in

الى المعترضين … توظيف لا استيراد

الى المعترضين … توظيف لا استيراد

بقلم / علي الساعدي

من المعروف ان الراب انتشر في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية السبعينات في ولاية نيويورك على أيدي الأمريكيين الأفارقة، وأنتشر عالمياً في بداية التسعينات ، ويعتبر صوت المغني ليس هو المعيار إنما نبضات الموسيقى نفسها وكلمات الأغنية ، فيتحدث المؤدون للراب عادة عن أنفسهم في التعبير عن استيائهم وغضبهم على صعوبات الحياة، فغالبا يكون التحدث عن قضية شائكة أو قضيه مشوشة للمجتمع.

وتذكر التقارير انه في بداية الألفية الجديدة أصبح الراب هو الفن الأسرع انتشارا في العالم حيث انتشر الراب في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وهولندا والبرتغال والشرق الأوسط وأصبح لهذا النوع الموسيقي ملايين المعجبيين حول العالم

فالراب الامريكي الغنائي بدأ ينتشر في اوساط الشباب المسلم والعربي ، وبدأ الشاب يتفاعل معه ويأخذ تعاليمه منه، ويبتعد عن الاسلام وتعاليم الاسلام ، وهنا يأتي السؤال والاستفهام ؟

ان الشاب بدأ يتجه الى الخمور والمخدرات والالحاد والتخنث والتميع والمثلية والى رفض كل الاعراف والتقاليد الاسلامية …ومع هذا التوجه والانحراف الخطير لشبابنا هل يعقل ان نتركهم ضحية لتلك الهجمة الشيطانية ،ام نجد لهم الحلول وننقذهم من وحل الرذيل ؟

فاذا كان الجواب نعم فلابد ان نخاطب الشباب بالأسلوب الذي يفهمونه ويتفاعلون معه ، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان الراب الامريكي هو الطور الاكثر انتشارا بين الشباب ، فلماذا لا نستفيد منه ونحوله الى راب اسلامي ؟

ومن هذا المنطلق جاءت الرعاية والمباركة والدعم من المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) الى اتباعه وانصاره الى تحويل الراب الامريكي الى راب اسلامي مهدوي

فكان التميز والابداع في توظيف هذا الراب لنشر الاخلاق والفضيلة والقيم الاسلامية الرفيعة ولتحصين الشباب من الانحرافات من خلال قصائد ومهرجانات اقيمت في المساجد وفي الساحات العامة

فأقول الى كل المعترضين على الراب المهدوي الاسلامي ان مراجعكم لم تحرم، وانه لا يوجد عندكم اي دليل من القران والا من السنة النبوية الشريفة على التحريم ، وان القران هو دستورنا ، والقران يقول ان كل نبي جاء بلسان قومه وليس بلغتهم ، اي بثقافتهم وحضارتهم ، ومن خلال تلك الثقافة الموجودة انطلق النبي للإصلاح والصلاح وللهداية ، فاين الاشكال ايها المعترضون المتحجرون على الراب المهدوي الاسلامي ؟

ما رأيك ؟

1 نقطة
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الفكر المتين / الجزء الرابع

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي