in

مسعود البرزاني على خطى ابيه والاصول اليهودية

عند قيام ثورة الشعبالعراقي , ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية , قام قائد الثورة الزعيم الشهيدعبد الكريم قاسم بإعادة مصطفى البارازني من منفاه في الاتحاد السوفييتي واستقبلهفي بغداد استقبال الابطال, وثبت الزعيم في الدستور العراقي الذي اعد على ايدييسارية وطنية مادة شراكة العرب والاكراد في الوطن.فما كان من مصطفى البارزاني سوى رد هذا الموقف الوطني العراقي, بالخيانة من خلالالتأمر على حكومة ثورة 14 تموز مع حزب البعث الفاشي والقوى الاسلامية الرجعية والاقطاعية,والاطاحة بحكومة الزعيم عبد الكريم قاسم باشراف المخابرات الامريكية والشركاتالنفطية الامبريالية الاحتكارية في انقلا ب 8 عام 1963 الفاشي الاسود, الذي ارتكبابشع المجازر بحق الالاف من اليساريين العراقييين وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم نفسه .هاهو العميل مسعود البارزاني يسير على خطى ابيه الخائن مصطفىالبارزاني ويطعن العراق من جديد في ظهر جيشه المقاتل لتحرير الموصل من دواعشالاتراك .فيتأمر مع اوردوغان لتهريب الدواعش الى تركيا وسوريا , كما تأمر معالاتراك في ادخالهم الى الموصل .انني اشهد اليوم على صحة قول جلال الطالباني فيبداية الثمانينيات عن مسعود البارزاني , حين قال لي في معرض الجدل بيني وبينه فياجتماع رسمي ( دمشق ), عن اسباب عدم توحيد جبهتي المعارضة العراقية انذاك ( جوقد –جود ) في جبهة واحدة ضد نظام البعث الفاشي في العراق قال : انني لا اتعامل مع عميلغادر مثل مسعود البارزاني .يُعتبر مسعود البرزاني من القيادات الكردية العراقية التي دعمتالاحتلال الأمريكي لعراق الأشمّ بلد الحضارات والعراقة طوال تاريخه الذي يمتدلأكثر من7آلاف سنة والذي عرف إنشاء أول تجمع بشري أنساني حضاري في مدينة “أور”العراقية وكان يقطنها آنذاك أكثر من50ألف نسمة،هذا الخائن الذي يعتبر تاريخياواحداً من أهمِّ العُملاء لجهاز الاستخبارات الخارجي  لكيان الغاصب لفلسطينالمحتلّة،المعروف بالموساد الإسرائيلي والذي تربطه علاقات وثيقة جداً بالعديد منقياداته المهمِّين تاريخياً ك”داني ياتوم”والهالك “مائير داغان”رئيس جهاز الموسادالذي توفي في بتاريخ17مارس2016،فكردستان العراق التي أصبحت تحت حكم عائلة البرزانيبموافقة وتخطيط أمريكي ألماني صهيوني وذلك لسيطرة على حقول النَّفط في كركوكوأربيل والموصل العراقية والتي تقع في شمال العراق أين؟ يتمركز الزَّعيم الكرديمسعود البرزاني قائد ميليشيا البيشمركا الكردية المدعومة صهيونياً والتي انتخبرئيسا لها في تشرين الثاني سنة1979وذلك في المؤتمر التاسع لحزب الديمقراطيالكردستاني بعد أن توفي والده السيِّد”مصطفى البرزاني”والذي كان عميلاً لمخابراتالإسرائيلية هو أيضاً،وقد كشف أوجه هذه العلاقة المخفية والغير معلنة الصحفيالصُّهيوني المتخصص في الشَّأن العراقي وفي مسارات القرار الصهيوني “شلومونكديمون”وعنوان الكتاب هو”الموساد في العراق-ودول الجوار” وقد قام الدكتور العراقيأيمن الهاشمي بترجمته وعرضه ليستفيد منه العالم العربي،فالعلاقات البرزانية الصُّهيونيةوالتي تمتدُّ،منذ فشل الثورة الكردية وانهيار دولة “جمهورية كردستان المزعومة“سنة1947هو نفس التاريخ  الذي اضطرَّ  فيه والده مسعود البرزاني إلىالرجوع لإقليم كردستان العراق مع رفقائه،التي تمَّ طردهم منها من قبل النظامالمركزي في بغداد وقتها ليتوجهوا إلى جنوب العراق وتحديداً إلى مدينة البصرةالعراقية قبل أن يقرر قائد الثورة الكردية المزعومة مصطفى البرزاني التوجُّه إلىالاتحاد السوفيتي مع مجموعة من رهطه وزبانيته وبقوا هناك حتى أواخر سنة1958،لتندلعثورتهم ضدَّ النظام العراقي في سنة1961وتنتهي بفشل ذريعٍ سنة1975وكان وقتها مسعودالبرزاني غِرَّاً لم يتجاوز 16عشر من عمره ولم يقوى عضده ويتعلم فنون العمالة وبيعالضَّمير من والده بعد.

