in

الحلبوسي رعاه الله وامريكا ,وعلى كم نظم كونتروله بالدرنفيس!!!

بعد مروراكثر من اربعة اشهر على اجراء مهزلة الانتخابات …,,والتي اكدت كل وكالات الانباء الرصينة ان نسبة من شارك في التصويت لمرشحيها لم يتعدى ال 18% اي قاطعها اكثرمن 80%من الذين يحق لهم التصويت وحتى ان اخذنا بمزاعم منظميها الذين قالوا ان نسبة المشاركة كانت 42%ا فان ذلك يؤشر ايضا الى مقاطعة وعزوف شعبي,اي ادانة لتلك الطبقة السياسية الفاسدةة الى حد النخاع ورغم ان كل ماجرى كان مهزلة وضحك على الذات’قبل الضحك على الذقون,فقد نجحت تلك العصابات التي زعمت انها فازت- !بارساء المزايدة على اول منصب,وقيل انه بيع بمبلغ ثلاثون مليون دولار,حيث منحت للسيد الحلبوسي,رئاسة البرلمان الجديد وقد تجاوزت في ذلك الامر فقرة وردت بالدستور تحدد سن رئيس البرلمان بما لايقل عن 40 عاما,بينما عمر السيد الحلبوسي هو 37 عاما وقد تمت عملية انتخابه في اطار مسرحي سياسي جديد,حيث انقسم الشيعة الى شيع والسنة الى فروع,وصوت كل منهم الى كتلته الكبيرة!وبقى الكورد يلعبون لعبتهم المفضلة كبيضة قباندون ان يفهموا او يستوعبوا انهم لن يحصلوا على اي شئ,من الوعود التي قطعت لهم ,وكما حصل في السابق,وقيل ان المؤمن لايلدغ من جحر مرتين,لكن الاخوة الكورد يبدو انه جلدهم قد تدبغ,,واستمروا مع ذلك في ارتكاب الاخطاء,وسوف يخذلهم الجميع,ولو كنت محلهم لقاطعت الجميع وبقيت اصر على خصوصية قضيتي,لكن السياسة فن وخبرة وبعد نظر,وذلك ليس من صفات وموهبة قادة الكورد(ذلك حسب رأيي المتواضع طبع) وهكذا اعيد توزيع الادوار,بعد ان تغيرت قوانين المحاصصة,وسقط النقاب عن الوجوه الغادرة الكالحة,لقد تبين الان لكل ذي بصيرة ان مسرحية سني وشيعي وكرديوتركماني وكلدواشوري,كانت عبارة عن غطاء جمع تحته كل عصابات المحاصصة والسرقة والفساد والتي لم يسبق لها مثيل في فضاعتها وصلافتها على مر التاريخ, ثم وبسلاسة واسلوب يعكس حالة من التفاهم التامري بين بقية (الفرقاء!) تمت عملية بيع منصبي نائبي رئيس البرلمان!واكتملت بعون الله ورحمته واحسانه عملية الاتفاق على رئاسة البرلمان العتيد,ولازال المزاد مفتوحا لكي يشترى منصب رئيس الجمهورية ونائبيه,ويقال ان السعرسينخفض لعدم اهمية المناصب في عملية جني الارباح وبقى منصب رئاسة الحكومة والذي يتوقع ان ترتفع خلاله قيمة المبلغ الذي سيرسوا عليه,والذي بالتأكيد يجب ان تسبقه عملية تفاهم وتوقيع اتفاقيات وتنازلات متبادلة بين مختلف رجال العصابات البرلمانية ,فيتم الاتفاق على توزع الارباح سلفا على الاحزاب واعضائها ووكلائها,والذين سيشترطون للتصويت ان تخصص لهم الوزارات والمقاولات وحصة كل وزير وحزبه وعائلته,يجب ان تقرر ويتفق عليها قبل التصويت على منح الثقة مما حدث ويجري من احداث متلاحقة,يثبت لنا بما لايقبل الشك,بأن حالة الفساد لم يطرأ عليها اي تغيير,وان ماسمعناه عن اصلاحات وحكومات تكنوقراط ورئيس وزراءغيرحزبي,و,و,لاتتعدى كونها طروحات ووعود لاقيمة ولامصداقية لها,الهدف منها كان امتصاص نقمة الشعب الثائر,الى ان تتم عملية توزيع المناصب والغنائم على عصابات الحكم ومن ثم,يبدأ القمع,وضرب الشعب الثائر’والزج بالشباب في المعتقلات ,بعد ان تجهز لهم تهم الارهاب والاندساس,والغوغائية !(لانهم بطرانين فعلا)وكذلك توجيه تهمة خطرة قد تؤدي برأس المواطن البرئ الثائر لاجل الحصول على لقمة عيشه وهي تهمة العمالة للاجنبي, حيث سمع الجميع ومن خلال ردود افعال الحكومة العراقية على ثوار البصرة,ان ناطق حكومي ا زعم ان هناك مندسين ين بين المظاهرين!عملوا على التخريب,عكس الشباب المؤدب الذي كان يحتج بسلمية,ويطالب(بحقوق مشروعة)لقد سمعنا ان الحشد الشعبي قد اعد العدة وجند عشرة الوية للتصدي للمحتجين,والذي يتوقع ان يثوروا ويخرجوا بالملايين ان اعيدت نفس الوجوه الى سدة السلطة,وهذاما سيحدث فعلا ولكن هناك سؤال مهم جدا يطرح نفسه في هذا الخضمهل من المعقول ان تسمح امريكا لخصمها اللدود ايران(هذا ماهو معلن وبكل صراحة ووضوح)ان ان تغلبها وتلوي ذراعها وتشكل حكومة عراقية مناصرة لها؟اذن ماحقيقة الموقف الامريكي,؟بل ما حقيقة مايجري,وكيف ولماذا تتصرف حكومة الولايات المتحدة مع القضية العراقية الاهم في عالم اليوم بمثل هذه الطريقة الغريبة؟!البعض امتدح ايران وعزى امريكاالا اني اعتقد ان من توصل الى هذه القناعة هو ذو تفكير سطحي وخبرته بالسياسة الامريكية محدودةبل انا ازعم وبقناعة كبيرة بأن الادارة الامريكية سعت وقررت وتفذت ماحدث في العراقوخصوصا تأييدها لفوز الحلبوسي ولكن الغاية***فماهي؟

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Written by د كرار حيدر الموسوي

دكتوراه علوم سياسيه,ماجستير علاقات دوليه

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

عناد قناة الشرقيه نفس عناد صدام ابن صبحه

القلاية الصحية بدون زيت،تعرف على افضل القلايات الهوائية واسعارها