in

صراع الاخوة لاستلام العرش في الدوله العثمانيه والصراع لاسقاط ايران للمحافظة على اسرلئيل

الاكثرية من العرب والمسلمون شاهدوا مسلسل حريم السلطان أو قرأوا حول الدولة العثمانيه والقتل بين افراد العائلة للنيل بولاية العهد واليوم للنيل والحفاظ على دولة اسرائيل من العدو اللدود والباقي الوحيد معد التخلص من جميع الاعداء واجبارهم اما طوعا أو كرها للتطبيع مع اسرائيل ومحاربة ايران بكل الوسائل اقتصاديا وثقافيا ودينيا وطائفيا وعسكريا وجعهلها هي البعبع والدايناصور لبلع المنطقه العربيه وان اسرائيل هي الجارة الودود التي تدافع عن العرب ومزيدا من التنازلات لها والتبرع لها والموافقة والبصم بالعشرة من قبل الهمج الرعاع دول الخليج الامية فاصبح التأييد وكلمة نعم انت وكيلي يا ترامب على ما تقدمه لاسرائيل من القدس والجولان والان الضفه الغربيه وغدا قطاع غزة وكلها تسير والضوء الاخضر على قدم وساق مقابلها النيل من ايران بكل ما اوتي من قوة وتسقيط فاليوم يتم اعداد سيناريوا قديم وهو شيعي يبصق على قبر معاوية وهو مقطع فيديو تداول في العام 2014 لقد عرض الان في توقيت مريب وليس الهدف منه الا التحريض الطائفي المقيت وتوسيع الهوة الخلافية بين السنة والشيعة ونبش التاريخ الاسود بكل معالمه البغيضة التي لا تجلب للامة الا دمارا وخرابا وهو ليس الا استعراضا لممارسات فرديه جاهلة واعادة ترويجها على انها صناعة اللحظة والتماشي من تحذيرات مشروع الخط الايراني الذي تحذر منه أمريكا وخلفها حلفاؤها عرب الخليج ونوايا استرجاع ايران لعظمة الفرس وملكهم العظيم تتدنيس القبور بغض النظر عمن هي شخصية الميت هو فعل منهي عنه كذلك عند كبار المرجعيات الشيعية الافاضل لاكن اعادة تقديمه على انه تطور زمني وللمفارقة محاربة دولة اسلامية ما هو الا تمزيق للواقع بعينه وبدلاله ان المقطع قديم وأعيد استغلاله وان كان هناك خطر شيعي على رموز وشواهد الخلافة الاسلامية فماذا عن أطماع الدولة العبرية الصهيونية وحقدها على العرب والمسلمين الاخطار يا سادة لا تتجزأ فاليوم القمم العبريه العربيه أصبحت تتصبح وتتمسى وجداولها من افتتاحيات وختومات مدروسه وجاهزة من أمريكا واسرائيل وفوقها أحذيتهم فوق رؤوس دول التطبيع وهي صاغرة واراضية مرضية اليوم دار الفلك واصبحت الشمس تشرق من الغرب وتغرب من المشرق اليوم تبدل الوضع واسرائيل اصبحت عروس المنطقه يجب تقديم لها الهدايا من قبل العرب وتقديمها هروله وانبطاحا كلما اضافة مدينة أو منطقة أوقريه فأمس قدم لها القدس العربي الاسلامي واليوم الجولان وغدا قطاع غزة والضفة مزقت وفي طريقها للضم وهي اصلا مضمومه للكيان بحماية الامن التابع للصهيوني محمود عباس فاليوم بقت جبهة واحده لاسترجاع فلسطين ايران وحلفائها الشرفاء وهم معروفون وصواريخهم باتت تغطي فلسطين باكملها وجعلت الصهاينه لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بسم الله الرحمن الرحيم ان في ذلك لعبرة لمن يخشى جاءكم الموت يا دول التطبيع الصهيوني

السودان شالوا حرامي وجابوا حرامي وشالوا وداد وجابوا تهاني