in

الصلاة خلف الإمام غير العادل… الأسَتاذ يجيب:

الصلاة خلف الإمام غير العادل… الأسَتاذ يجيب:

فلاح الخالدي

إن من روائع الإسلام المحمدي الأصيل، أنه جاء يؤسس العدالة في الأرض بكل أنواعها وصنوفها منها الاجتماعية والاقتصادية ومنها العبادية وغيرها، وقد حث الإسلام وجاهد في كل ميادين كفاحه ليوصل الإنسان العادل ليقود أو يؤم المسلمين أو الناس، ليكون المثل الأعلى لهم في حياتهم وتعاملهم، والمنصف لهم في حوائجهم وأمورهم, ولم تقتصر العدالة على المسلمين فقط بل ذهبت أبعد لأصحاب الأديان الأخرى، ما جعل قلوبهم تهوي لاعتناق الدين طوعًا لما يرونه من عدالة القائد ومجادلته بالحسنى.

وما تجده أخي القارئ العزيز واضحًا وموضِحًا لمقدمة المقال في الجواب أدناه للاستفتاء الذي قًدم للمرجع السيد الصرخي بخصوص من يؤم المسلمين في الصلاة، وكما في أدناه:

((سماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ماحكم صلاة الجمعة خلف إمام غير عادل، أفتونا مأجورين؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:

العدالة شرط أساسي في مواضع شرعية متعددة منها: إمامة صلاة الجماعة، والعدالة هي التي يعصم الإنسان بها عن المزالق والانحرافات، في جادة الشريعة المقدسة ويسلك فيها السلوك المستقيم الطبيعي، ولا فرق من هذه الجهة بين ترك الذنب الكبير والصغير، ولا بين فعل الواجب وغيره وما دام الإذعان والاستسلام ركنًا من أركان الطاعة لأمر الله تعالى ونهيه، وترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية، وتعود بالتوبة والندم ما دام طبع الانقياد والطاعة ثابتًا في نفسه.))

استفتاءات وأحكام طبقَ فتاوى سماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله-

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

المرجعية والأمة والممسكون بالسلطة

الرَّحْمَةُ ؤالاعْتِدَالُ نَجُدَها فِي رَسُولُنَا الكَريمُ