in

العراق أصل ومنبع الحضارات

العراق أصل ومنبع الحضارات

العراق أرض الحضارات، فقد عاشت على أرضه حضارات كثيرة كان لها العديد من الإنجازات الحضاريّة، ومن أهمّ هذه الحضارات ما يأتي: الحضارة السّومريّة يُطلَق على الحضارة السّومريّة، أيضاً، حضارة فجر السُّلالات أو ما قبل السُّلالات، وهي من أولى الحضارات البشريّة في العراق القديم، وقد نشأت هذه الحضارة في فترة 2800ق.م تقريباً، واستمرّت ستّة قرون أخرى

والسّومريّون هم السكّان الأصليّون للعراق، وقد أُطلِق عليهم اسم أصحاب حضارة العبيد، امتدّ نفوذهم على أراضٍ وصلت إلى البحرين (جزيرة دلمون) جنوباً. اللغة الأصليّة الأساسيّة للسّومريّين هي اللغة السّومريّة، وهي لغةٌ ملتصقةٌ؛ أي تلتصق فيها مفردتان لتُشكّلا كلمةً واحدةً، كما تتميّز الحضارة السّومريّة بفنّها في مجال العمارة، فبُنِيت المعابد والقصور؛ وفي حضارتهم ظهرت الأقبية والعقود لأوّل مرّة، وكان لهم تقدّمٌ في فن النّحت وكذلك في سبك المعادن والتّعدين، كما ابتكروا أسلوباً في لحم الصّفائح الذّهبيّة، وفي عهدهم انتشرت الكتابة، فدوّنوا السّجلات الرّسميّة وشؤون النّاس من معاملاتٍ، ومراسلاتٍ، وأساطير، وكذلك أعمال الأمراء والملوك

الحضارة الأكّاديّة يُعدّ سرجون الأكاديّ مؤسّس الحضارة الأكّاديّة، وهو الذي وحّد العراق، وقد استمرّت فترة حكمه خمسةً وخمسين عاماً، أجرى أثناءها العديد من الإصلاحات في الجيش ونظام الحكم؛ حيث تطوّرت في عهده أساليب الحرب والسّلاح، كما حصل تقدّمٌ في عهده في مجال العمارة، وفي مجال الفنون العامّة

الحضارة البابليّة ظهرت الحضارة البابليّة بعد سقوط إمبراطوريّة أور الثّالثة، ويمكن تقسيم الحضارة البابليّة زمنيّاً إلى ثلاثة عصور، هي: العصر البابليّ القديم: في بداية الألفيّة الثّانية قبل الميلاد، تأسّست أسرة جديدة حاكمة في العراق في الفترة المُمتدّة بين عامي (1894-1595)ق.م، وهي السّلالة البابليّة الأولى، ومن أشهر ملوكها حمورابي

العصر البابليّ الوسيط: في الفترة الواقعة ما بين عامي (1570-1155)ق.م سيطر الكاشيون على مدينة بابل التي تراجعت في عهدهم، وكان أول ملك لهم هو الملك أجوم-كاكريم

العصر البابليّ الحديث: امتدّ العصر البابليّ الحديث من (626-562)ق.م؛ منذ بداية حكم نبوخذ نصر لبابل، وقد أصبحت بابل قوّةً كبيرةً في العالم القديم، ومن أهمّ ملوك العصر البابلي الحديث نبوخذ نصّر الذي جعل فترة حكمه فترة انتعاشٍ وازدهارٍ وقوّةٍ للدّولة البابليّة، وتميّز عهده بالعمران؛ فقد بنى معابد كبيرة وفخمةً إضافةً إلى الزّقورة، وقد أقام بوّابة عشتار الشّهيرة وشارع الموكب، إضافةً إلى قصره المميّز بحدائقه المُعلّقة التي أصبحت فيما بعد من عجائب الدّنيا السّبع

الحضارة الآشوريّة ظهرت الحضارة الآشوريّة في شمال العراق، ويمكن تقسيمها زمنيّاً إلى ثلاثة عهود، وهي:[3][7] العهد الآشوري القديم: في هذا العهد كانت الدّولة الآشوريّة مملكةً مستقلّةً وموحّدةً، ومن أشهر حكّامها إيلو-شوما، وشمشي أدد، وكذلك شلمنصّر الأول

العهد الآشوري الوسيط: سيطرت الحضارة الآشوريّة في هذا العهد على كلٍّ من فارس، ومصر، وسوريا، بالإضافة إلى بابل، ومن أشهر ملوك هذه الحقبة آشوربانيبال الذي سُمِّي بأُسنَفر

العهد الآشوري الحديث: من أهمّ ملوك هذا العهد هو الملك سرجون الثّاني، وفي عهده تقدّمت الدولة الآشوريّة، وحقّقت إنجازاتٍ كثيرةً في المجالات الفنّيّة والمعماريّة، وقد شُيِّدت في عهده مدينة جديدة بالقرب من نينوى، وهي مدينة سرجون (دور شكين).

بالاضافة لما اشير

العراق أصل ومنبع الحضارات

إنَّ العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار، نعم، عراقنا عراق الحضارة والنبوّة والإمامة والولاية الصالحة العادلة، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وأنجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي؟!!، وبالتأكيد تقول أيضًا: أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي؟!!

الأنبياء .. تقوى.. وسطية.. اعتدال.. أخلاق

http://www.m9c.net/uploads/15751022381.png

_

….علي البيضاني

ما رأيك ؟

1 نقطة
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

نعم نعم لوحدة العراق وشباب العراق

عصابات مسعود البرزاني تضرب تظاهرات الاكراد بالرصاص الحي