in

الشيخ عبد الزهره الكعبي وحمزه الزغير وعبد الرضا ووطن والريمثاوي وغيرهم أصوات حسينيه ومن أجل الحسين فقط

اليوم الاسرائيليات والاستكبار العالمي والاستعمار الجديد دخل للدول التي يسيطر عليها من واجهات اخرى وادخل السلم الموسيقي والاغاني الماجنه والبدع والفتاوي التي لم ينزل الله بها من سلطان وكذلك لم يفتي الرسول بها ولا أهل بيته ادخلها  للعرب وللاجانب بحجة التطور والتقدم ونحن في عصر الانترنيت وغزو الفضاء……. وماذا قصروا القدامى مثل المرحوم عبد الزهرة الكعبي الذي قرأ مقتل الحسين سيد الشهداء بصوت حزيني وتقشعر له القلوب وله حس حسيني وألم في الصدور ولم يأتي من بعده أحد مثله وكذلك الرادود المرحوم حمزه الزغير الصوت الحزيني وغيرهم مثل عبد الرضا الرادود ووطن والريمثاوي وغيرهم ولاكن اليوم البدع والخزعبلات والفتاوي لاصحاب العمائم المزيفه والروزوخنية الجهلاء وكلامهم على المنابر بدون رقيب جعلت الشباب يلجأ الى الالحاد لا فقط في العراق بل في مصر وغيرها فدخلت الكلمات السوقيه بحق أهل البيت عليهم السلام مثل ………عباس مو لعب اجعاب …….ونقول هنا للرادود وكاتب القصيده الحيوان ابن الحيوان تنزلون مستوى أهل البيت لهذا المستوى ولم يقتصر على ذلك بل جعلوا …….كلام حق يراد به باطل …….كلام على الحسين عليه السلام بتمثيل لأقذر وأقبح وأعته ومشكوك في ولادته من المغنيين العالميين الماجنيين مع العاهرات…..وحتى لو كان الكلام حسيني وغيره لاكن يمثل مع الساقطون لا يقبل وهل أصبح سيد الشهداء شماعه لصعودكم السياسي ودكاكين وما علاقة المخدرات والهيروين بالحسين انتم تبكون على القيمة لو على الحسين عليه السلام  ويقول احد الجهلاء في عيد الحب تفرشون الارصفة والطرقات بالدببه الحمراء والرقص والغناء والمفاسد والترويج لافكار مفسدون واختلاط بين الجنسين انها تعابير جائزة وحلال وبنظركم تكون مجالسنا الحسينية حرام ….مالكم كيف تحكمون ونقول لهذا الصنم وما فرقك انت وتقليد الساقطون بالحانهم وكلامهم وتقلبه على الحسين عليه السلام ونقول لك هل حرام الصلاة واقامة الشعائر في الملاهي والمراقص ونحن بعيدون عنها فقط نأخد المكان ونقيم الشعائر ولم نرتكب حرام فهذا كلام حق يراد به باطل المكان ماجن وساقط ولاكن فيه ذكر الحسين عليه السلام وهنا الكلام ليس على الشيعه بل حنى المذاهب الاربعه وخزعبلاتها وتطبيقها من قبل الازهر والوهابيه وفتاوي وبدع حتى الطفل لا يصدقها والتجأ الشباب الى الالحاد بسبب تجار الدين ودكادين الحسين والصعود للكراسي والمناصب على شعائر الحسين ابن فاطمة الزهراء عليها السلام                                                      علي الموسوي

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الايزيدية العراقية دلال غانم تجتاز الاعدادية بعام 1 في هولندا

حاكم الزاملي يطالب باسترداد 50 طنا من الذهب و400 مليون دولار من الامريكان … وهل كلامك صدق …