in

ندعو ونكرّر ونشدّد على الوطنيين الشرفاء

ندعو ونكرّر ونشدّد على كلّ الوطنيين الشرفاء في قوات الأمن والجيش تهذيب السلوك وتصفية الفكربقلم – احمد الحياويشعب العراق أساس الحضارة والتاريخ حافل ومشرق بالشواهد والإرث والمعالم والأصالة وهو مايشعرنا بوطنيتنا وحبنا وارتباطنا ووجودناهناك من الطاقات والعلماء والأساتذة والكفاءات العراقية الكثيرة لكن هناك من غيبهم وتسلط على زمام الأمور بيد السلطة والقرار والقوة وكان من تربع على كرسي السلطة ومقاليد الحكم لاينتهي كسابقه فكر أن ليس أحد سواه لأنه مدعوم من الشعب والمسيطر !!عالم وخبيرمسيحي في الرياضيات في العراق بأي حق يسرق منه أجهزته ومعداته ويقذف به في دار المسنين والعجزة والكل ضده وله خبرة أكثر من 50 عام ماذا فعل هذا حتى تسلب حقوقه وتهان هذه الكوادرالتربويةوغيره ممن هاجروا وتركوا البلاد من العلماء والأطباء وأهل الاختصاص الكثير أما خوفًا من استهدافهم أو لعل المكان برمته لم يعد آمن لهم أسباب عديدة ومسببات تجعلنا نعي خطورة قادم الأيام و بنظرة أخرى استهزاء واستنقاص بكل القيم والمفاهيم العلميةلماذا اليوم تستباح دماء الشباب وتقتل بدم بارد وبدون وجه حق هل لمطالبتها بحياة حرة كريمة وأن محاولة تحطيم تلك المسيرة الشجاعة والفذة فهي أكيد من مرتزقة لايريدون أن تنتهي العبودية وسيطرة الأحزاب والتكتلات الخارجية التي تتحكم وتستخف بالشعب العراقي وإرادته وأبنائهيدفعنا حب العراق والحفاظ على نسيجنا الاجتماعي وبناء المؤسسات التربوية والمنهجية وتطويرعلاقاتنا الإنسانية من خلال العمل الجماعي وأقصد بحكمة وعقل ونفرق بين الصالح والمفسد من أراد لنا الأمان ودولة مدنية يقودها شباب واعي مثقف ويتملك العيش الرغيد وبين من أراد الذل والقتل والتشريد و الفشل والجهل والابتعاد عن السير كمسايرة القطيع!!نعم نحن مرتبطون بالجماعة ،ويصل بالبعض إلى حد أنها نقبل بإلغاء ذواتها، لأننا نتأثر بمن حولنا ونتأثر بآراء الآخرين، وإذا وجدنا المجتمع يرضى عن أمر ما، فنستحسنه البقية وتحوله إلى طاهر مطهر ومقدس !السلوك طاهر، الأفراد طاهرون، القادة السياسيون طاهرون، الحكومة مطهرة، الدولة مطهرة، الموظف الحكومي طاهر، الجامعة مطهرة، شجرة السدر مطهرة ، البقرة مطهرة ، كل شيء حولنا بات مطهرًا !!إلا الله تعالى الطاهر الحقيقي الذي يجب وحده أن يستحق القداسة والعبادة والرجوع إليه فأين الخوف من عقابه والدعاء والتوبة لمقامه والتذلل إليهلأن هناك من اتجه صوب الإلحاد والجريمة والتفجير ومن تجرد من إنسانيته فقام يسحل ويعلق ويحرق جثث الأبرياء من الشهداء دون حق والتي حرم الله قتل النفس البريئة وهناك الكثيرمن قصص زهق الأرواح بحق هذا الشعبلانرضى أبدا أن تكون البلاد ساحة للصراع الإقليمي والدولييقول -جل في علاه- يقول لنا” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”!أصبحنا محكومين بقناعات؛ التي تجعلنا نقبل الموت أو النهايات التعيسة، لمجرد أننا جزء من المنظومة التي منحناها طهارة وهمية، وغالبا لا يفكر أي منا في مراجعة موقفه، والتثبت من مكانه في هذا القطيع المخالف لكل ماهو حق !لقد أستفاد المتسلطون على الرقاب ومن اتبعهم والمنتفعين والمفسدين من هذه الخصال السيئة بمواجهة “الآخر” الذي هو باقي الشعب العراقي !يقول المعلم والأستاذ ولطالما عودنا بدفاعه وندائه إلى الشعب بكافة طوائفه((إنّنا ندعو ونكرّر ونشدّد على كلّ الوطنيين الشرفاء في قوات الأمن والجيش تهذيب السلوك وتصفية الفكر وتنقية القلب وتطهير المحيط من كلّ فاسد وفساد ومفسد، وندعو كلّ وطني مخلص صادق الالتحاق بأيّ عمل ووظيفة يجد نفسه قادرًا على خدمة العراق وشعبه المظلوم، والنصيحة من أجل وحدة العراق وصيانة وحفظ كرامة وشرف شعبه ووحدته.))الحسين .. تقوى.. وسطية.. اعتدال.. أخلاق

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السعودية تدعو الى التهدئة بعد استشهاد الفريق قاسم سليماني

الشـــجاعة والصــبر والإصـرار عند الشــــباب العراقي