in

الخارجية العراقية ودورها في ظل الوزير الفاشل محمد علي الحكيم

مر عام على تسلم محمد علي الحكيم الفاشل الفاسد حقيبة الخارجية كان كافيا بالدلائل والبراهين الكثيرة التي سنأتي على عرضها لاحقا بأنه لم يمت للعراق ولا لوطن العراق اي اعتزاز أو ولاء بل سار على نهج معاد لهذا البلد ومارس امكر التعنت والتكبر لانه امريكي الجنسية ومتفضل على العراق بان يهندس السياسة الخارجية كانت نتائج هذا الاسلوب تنعكس على كل مفردات الاحداث والازمات التي يمر بها هذا البلد واخرها تعامله مع عملية الاعتداء الامريكي الجبانة التي استهدفت الشهيد الفريق قاسم سليماني والشهيد القائد أبو مهدي المهندس والتي ضربت بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية والتي لم تحرك بمعاليه شعره تهز ضميره الحي ووطنيته التي دفنها منذ غادر العراق في السبعينات لغرض الدراسه لا لجهاده ولا لمقارعته النظام البائد ليعود الى العراق موظفا مع ادارة الاحتلال ومن ثم يسنم مناصب وزارية عده منذ عام 2003 واخرها وزارة الخارجية هؤلاء الخونه الحرامية عملاء امريكا وخونة العراق جائوا للفساد فقط ودمار العراق لا غير فحادثة هجوم دولة خارجية على بلده بهذا الحجم لم تدفع بهذا الوزير الفاسد الحرامي الحاقد ان ينبس ببنت شفه او يقوم باي اجراء يذكر حتى انه استكثر ان يوجه السفارات منذ لحظة الاستهداف للقائدين ورفاقهما بفتح سجل تعازي كسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي حج اليها الناس معزيا منذ اللحظات الاولى لاعلان الاستشهاد والسفارات العراقية مغلقة لعدم ورود التوجيه من سيادته الوسخه فكثرة الاعتراضات وتعالت الاصوات لأصحاب الغيرة على بلدهم وبعد ان فقامت كتلة صادقون بانتقاده والاعتذار للشعب العراقي لتصويتها على هذا اللئيم الحقير الحرامي النجس وبعد مرور ثلاثة ايام من الحادث وبأمر من مكتب رئيس الوزراء اجبر على توجيه البعثات العراقية في الخارج بفتح سجل التعازي .. ليثبت للمرة الالف 1000 انه لا يساق الا بالعصا حاله حال العبيد وهذا الحاقد الحقير عميل امريكا وهكذا الامر ذاته حول استدعاء السفير ماثيو تولير اذ رفض وتعلل ان يجرأ على استدعائه ومقابلته لكونه يحمل الجنسية الامريكية وينوي العمل بعد الوزارة في احدى مؤسسات الامم المتحدة فكلف الوكيل الاقدم عبد الكريم هاشم بأبلاغه شجب واستنكار الحكومة العراقية والعجيب بالامر ألم ينصحه المتملق والمتسلق الناطق باسم الوزارة احمد الصحاف المنقلب عليه بعد اطمأن من استقالة الدولة على ما يجب عليه فعله في هكذا أمور وهو لا يعرف ليضا كيف لنا ان نستغرب وقد لمسنا ذلك منذ ان وطئت قدماه وزارة الخارجية وهو يحمل راية البعث الصامي العفلقي والدفاع عنهم علنا في مقابلاته المتلفزة وعداءه لكل موظف بعد عام 2003 وكل مفصول وسجين سياسي كيف لنا ان نستغرب هكذا سلوك ومعلمه عباس الفتلاوي وعزيزه منهل الصافي الحاقد حتى على نفسه حتى ان الحاشية المحيطة به اصبحت على شاكلته بدون سبب امثال نزار الحكيم ورزاق والاخرين لقد حرص الوزير الحاقد على العراق من ترشيح سفراء اختارهم بنفسه لانهم بعثيون وقرب موظفات بعثيات عزيزات على قلبه امثال فرح وضحى ومرفأ وغيرهما من الحثالاات

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ال سعود ال صهاينه الى الجحيم .. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى

سياسي 2003 ..2020 قله في الميزانيه وزياده في الحراميه