in

الحشد الشعبي ماذا قالوا عنه عرب السنه

 طوال التاريخ كان هناك خونة في العراق، لم يكن أحد يعلم ملتهم الدينية او حقيقة وطنيتهم واحساسهم بالعراق ومشاكله ومعاناة أهله، لكن الجميع كانوا يرون سجلاتهم السوداء مكشوفة دائما وبشكل مقزز تفضح خيانتهم. وفي العراق الآن هناك مجموعة من النواب العرب والسنة، باعوا العراق بأبخس الأثمان ليحققوا مصالح خاصة ، كما خانوا السنة الذين يمثلون أكثرية في العراق لصالح فئة قليلة تمارس العنف والارهاب والاجرام في حق العراق وأهله ، وهو الحشد الشيعى الطائفي، من أجل تحقيق أجندة ايرانية بالبقاء في العراق وذلك بعدما صوتوا في مجلس النواب  لصالح قانون الحشد الشيعى الطائفي بغرض ضم هذه الميلشيات الى القوات المسلحة العراقية .وجوه قبيحة داخل سنة العراق___ وهؤلاء الخونة لسنة العراق ولصالح وحدته – سنقلب في دفاترهم السوداء لنرصد ما قالوه بألسنتهم، ولتبرير جريمتهم العظمى بحق العراق بالتصويت لصالح قانون الحشد الشيعى الطائفي.

في مقدمتهم النائب أحمد الجبورى عن محافظة نينوى، والذى لم يستح من نفسه ومن العراقيين، عندما خرج ليمدح في قانون الحشد الطائفي ويعلن في سفور أن قانون الحشد الشعبي يمنح المقاتلين حقوقا أسوة بالقوات الأمنية ويزيدهم عطاءً وقوة في مقارعة داعش الإرهابي، كما أن قانون الحشد الشعبي ينظم عمله ويتيح الفرصة للقائد العام للقوات المسلحة، أن يكون مسؤولا عنه بشكل مباشر ويسمي القادة والأمرين والأركان وينظم مهامهم وصلاحياتهم”.ويكذب بالقول  أن اقرار هذا القانون سيؤدي الى حصر السلاح بيد الدولة والأشخاص، وستكون هناك محاسبة لمن يخالف الانظمة وسيخضع الى قانون العقوبات العسكري اذا ما أوخل بالنظام”. وان” مقاتلي الحشد هم سيكونون عناصر حكومية امنية لها امتيازاتها وحقوقها اسوة بالمقاتلين في القوات الأمنية”. هكذا بكلمة واحدة يعلن الجبورى الخائن للسنة والوطن في العراق ان مجرمى الحشد سيخضعون للنظام  ولقانون العقوبات العسكرى ان خالفوا وهو طبعا يعلم ان كلامه مجرد كذبة كبيرة امام اهل نينوى  وشعب العراق ، لان الحشد لم يكن ليحقق ما حققه على ارض العراق دون ما مارسه من جرائم وعنف  وفظائع داخل العراق.  وزاد في كذبه، ان قانون الحشد الشعبي يمنح المقاتلين حقوقاً أسوة بالقوات الأمنية ويزيدهم عطاءً وقوة في مقارعة داعش الارهابي.الخونة يعرفون بعضهم— ولأن الخونة يعرفون بعضهم فإن ما قاله أحمد الجبورى عن قانون الحشد الشيعى الطائفي، قاله أيضا مشعان الجبورى النائب عن محافظة صلاح الدين  والذى صوت هو الاخر  لصالح القانون الفضيحة وقال ان القانون “تكريماً لتضحيات مقاتلي الحشد في مواجهة عصابات داعش الارهابية ، واوضح ان “الحشد الشعبي غير مسار المعركة بعد ان كانت داعش على أسوار بغداد!. وشدد ان تنظيم داعش “يمثل الفكر السني الأصيل”، مشيرا إلى أنه “لا يتشرف بأن يكون جزءا من دولة دينية”.نفس الموقف اتخذه النائب عن محافظة نينوى النائب عبد الرحمن اللويزي، والذى قال في صفاقة، إن إقرار قانون الحشد الشعبي أقل ما نقدمه الى المقاتلين فيه بتحريرهم المدن من عصابات داعش الارهابية، واوضح أنه أقل انجاز نقدمه نحن ابناء للمحافظات المحتلة لابناء الحشد الذين قاتلوا ولايزالون يقاتلون ضد داعش”. وأضاف، ان “الضمان القانوني مطلوب للحشد حتى لا تترك حقوق مقاتليه بعد انتهاء العمليات العسكرية، وهذا القانون ضمان لحقوق الشهداء والجرحى والمقاتلين”.وكذب فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، بقوله ان قوات الحشد الشعبي بعد اقرار قانونها، ستكون مهامها للأمن الداخلي ولا تختلف مع إرادة الدولة العراقية ، وأشار مراقبون إلى أن موافقة بعض العرب السنة على قانون يشرعن بقاء سيطرة الميليشيات الشيعية الارهابية على منظومة الأمن في البلاد، والتي أصبحت جيشا آخر موازيا للقوات المسلحة، يعتبر نصرا جديدا لعملاء إيران في العراق ولكن هذه  المرة على يد من يحسبون أنفسهم على السنة، بينما هم من ارتموا في أحضان القوى الشيعية المحسوبة على نظام الملالي الايراني الذي يتزعمه” ويطمح في السيطرة على معظم الدول العربية بالقضاء على أهل السنة في العراق،  وباعتبار بغداد هي البوابة الشرقية لصد أي هجوم ضد العالم الاسلامي. واعتبر تحالف القوى العراقية، تشريع القانون “طعناً اضافياً” لمبدأ الشراكة ونسفاً للعملية السياسية، منتقدا ما ما وصفه “بانشاء هيئات عسكرية وأمنية جديدة موازية للأجهزة العسكرية الرسمية هو “إجهاض” لمشروع الدولة.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Written by د كرار حيدر الموسوي

دكتوراه علوم سياسيه,ماجستير علاقات دوليه

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الارهاب والكباب ياحكام العراق

المهدي وخروجه في آخر الزمان