماني ص 139) . تصف هذه الروايات ظهور الامام المقدس المهدي المنتظر (روحي وارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء) في مكة ليرفع من شأنها بصوت الحق الموعود والعدل الالهي المنتظر, كما صدع الحق بولادة سيد الكونين ومولى الثقلين ابي الحسنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام) وشق جدار الكعبة المشرفة بضياء نوره الحق وبولادة الحق وظهور الحق كما قال النبي الحق (صلى الله عليه وآله وسلم) : (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار) . ويقوم الامام المهدي (عجل الله فرجه) بأخذ البيعة له في ذلك اليوم المبارك الميمون بالسمع والطاعة واخضاع كل الامور صغيرها وكبيرها للقائد المعصوم حتى في بذل كل غالٍ ونفيس من المال والنفس . وهذه البيعة تعتبر هي الرابط بين الفرد والقائد عقائدياً ونفسياً وعاطفياً وليستمد من قائده الروح والشجاعة والثبات الى طريق التربية والسمو .واما ترك هذه البيعة عصياناً او سهواً للإمام الموعود في عصر الظهور المقدس سيكون عصياناً لتركه لأمر الحاكم الاسلامي المخول من قبل المولى سبحانه وتعالى وكذلك يعتبر هذا الفرد متمرداً وخارجاً عن التشريع الالهي الصادر منه تعالى لنشر العدل والحق ويكون بفعله مستحقاً للعقاب لتركه مبايعة الولي (الذي يلي الامة) والحاكم الاسلامي .وان فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم في يوم الغدير خطاباً للأجيال القادمة على مر العصور وبالأخص الاجيال المعاصرة للظهور والتي انغمست بالشبهات والانحرافات وتنبيههم عن الغفلة ومحاولة ارجاعهم الى الجادة والصواب , فحادثة الغدير قد تركت من الالم في النفوس عمن تخلف عنها او انكرها والويلات التي وقعت بالناكثين والقاسطين والمارقين فيتم القاء الحجة على هذه الاجيال , فيصيب هذا التنبيه , ويأخذ من هذا الكلام النافع عدد من الممحصين المؤمنين الذين لهم الاستعداد والقابلية على تقبل المواعظ والحصول على المطلوب من تقوية ارادتهم وتأكيد اخلاصهم , ويزداد بذلك ايمانهم من اجل الحق ونصرة إمامهم وقائدهم الموعود ويكونون من المنتظرين والمهيئين للدولة المقدسة ولا ينخدعوا بأئمة الظلال ووعاظ السلاطين والدجالين من علماء السوء حيث .جاء في بحث (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم) و بحث (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري) للمحقق الاستاذ الصرخي يوم الغدير وعيده الاغر روى حديثه الأصحاب والتابعون وتابعو التابعين وكفاه فخراً بلغ من الشرف والشهرة ما بلغ, ترجمه رجال الحديث متواتراً ( يا ايها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين) نزلت في علي عليه السلام أكمل الله تعالى فيه دينه وأكثر من حجته وبلغ بها نبيه الأكرم صلى الله عليه واله وسلم الناس فريضة الولاية والخليفة من بعده ليعهد بعهده ويقدم وصيته وخليفته من بعده حجة الله البالغة على خلقه علي بن ابي طالب عليه السلام مولى كل مؤمن ومؤمنة وهم الفائزون الا من لاقى الله بعداوته من أهل النفاق والشقاق وكانوا من الخاسرين الذين عادوا من جديد بنهجهم المارق وفكرهم الداعشي ليعيثوا في الأرض فساداً ليقطع رجائهم وأملهم حفيده المحقق الصرخي في ضعف وهوان وفرقة وتشرذم الأمة ورجوعها للجاهلية بسموق نتاجه الفكري الرائد .
#أفراحٌ_ومسرات_نُحييها_بالشور 
يوم الغدير وعيده الأغر أكمل الله تعالى فيه دينه، وأكثر من حجته
https://b.top4top.net/p_967x87k01.png

إدارة