يوم الغدير وعيده الأغر أكمل الله تعالى فيه دينه وأتم حجته

بقلم احمد الجبوري
قال تعالى عز وجل (يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلَّغت رسالته والله يعصمك من الناس )المائدة (67) فقد الفت الرسول الانظار اليه والى الهدف الأصلي من الخطبة وأخبرهم أن الوحي نزل عليه بهذه الآية وأني يجب عليَّ أن أبلغكم الأمر الإلهي في علي بن أبي طالب ثم قال (صلى الله عليه وآله): إن جبرئيل هبط إلي مراراً ثلاثاً يأمرني عن السلام ربي وهو السلام أن أقوم في هذا المشهد، فأعلم كل أبيض وأسود أن علي بن أبي طالب أخي ووصيي وخليفتي على أمتي والإمام من بعدي الذي محله مني محل هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي .ومن البديهي ان لهذه الولاية الإلهية لها الامتداد الطبيعي العلمي العقلي.
ان للمرجع الاعلم الدور الطبيعي في هذه الولاية قال تعالى رب العزة (
((وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)) الرعد(7)
هذه الاية الصريحة ان للمرجع الاعلم له الدور للولاية الإلهية ونرى اليوم ان زماننا هذا من له الولاية الحقيقية؛ المحقق الاستاذ الصرخي الحسني صاحب الادلة العلمية الرصينة .. ان
يوم الغدير وعيده الأغر روى حديثه الأصحاب والتابعون وتابعو التابعين، وكفاه فخرًا بلغ من الشرف والشهرة ما بلغ، ترجمه رجال الحديث متواترًا (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِنْ لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) نزلت في علي – عليه السلام -، أكمل الله تعالى فيه دينه وأكثر من حجته، وبلغ بها نبيه الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم – الناس فريضة الولاية والخليفة من بعده، ليعهد بعهده ويقدم وصيته ويعمد إلى ما عنده من العلم وميراث علوم الأنبياء وآياتهم، ليسلمها إلى وصيه وخليفته من بعده حجة الله البالغة على خلقه علي بن أبي طالب – عليه السلام – مولى كل مؤمن ومؤمنة وهم الفائزون، إلّا من لاقى الله بعداوته من أهل النفاق والشقاق، وكانوا من الخاسرين الذين عادوا من جديد، بنهجهم المارق وفكرهم الداعشي ليعيثوا في الأرض فسادًا، ليقطع رجاءهم وأملهم حفيده المحقق الصرخي، في ضعف وهوان وفرقة وتشرذم الأمة ورجوعها للجاهلية، بسموق نتاجه الفكري الموسوم (الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم -)و ( وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري).