in

عصابة ابو دريل الجادرية باقر ابن صولاغ

بعد سقوط النظام الدكتاتوري الصدامي في نيسان ٢٠٠٣ بقيت مدينة الكاظميه تعيش بسلام في ظلال أضرحة أئمة الأمه الكاظمين عليهم السلام ولم يعكر صفوها عودة بعض أبناؤها ممن قارعوا النظام البائد من الخارج ولمسنا منهم وعودا أوفوا ببعضها للمدينه المسالمه وأبناؤها ، ولم تتطير المدينه وأهلها شرا إلا بعودة باقر جبر صولاغ ( الزبيدي ) للسكن في المدينه في حي النواب وتضاعف القلق بحدوث كارثة جسر الأئمه وتفجير مرقد الامامين عليهم السلام في سامراء عندما كان مسؤلا عن أمن العراق كوزير للداخليه ومع ذلك لم تلمس المدينه منه مايعكر صفوها إلا بعد نقل عائلة أخيه المرحوم علي صولاغ بإستئجار دار قرب داره ومعززا سكنهم بحمايه مدججه بالسلاح ، ومنذ ذلك الحين وأهل الكاظميه ترد إليهم أنباء عمليات خطف وابتزاز للحصول على فديه وفي الكثير من الاحيان قتل الضحيه رغم استلام الفديه من ذويها ، وجميع الإشاعات كانت تدور حول عصابه يقودها عمار وشقيقاه مصطفى وكميل المنتسبين للداخليه منذ ٢٠٠٤ ويعملون بحماية الوزير باقر جبر صولاغ ، وتحولت الشائعات الى حقيقه عندما ألقي القبض على المقدم عمار في عام ٢٠١٠ من قبل قوات الجيش ثم اطلق سراحه بعد أيام وقيل حينها أن باقر صولاغ وفي حينها كان وزيرا للماليه وصل لحد تقبيل الأيادي لرئيس الوزراء نوري المالكي لستر الفضيحه المدويه . استمر مسلسل الخطف لتجار وأطباء وأبناء عوائل ميسوره من معظم مناطق الكرخ وإهتزت مدينة الكاظميه بعد حدوث عملية خطف الشاب علي رعد الحيدري في نهاية شهر تشرين الثاني ٢٠١٤ ابن العائله الميسوره المعروفه في الكاظميه وخاصة أن جده أبو أمه العالم المعروف صالح الحيدري ، وإبتدأت المساومات عبر الهاتف حول الفديه والتي بدأت بمليون دولار وبعد معاناة تم الاتفاق على دفع فديه قدرها ربع مليون دولار ، وحدثت المفاجأه المدويه غير المتوقعه ففي فجر ٢٧ تشرين الثاني ٢٠١٤ وصل الشاب رعد الحيدري الى داره في حالة يرثى لها وهو في الرمق الاخير وعلى حافة الموت لما تعرض له من تعذيب ، تم استدعاء القوات الأمنيه فأفاد لهم علي الحيدري بما يلي : أقام ياسر باقر جبر صولاغ وعقيل علي جبر صولاغ معه علاقة صداقه وإقناعه بإمكانية تحقيق عقود ذات مردود مالي كبير مع وزارة النقل عن طريق وزيرها ( الاب والعم ) باقر جبر صولاغ وتم استدراجه الى مطار بغداد الدولي مع أفراد من حماية وزير النقل وبعجلات حكوميه تابعه للوزاره ، وعلى طريق المطار تم تقيده وتعصيب عينه وأخذه الى دار يجهل موقعها في بغداد وخلال أيام كان يتم تعذيبه بقسوه لكي يسمع صراخه أهله حين يتم التفاوض معهم على الفديه ، وفي الليله الاخيره تم نقله الى مكان آخر ترك فيه مكبلا مكمم الفم ومعصوب العينين وعندها أيقن أنه مقتول لامحاله وبعد محاولات تمكن من فك حباله ورفع عصبة العين فوجد نفسه في هيكل عماره قرب جامع براثا في العطيفيه ولأجل الخلاص قفز من الطابق الثاني من ارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار