in

الرَّحْمَةُ ؤالاعْتِدَالُ نَجُدَها فِي رَسُولُنَا الكَريمُ

الرَّحْمَةُ ؤالاعْتِدَالُ نَجُدَها فِي رَسُولُنَا الكَريمُ وَهْي الطاقة المُتجدِّدة لِلشَّبابِ الوَاعِدُ : المحققِ الأُستاذ داعِم

بقلم احمد الحياويقال الله تعالى فـــــــي كتابه العزيز : “وَمَا أَرْسَــــلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ” [الأنبياء: 107]فالرحمـــــة والاعتــــدال خُلُــــق أســـــــا س فـــي سعادة الأمــــم، وفــــــــي اسـتــتقرار النفــــوس، وفــــــي أمان الدنيــــــــا، فإذا كــــــان الموضـــــــوع خاصًــــا بالرحمـــة والاعتـــــــدال فهذه حيــــاة الرســـــــــــول-صلى الله عليه وعلى آله وســــــــــــــــلم-،فرحمته واعتداله-صلى الله علــــيه وآلــــه وســـــلم- ليســــــــــــــــت محدودة بمكــــان أو بزمــــــــان؛ إنما هــــي لكــــل العالميـــــن، منــــذ بعثـــــــــه الله تعالــــــى وإلـــــــــــــى يـــــــــــــــوم الدين، وحيـــــــث أنَّ كـــــــــــــــــــــــل طائفــــــة تُعرِّف الرحمـــــة وعمـــــوم الأخـــلاق مــــــــــــــــــــــن منظورها وحســــــــــب مصالحها، وجب أن يكون هناك معيـــار ثابــــت لهذه الرحمــــة والعدالـــــة يحتكــــم الناـــــس إليــــه عــــند الاختلاف، وهـــذا المعيار هــــــو رسول الله-صلـــــى الله عليــــــه وآلـــــــــــــه وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم-وعندما نتكلم عن الاعتدال نستشعر أنه من الأســــــس التـــــــي يجب توفرها فـــــــــــــي أي مجــــــال فعندما يريــــــد الإنســـــــــــــــــان أن يبـــــني دارًا ينــــظربامـــعان وتأمــــــل لذلك البنـــــــــيان وكيـــــــف يكـــــبر وهــــــــــو مستقيم ويحافظ علــــــــى اعتــــــداله ويراقــــــب مــــــــــــــن أن يكون خال مـــــــن الاعوجاج والميول ليحقــــق بذلــــــــــــك الوصــــــــــول إلـــــــــــى قمة الاعتدال والتوازن وهو الشعار الذي رفعه الأبناء علــــــــــــــى صدورهم {الرسول.. عِلْم.. تقوى.. وسطية.. أخلاق} وترجموها في أفعالهم فـــــــي واقع الحيــــــــــــاة المليئـــــــــة بالانحـــــــــدارات والانجـــــرافات الهــــــــــدامــةلقد برهن الشــباب المـــــسلم اليوم النوايا الطيبة والأخلاق الرفيعة والـــسمحاء والــــتي تكونت ترافقها الوســـــطية والـــــتقوى فمن خلال تلك التجربـــــــــة والحضور للمجالـــس والمهرجانات الإسلامية والحسينية والتي أيضًا شـــملــت البرامج التوعوية والأخلاقية والتربوية وقراءة القرآن ترافقها الدروس الفقهيــة والأصولية والحوارات العقائدية وقصائد العزاء بأطوار الشور المقدس والراب المهدوي فهي بذلك متحدية كـــــــــــــل أنواع الرذائل والموبقات والمحرمات كالمخدرات والفساد الفكري والأخلاقي والإلحاد والانحرافات والجهل متمسكة بحاضرها ومستقبلها ونحو شــــــباب واعد يدعوا إلى الـــسلم والأمان والتطور والفكر البناء وفي بناء شخصية الفرد في مجتمع مثقف متحضرواعي يـــــدرك حقيقة الأمور –يقول المحقق الحسـني -إن العقل والشرع والأخلاق والعلـــــــــم والتاريــــخ يلزمنا التصريح بأن أهل الخير والطيــب والإخلاص والتضحية والإيــــثار مـــــــــن العراقيين الأخيار هم الشريحة الاجتماعية المثالية المناســــــــبة لتقبل واحتضــــان أطروحــــــة المعصوم والدعوة لها والدفاع عنــــــــــــــهاانتهى كلام الأ ســــــــــــــتاذ -أخيرًا عفــــوًا ومعذرتنا يا رســــــول الله إن كــــــــنا قصرنا !ياســـــيدي عذرًا إن كانــــــت أمتـــــك الآن ليســــــــــــت على الصورة التي تحب،وسوء الأعمال وقتل النفـــــس البريئة والظلـــــم والهوان والاســـــــتبداد وأكل مال اليتيم وأكـــــل الربا والحرام والنفاق وليــــــست هــــــي في المكانة التي تريد…ولاحول ولاقوة إلا بالله العزيز القـــــديرنســــــأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا، وأن يســــــــــــتر عيوبنا، وأن يكفر عنا سيئاتنا، وأن يرفع لنا درجاتنا، وأن يجعلنا مــــــــــع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشـــــــــهداء والصالحــــين.و أن يثبتنا و هؤلاء الأبناء علـــــــى الدين والإســــــلام الصحيح وبما يرضي الله ورسوله والمؤمنين ويحفظ العراقيين ويجعل الأمان والاستقرار في بلدنا العزيز العراق.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الصلاة خلف الإمام غير العادل… الأسَتاذ يجيب:

قَالَهَا الأستاذ – شبابُنا مستقبلُنا أملُنا