in

الشيخ مبارك المشن يشارك في تشييع جثمان المناضل النصيري..

صنعاء -سامي عبدان 

اعرب الشيخ  – مبارك المشن الزايدي الجهمي-عضو المجلس السياسي الأعلى-  عن ألمه وحزنه الكبير بوفاة عضو المجلس السياسي الأعلى المناضل ناصربن ناصر النصيري أمين عام الجبهة الوطنية الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر ناهز الـ 70 عاما قضى جله في خدمة وطنه وامته و حياة حافلة بالنضال الوطني والعمل السياسي. 

وأشاد الشيخ المشن  بمناقب وأدوار الفقيد الوطنية النصيري الذي كان  أنموذجا للثائر الحر والسياسي المخلص الشريف، وكان في طليعة المدافعين عن الوطن ضد العدوان الأمريكي السعودي منذ الغارة الأولى، وجسد النصيري المثال المشرف للسياسي اليمني الثابت على مبادئه والمقاوم لكل أشكال التبعية والوصاية ضد أنظمة التخلف والرجعية والاستبداد. 

واعتبر الشيخ المشن  رحيل المناضل النصيري، الذي حال العدوان دون سفره للعلاج في الخارج، بالخسارة الفادحة للوطن وأبنائه، الذين فقدوا سياسيا حكيما ومناضلا مقداما وصاحب مواقف ثابته وغير متلونة ومخلصا ومحبا لوطنه وشعبه.

ونوه الشيخ المشن بمسيرة الفقيد الزاخرة بالكفاح الوطني وبالعطاء وصلابة الموقف والانتماء للوطن والتي ختمها بموقفه الصلب وتمترسه مع شعبه في مواجهة  العدوان الغاشم.

وتوجه الشيخ المشن  بتعازيه الحارة وعظيم مواساته إلى نجلي الفقيد الشيخ نشوان والشيخ احمد وإخوانهما وبقية أفراد الأسرة وكافة آل النصيري والوطن عامة بهذا المصاب الجلل ..مبتهلا إلى المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد روحه بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويعصم قلوب الجميع بالصبر والسلوان.

هذا وكان الشيخ  – مبارك المشن- قد شارك في تشييع جثمان الفقيد النصيري في موكب جنائزي مهيب حيث  سار موكب التشييع بجثمان الفقيد بعد الصلاة عليه في جامع الشعب بأمانة العاصمة بصحبة كوكبة من حرس الشرف، فيما كانت الموسيقى العسكرية تعزف الألحان الجنائزية في موقف يجسد أسمى معاني الإجلال والعرفان لفقيد الوطن.

وقد ووريا جثمان الفقيد الثرى بمقبرة الأحمر، وسط ابتهالات المشيعين إلى المولى عز وجل  أن يتغمده بواسع الرحمة ويسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

من هم الخلفاء الذين ودعوا الدنيا بالخمر واللهو؟؟

ضاعت الحقوق منا وغصبا ولم يضع منهم الا قطرة أو حفاظة أو ضمير