وجرى الى الشارع ليصادف مرور سيارة أجره تعاطف معه سائقها وخاصة حين عرف عائلته وأوصله الى داره . في الرابعه من فجر يوم ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٤ قامت القوات الأمنيه بإلقاء القبض على رئيس العصابه المقدم عمار علي صولاغ و١٧ من أفراد العصابه معظمهم من حماية الوزير باقر جبر صولاغ وفرار كميل الشقيق الاصغر لعمار وياسر نجل باقر صولاغ ومن خلال التحقيق ثبت مايلي : ١ . الاعتراف الكامل بقيام ياسر باقر جبر صولاغ وعقيل وكميل علي صولاغ بإستدراج الشاب رعد علي الحيدري وإختطافه وتعذيبه وطلب الفديه وتم الاحتفاظ به في بيت للعصابه يقع في العطيفيه وتم نقله الى بناية هيكل عماره لقتله فور استلام مبلغ الفديه ٢ . إختطاف الدكتور أخصائي المفاصل أحمد الفياض من أهالي الكاظميه وتم اطلاق سراحه بعد استلام فديه قدرها نصف مليون دولار وهذا مادفعه لتصفية أملاكه ومغادرة العراق ٣ . اختطاف طبيبة الاسنان نضال حسين واطلق سراحها مقابل فديه . ٤ . اختطاف الدكتوره أطياف واطلاق سراحها مقابل فديه . ٥ .اختطاف نجل مالك متجر قرية الهدايا . ٦ . إختطاف نجل مالك سوبر ماركت الكورنيش . ٧ . استخدمت العصابه في عملياتها سيارات حماية الوزير باقر صولاغ وباجات حمايته وهو ماجعل كشف أمرهم متعذرا . تم تنفيذ كافة الاجراءات القانونيه وأحيل الجميع للقضاء وللمره الثانيه يتمكن الوزير باقر جبر صولاغ من التوسط واطلاق سراح المقدم عمار صولاغ مما أثار حفيظة أهالي الكاظميه التي أصبحت تطلق على صولاغ ( حاميها حراميها ) وصدرت احكام بالسجن على أفراد العصابه وبالإعدام غيابيا على رؤوسها ياسر باقر جبر صولاغ وعقيل وكميل علي صولاغ . المعلومات التي يحاول إخفاؤها باقر جبر صولاغ بالوقت الحاضر عن الرأي العام وخاصة أهالي الكاظميه أمر تسليم الجناة ياسر وعقيل وكميل الى السلطات لإعادة محاكمتهم وتبرأتهم من التهم الثابته المنسوبه اليهم ولكنهم لحد الان يصطدمون بجدار العداله الذي يمثله رئيس مجلس القضاء السيدفائق زيدان والذي يعمل باقر جبر صولاغ بشتى السبل والإغراءات لإقناعه دون جدوى ، والشعب العراقي عامه وأهالي الكاظميه خاصه ينتظرون القرار العاجل العادل بحق هؤلاء المجرمين وختاما نقول لباقر جبر صولاغ ( الزبيدي ) أنت خنت الأمانه عندما إئتمنتك عائلة شماره على معمل صنع المناشف عندما كنت لاجئا في سوريا ياترى كيف إئتمنك العراق على وزارات أربع فشلت فيها جميعا والدليل هذه العصابه القذره المجرمه التي أظهرت معدنك الصدئ .ترى هل ستستمر تحاول تدوير نفسك كنفايه سياسيه أم ستأوي إلى مزبلة التأريخ

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Written by د كرار حيدر الموسوي

دكتوراه علوم سياسيه,ماجستير علاقات دوليه

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

للصرخي الدجال إنّ شُبْهَةَ بَسْطِ اليَدِ وَالمَكْرَ بِه

الكيان الصهيوني والبحريني توقعان مذكرات تفاهم الأحد 18 10 2020