فعلاقات مَسعود البرزاني مع الكيان العبري الممتدَّة سمحت له بنقلنفط كردستان العراق إليها بعد أن تمَّ حضره في أمريكا  بفضل مذكرة عراقية بعثت بها إلى السُّلطات الحاكمة في بلد العامِّ سام،وذلك بعد تحوُّل العراقإلى النظام السِّياسي الفيدرالي بعد الغزو الصُّهيو أمريكي لعاصمة الرَّشيد وإسقاطنظام الرئيس العروبي المُقاوم صدَّام حسين،فقد ذكرت وكالة رويترز العالمية للأنباءبأنه و في بداية سنة 2015 كانت هناك سفينة مُحمَّلة بالنفط العراقي والمسمَّاة“يونيتد كارفرتا”والتي تحمل على متنها حوالي مليون برميل من النَّفط الخام،قادمةمن ميناء كردستان العراق حاولت الرسوَّ في ميناء  ولاية تكساس الأمريكية، ولكنها منعت من قبل سُلطات الميناء لأنها تحمل مذكّرة قضائية صادرة عنالقضاء العراقي واجبة التنفيذ دولياً تمنع بموجبها السًّفن المحمَّلة بالنفطالعراقي المنهوب من  إقليم كردستان العراق من الرسوِّ في أي ميناء من العالمدون الرجوع إليها،فقامت هذه السَّفينة بالإبحار قافلة إلى مياه البحر الأبيضالمتوسِّط قبل أن يستقر بها الحال في إسرائيل في نهاية شهر يناير/جانفي من نفسالسَّنة.حيث رست في ميناء عسقلان الصُّهيوني في فلسطين المحتلة وقامت بإغلاق جهازالاتصال الخاص بها و المرتبط بالأقمار الاصطناعية في22فيفري2015 وظهرت مجدداً علىشاشات الرَّادار البحري في بداية شهر مارس وهي فارغة مما يعني أن شحنتها قد تمَّإفراغها كليةَ في فلسطين المُحتلة،وذلك بطلب صهيوني رسمي من مسعود البرزاني طبعاً،الذي أصبح رئيساً لإقليم كردستان العراق وهي جائزة ترضية  له منقبل أسياده الصَّهاينة والأمريكان نظير جهوده المُضنية طوال عقود في خدمتهم والتآمرعلى بلده وشعبه وأمَّته،فأصلُ البرزاني اليهودي جعله يقوم بعده زيارات إلى تل أبيبلزيارة قبور عائلته هناك،ومنها قبر جدِّه الأكبر “موشي برزاني” ومنها الزيارةالشَّهيرة التي قام بها إلى دولة الكيان الصُّهيوني سنة2004والتقى خلالها بالعديدمن صنَّاع القرار والأمني هناك،فالصهاينة الذين كانت أعينهم مصوَّبة باتجاهكردستان العراق حتىَّ قبل إنشاء الكيان الغاصب المُحتل المسمىَّ زوراً وبهتاناًإسرائيل بسنوات،ففي سنة1931قامت الوكالة اليهودية بإيفاد مبعوث خاصٍّ لها إلىالعراق،وتوجه مباشرةً إلى منطقة كردستان العراق وكوَّن نواةً كرديةً وطوَّر علاقتهبالأكراد وزعمائهم ومنهم عائلة البرزاني اليهودي الأصل وكان اسم هذا المُوفدالصُّهيوني “روفين شيلوا”،وعمل خبراء عسكريون صهاينة على تدريب ميليشيات البيشمركاالكردية على أساليب حرب العصابات لاستهداف الجيش الوطني العراقي،وذلك من أجل منعه من شنِّ حربٍ على إسرائيل وكذلك لتشجيع اليهود في العراق على الهجرة إليهاوسميت عملية التدريب تلك “خار فاد” وتعني”السجادة”بالغة العبرية وقد شرحت تلكالخطوات بالتَّفصيل الدكتورة الفلسطينية والتي تعمل في وزارة الخارجية الفلسطينيةفي الدائرة السِّياسية في عمان  الأستاذة”حنان أخميس”في كتابها الرَّائعوالقيمِّ”أصل الأكراد”،فمسعود البرزاني الذي أمدَّ الموساد الصهيوني بالكثير منالمعلومات الحسَّاسة عن عدد كبير من العلماء والأفذاذ العراقيين في الخارج والذينتمَّ اغتيالهم من طرف عملائه ومنهم العالم الكردي العراقي الكبير”عمر ميران”الذيحرَّض مسعود البرزاني شخصياً إسرائيل على اغتياله في سنة2006،هذه الجرائم وغيرهاوالتي ارتكبها مسعود البرزاني وعدَّة قيادات كردية تدور في فلك أمريكا والصهيونيةوالماسونية العالمية تمَّ التطرق إليها في كتاب سمِّي “الكتاب الكردي الأسود-خطاياالقيادات العنصرية الكردية ضدَّ الأكراد،وعموم العراقيين” وشارك في إعداده وكتابتهمجموعة كبيرة من خيرة الباحثين والكتَّاب العراقيين،وتمَّ تحريره بواسطة الباحثةوالكاتبة العراقية الأستاذة”سهام ميران”الموصلية الأصل والمقيمة بين بغداد وعمَّانالعاصمة الأردنية،وفيه تفضح أهم وأبشع المجازر الموثَّقة التي ارتكبها جهازالمُخابرات الكردي التَّابع لكردستان العراق والمسمىَّ “بالاسايش” وما يرتكبه بحقالأكراد المُعارضين لحكم البرزاني بسجن السُّليمانية من أعمال قمعٍ وتعذيب لايتصورها عقل بشر..

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Written by د كرار حيدر الموسوي

دكتوراه علوم سياسيه,ماجستير علاقات دوليه

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

المسؤولين العراقيين كلهم أبو رغال خانوا العراق

النائب فائق الشيخ علي سياسيين 2003 كانوا مشردين؟؟؟