in

سلاطينُ التيمية الانهزاميين يتّخذونَ الناسَ دروع

سلاطينُ التيمية الانهزاميين يتّخذونَ الناسَ دروعًا بشريّة!!!.

بقلم/ باسم البغدادي

الدروع البشرية- في الاصطلاح- تعني: استخدام أشخاص كأسرى الحرب أو الناس المدنيين لردع هجمات على المقاتلين أو على المواقع العسكرية، أو تعني: استخدام مجموعة من الناس- مدنيين أو عسكريين- بهدف حماية منشآت حساسة في وقت الحرب مثل مراكز عسكرية.

والتعرف اعلاه بالنسبة للوقائع العسكرية والدول الظالمة الكافرة الغير مؤمنة بالله_تعالى_ لانهم لاتحدهم حدود ولا اخلاق, اما ما ينشده الأديان السماوية ومنهم الدين الاسلامي, هو الحفاظ على ارواح الناس وممتلكاتهم, هو اصل ايمان القائد الاسلامي, لان الدين جاء لينقذ الانسان المستضعف لايجعله درع وحماية يتخذها بعض الظلمة مدعي الاسلام, لحماية عروشهم ومناصبهم ومكتسباتهم, امثال خليفة التيمية (ابن العادل) حيث اخذ من رعيته في دمياط دروعا بشرية ليحتمي بهم.

هذا ما نقله ابن الأثير, (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري) والتي اثبت فيها تشابه الفعل وتورثه للدواعش اليوم حيث يأخذون من الناس المستضعفين دروعا بشرية ليحتموا بهم ويحافظوا على مكتسباتهم,

((« أـ واقع مجريات الأمور وكما نقل ابن الأثير يثبت أنّ الكامل مَنَعَ الناس لكي يحتمي بهم، وإلّا لما هَرَب السلاطين وقادتُهم وعساكرُهم كلُّهم أمامَ الفِرِنج في دمياط وما جاورها وغدروا بالناس هناك وتركوهم مُجَرَّدين أمام الفِرِنج، ثم لم يرسلوا لهم أي نجدة، وهم يقاومون المحتلّين لأشهر فالعيب في السلاطين وقادتهم وليس بالناس، ب ـ ما ذَكَرَه ابن الأثير عن واقع ما حَصَلَ من ابن العادِل يستحضر عندنا ويؤسس اليقين والجَزم بأنّ ما يحصل اليوم في مدننا الحبيبة التي يحتلّها المارقة من منع الناس من الخروج واتّخاذهم دروعًا بَشَريّة ((من أجل الاحتماء بهم والحفاظ على مملكته وسلطانه وجاهه وأمواله ومناصبه، وهو كان أوّل الهاربين، كانوا مع قادتهم من أوّل من هرب أمام الفرنج))، لها أساس تيمي داعشي تكفيري تاريخي ومن تطبيقاته ما حصل لأهل مِصر واتخاذ ابن العادل لهم دروعًا بشَرِيّة»))،

وختاما نقول: اين هذه الافعال التي يفعلها التيمية وسلاطينهم من قبل واليوم, من منهج الاسلام ورسالته السمحاء التي هدفها اخراج الناس من الظلمات الى النور, ومن الظلم والاستعباد, الى العز والامان والسلام, وهل هذه الافعال فعلها قلبهم نبي او وصي نبي من سائر الديانات فضلا عن الدين الاسلامي ؟؟.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Written by باسم البغدادي

عراقي

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

وزارة الخارجية العراقية نقول لها صح النوم من الافضل ان تكملوا نومتكم

ال سعود ال صهاينه الى الجحيم .. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى