in

المشاكلُ الزوجيةُ .. تحرج الملحدين؟

المشاكلُ الزوجيةُ.. تحرج الملحدين؟

فلاح الخالدي

________________________

أن اكثر ما يؤكد عليهِ الملحدون في انحراف أفكارهم وفسادها, هو التحجج ان الإسلام او الأديان السماوية, لم تعط الحرية الكاملة للزوجة وجعلتها رهينة زوجها, وهذا الانحراف الأخلاقي المجتمعي نراه قد اخذ مأخذه في الدول التي تحتضن الإلحاد, حيث ترى أغلب العوائل قد انهارت بحيث الزوج لايعلم اين تذهب زوجته وابنته وأولاده, بحجة الحرية والانفتاح, مماجعل من العائلة الواحدة مستعبدة لأصحاب رؤوس الأموال الجشعين في استعمالهم بالطرق التعسفية المحرمة الفاقدة للأخلاق الذاهبة بالحياءِ, فجعلت من المرأة سلعة رخيصة لشهوات المنحرفين الإلحادين الفاسدين.

وكثير ما ندخل في حوارات مع أصحاب الإلحاد والمتبنين له, يؤكدون على ما جاء في القرآن الكريم ما فهمه البعض بأنهُ حرض على ضرب المرأة : ( وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء/34, ولما كانت معاني الفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه , فبتتبع معاني فعل (ضَرَبَ) في المصحف وفي صحيح لغة العرب , نرى أنها تعني في غالبها المفارقة ، والمباعدة ، والانفصال والتجاهل , خلافًا للمعنى المتداول الآن للفعل (ضَرَبَ ) , فمثلا الضرب على الوجه يستخدم له لفظ ( لطم ) , والضرب على القفا ( صفع ) والضرب بقبضة اليد ( وكز) , والضرب بالقدم ( ركل) ، وفي المعاجم : ضرب الدهر بين القوم أي فرّق وباعد , وضرب عليه الحصار أي عزله عن محيطه ، وضرب عنقه أي فصلها عن جسده ، فالضرب إذن يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل .

وفي استفتاء شرعي أخلاقي بين  كيفية معاملة الزوجة حسب ضوابط الشرع الألهي, مما صارت هذه الفتوى بمثابة طلقة الرحمة على الفكر الألحادي, الذي يحرض المرأةعلى زوجها في خطة خبيثة لضرب العائلة الأسلامية وضياعها بأكملها, جاءالاستفتاء…

((المشاكل الزوجية

إذا كانت الزوجة سليطة اللسان وتسبّب مشاكل وهَجَرتها، فما هو العمل؟

بِسْمِهِ تَعَالَى:

يجب عليك التدرّج بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستعمال جميع وسائل النصح والهداية ولكم الأجر والثواب والرفعة والأمان في الدنيا والآخرة.)) انتهى .

https://bit.ly/37F6hbl

وختاما نقول على نسائنا المسلمات العفيفات, ان لاينجروا خلف اهواء الإلحاد التخلفية التهديمية, المراد منها تفكيك العوائل الإسلامية, وبث روح التفرقة بأفكار ناقصة للفهم, محرفة على قدر مايخدم أفكارهم ومصالحهم, والقهر الذي يحملونه عندما يرون عوائلنا مجتمعة يؤازر بعضها البعض, مما يولد مجتمعات رصينة يصعب اختراقها, لانهم يعلمون ان العائلة هي نواة المجتمع.

ما رأيك ؟

-1 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الشهيد قاسم سليماني قاتل في العراق وسوريا ولبنان وغزه لا من اجل مال ولا منصب

تفشي وباء كورونا في ايران والخميس تعطيل الجامعات والمدارس في قم