in

الحكومةُ وبَسْطُ اليدِ..بِدعةٌ باطلة .. قبل الظهور المق

الحكومةُ وبَسْطُ اليدِ..بِدعةٌ باطلة .. قبل الظهور المقدس

فلاح الخالدي

===================

لاشك ان الامام المهدي_عليه السلام_ غائب عن الانظار بسبب قلة الناصر والمعين الذي يشد به عزمه , من الثلة المؤمنة التي تؤمن بقضية العالمية التي هدفها خلاص العالم اجمع من الضياع والانحدار الاخلاقي والاقتصادي والاجتماعي, والسبب الرئيس هنا هو عدم امتلاكه القاعدة الاولى لنهضته وهي العشرة الآف مقاتل من المستضعفين في الارض, يكونون الشرارة الاولى لدعوته, وهذا ما نصت عليه الروايات الصادرة عن اهل البيت _عليهم السلام_.

وإذا كان الإمام المهدي_عليه السلام _ يستلم زمام الأمور وتوجد قبله دولة قد أقيمت لأجله, وتمتلك الصواريخ والقوة على الارض, فما هو موقف الاية الكريمة التي تقول (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (5) القصص), اذا هذه الاية لاتشمل الامام المهدي_عليه السلام ودولته, لان الروايات والقرأن يصرح انه قائد للمستضعفين في الارض.

واذا كان الامام المهدي عليه السلام له قوة ونفوذ ودولة قائمة قبله تنتسب له, ماقيمة من يقول له (أرجعْ يا ابن فاطمة فأن الدين بخير)؟؟؟.

واذا كان الامام المهدي عليه السلام له هذه القوة والنفوذ في الارض, فلماذا يتعلق بأستار الكعبة, يطلب النصرة من الله ينصره بالملائكة؟! .

واذا كان الامام المهدي_عليه السلام_ له دولة تتكلم بأسمهِ وتنصر, لماذا لم ينصره سوى عشرة الآف؟؟؟.

ولهذا, إقامة إمبراطورية ولاية الفقيه الباطلة قبل الامام تمهد له سلطانه باطل ولا تنسجم عن ما أخبر عنه القرأن والائمة المعصومين_صلوات الله عليهم اجمعين_ فنجده يقول في بحثه بخصوص ولاية الفقيه…

((((((9ـ الحكومةُ وبَسْطُ اليدِ..بِدعةٌ باطلة

_ذكِّرُ ونؤكِّدُ بأنّ مقامَ الكلامِ لا علاقة له باختياراتِ الإنسانِ للأقوالِ والأفعالِ والمواقف التي يتّخذُها لـــ اعتبارات أخلاقيّة أو اجتماعيّة أو وطنيّة أو قوميّة أو قَبَلِيّة أو مِهنيّة أو نحوها، ولا بالتي يتّخذُها امتثالًا للإرشادات والأوامر الشرعيّة في النُّصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنّما كلامُنا عن ولايةِ الفقيهِ وعلاقتِها بِبَسْطِ اليدِ ورفعِ رايةٍ وإقامةِ دولةٍ وحكومةٍ بِاسْمِ الإسلامِ، والادّعاءِ بأنّ هذه الحكومةَ والدولةَ مِن مقَدِّماتِ الظهورِ المقدَّسِ المنتظرِ للمهدي المخلِّصِ(عليه السلام)، ومِن هنا قلنا ونقول، إنّ رفعَ رايةٍ وإقامةَ حكومةٍ بِاسْمِ الإسلام تتعارض مع سيرةِ المعصومينَ وما جاء عن جَدِّهِم الأمين(عليهم الصلاة والتسليم)، كما أنّها تتعارض كلِّيًّا مع المعاني الواضحة المتواترة المستفادة مِن الروايات الواردة عنهم(صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم)، وبعد استثناء النادر الأندر ممَّن بُسِطَت له اليَد، فإنّ بَسْطَ اليَدِ لم يكن متيسِّرًا للأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، فهل انتَفَت أو تَنْتَفي الإمامةُ عنهم، وهل تَنْتَفي عنهم الولاية؟! مع العلمِ أنّ ولايةَ الفقيه فرعُ ولايةِ الإمام(عليه السلام)!! وأمّا شُبهةُ بَسْطِ اليَدِ والمكرُ بها فهي بِدعةٌ باطِلةٌ ولَيسَت بجديدة، فقد تمَّ استخدامُها على طولِ التاريخِ الإسلامي، منذ صدرِ الإسلامِ وعصرِ أئمةِ أهلِ البيت(عليهم السلام)، حيثُ كانَ التشكيك منصَبًّا على عنوانِ الإمامة وولاية الأمر، وقد تنبّأ بذلك وشرّعَ لهُ رسولُ الله(عليه وعلى آلِه الصلاة والسلام)، حيث قال: {الحَسَنُ والحُسَينُ إمَامَان إنْ قَامَا أو قَعَدَا}[الإرشاد للمفيد؛ بحار الأنوار44؛ علل الشرائع1للصدوق؛ المناقب للخوارزمي؛ دعائم الإسلام1 للقاضي المغربي؛ كفاية الأثر للخزاز؛ فضائل أمير المؤمنين لابن عقده؛ كشف الغمة2 للإربلي؛ مناقب آل أبي طالب3 لابن شهر آشوب؛ ينابيع النصيحة للأمير الناصر].)) انتهى كلام المحقق.

للأطلاع على البحث كاملاً

https://bit.ly/2T4PLft

والخلاصة التي نريد ان نصل اليها, ان كل حكومة تقوم قبل الامام تدعي انتمائها له_عليه السلام_هي باطلة جزما حسب ما اتى في الموروث الاسلامي الشرعي, والمنصوص عليه في كتاب الله _سبحانه_وروايات اهل البيت _عليهم السلام_.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

تفشي وباء كورونا في ايران والخميس تعطيل الجامعات والمدارس في قم

الشهادة وحدها لا تكفي