in

القصور الرئاسية الصدامية والحمير لا يعرفون كيف استغلالها

باتت العشرات من القصور الرئاسية التي خلفها في يوم كان الشعب العراقي باوج الحاجة الى قطعة من الخبز لان العراق كان محاصرا من أمريكا والقصور تعتبر تحفا فنية من حيث التصاميم والفخامة والمساحة الشاسعة والرخام النادر التي شيدت واليوم تتعرض للخراب بعد احالة البعض منها للاستثمار ومنها القصر الرئاسي في منطقة الرضوانية والمساحة المحيطة به لغرض انشاء مبنى الجامعة الامريكية فبدلا من ان تتحول هذه القصور الى معالم سياحية مثل ما عملت ايران في قصور شاه ايران والتي تجنى من الزائرون الملايين ولاكن هل من المعقول الحمير التي تحمل زوج من الارجل2 لا أربع 4 لا تفهم كل شيئ همها علفها واحترافها بالسرقة فقط

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

البحرين من أجرم دول التطبيع الخليجية مع الصهاينه

العدوان السعودي الاماراتي الصهيوني يدخل عامه ال 5 ومجزرة جديدة